Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. اشترى هاتف استعمال لنجله الذي قام باسترجاع الصور والفيديوهات التي كانت عليه فأكتشف الكارثة

 يتخيل بعض "المجرمين"، قبل ان يرتكبوا جريمتهم، بأنهم امنين من العقاب، لاسيما وانهم يقوموا بالتحضير لجريمتهم، قبل ارتكابها بوقت طويل، من اجل مراوغة العدالة، والهروب من "العقاب"، الذي سيلاحقهم، إذا اكتشفت جريمتهم.

 ولكن "القدر"، له دور في كشف هؤلاء المجرمين، خاصة وان المجني عليه دائماً يكون في وضع المظلوم، الذي ظلمه الجاني، عن طريق سرقته او حتى قتله لأي سبب من الأسباب، حيث لم يكن هناك "جريمة" كاملة، وهو ما يعرفه رجال القانون جيداً، خاصة وان كل جريمة، ورائها خيط يتركه الجاني، يمشي ورائه رجال المباحث، ليصلوا الى الفاعل.

 

من هنا تدور قصتنا اليوم، حول شخص يدعى "سعيد"، متزوج ولديه ثلاث أولاد، أكبرهم يبلغ من العمر 15 عاماً، يحاول "سعيد"، ان يوفر لأولاده حياة "كريمة"، عن طريق عمله كفرد أمن في إحدى الشركات الخاصة، لاسيما وان زوجته توفت بعد ان أنجبت ابنهم الأخير، وبات هو من يقوم بخدمة ورعاية أولاده بمفرده.   

نجله الأكبر يدعى "محمود"، كان من ضمن الأوائل على مدرسته، حيث كان يوفر له والده كل شيء من اجل الاستمرار في النجاح الذي يحققه، على الرغم من الظروف المادية المحدودة للأب، إلا انه كان يحاول ان لا يشعر أولاده بما يمر به من أزمات ماليه.

 حتى ان نجله الأكبر "محمود"، طالبه بأن يحضر له هاتف جديد، إذا استطاع ان يكون من الأوائل هذا العام، فوعده والده بأن يلبي رغبته، وبالفعل حصل "محمود"، على مجموع كبير جداً، جعله من أوائل المدرسة، حتى ان تصنيفه جاء كرابع على الجمهورية. 

حيث أخذه والده واشترى له هاتف محمول مستعمل، من احد المحالات، حتى يفي بوعده، الذي وعده له في حالة نجاحة، اخذ "محمود"، الهاتف وهو تغمره السعادة بشكل كبير، وذهب به الى أصدقائه، حيث التقط معهم الكثير من الصور، وعندما عاد الى المنزل، ترك الهاتف على المنضدة، وهو ما جعل شقيقه الصغير يعبث فيه، فمسح كل الصور، التي التقطها "محمود"، وأصدقائه.

وعندما اكتشف "محمود"، ما فعله شقيقه الأصغر، حزن جداً على الصور، ولكنه كان يعرف في "التكنولوجيا" بشكل كبير، حيث حمل برنامج استرجاع الصور والفيديوهات من الانترنت، من اجل استرجاع صوره مع أصدقائه، وبالفعل استرجع "محمود"، كل شيء كان على الهاتف سابقاً، بما فيهم صور وفيديوهات الشخص الذي باع الهاتف للمحل، قبل ان يشتريه "محمود".

حيث حاول "محمود"، ان يعثر على صوره وفيديوهاته مع أصدقائه فقط، وبدأ في مسح الباقي، ولكنه اثناء المسح عثر على فيديو خطير، يحتوي على جريمة قتل، حيث ان الفيديو يظهر شخص يحمل سكينة، ويحاول الاعتداء على شخصاً اخر أمامه يقوم بتصويره، حيث انتهى الفيديو، بمقتل مصور الفيديو على يد الشخص الذي يحمل "السكينة".

اخذ "محمود"، مقطع الفيديو، وذهب به الى والده، ليطلعه عليه، وبالفعل اخذ والده الهاتف، وذهب به الى قسم الشرطة، وحرر محضر، واستطاعت قوات الشرطة، ان تقبض على القاتل، باستخدام صورته الموجودة بالفيديو، الذي عثر عليه "محمود"، واتضح ان تلك الجريمة، حدثت منذ سنتين، حيث اخفى الجاني "جثة"، المجني عليه في "حفره"، داخل منزله، حتى لا يعثر عليه احد.

استطاعت "الشرطة"، القبض على الجاني، بعد مواجهته بمقطع الفيديو، الذي سلمه إليهم والد "محمود"، حيث تم صرف مكافأة 10 الاف جنيه، الى محمود لمساعدته في الكشف على الجريمة.  

Content created and supplied by: ahmedpipars (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات