Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. سائق تاكسي سمع رنين هاتف نسيه أحد الركاب.. وعندما أجاب على المكالمة أكتشف أمرا صادما لا يصدق

الصدف قد تكون مصدر خطر يصل بك إلي الموت ولهذا علينا الحذر على قدر الامكان حتي لا نقع في مشاكل عويصة من دون أن نعلم, وقصتنا لهذا اليوم سوف توضح هذا الأمر لنا جيدا, فلنتابع معا أحداث قصتنا.

كان سعد يعمل على التاكسي الخاص به فهو متزوج منذ شهر, وكان يعمل معظم الوقت على التاكسي حتي يستطيع أن يتكفل بمصاريف البيت على قدر الامكان, وكان عمل سعد يسير على ما يرام من دون أي مشاكل, وفي احدى المرات ركب مع شخص غريب إلي حد ما ظنه سعد في بداية الأمر أجنبي لأنه لا لم يتفوه بأي كلمة منذ ركوبه التاكسي, وكذلك ظل ينظر إليه نظرات غريبة به بعض الحدة وكأنه ضابط شرطة أو يعمل في جهة رسمية شديدة الخطورة طوال الوقت.

حتي وصل تفكير سعد أنه لن يطلب من هذا الرجل مال فربما كان شخص مهم جدا, ولما أوصله إلي وجهته لم يتفوه سعد بكلمة ولكن الرجل قد أعطاه أكثر مما يستحق بكثير ومن ثم غادر, لقد تنفس سعد الصعداء بعد رحيل هذا الرجل المريب, وبعدها نظر إلي الساعة وجدها قد تجاوز منتصف الليل وهو سوف ينهي عمله قبل الفجر, وظل يعمل سعد بالتاكسي, حتي سمع رنين هاتف يأتي من داخل السيارة فنظر إلي هاتفه فلم يجده هو, فظل يبحث داخل السيارة حتي وجد هاتف واقع أسفل المقعد الخلفي الذي كان يجلس فيه هذا الرجل المريب.

ففكر سعد في البداية أن يتركه عند الشرطة وعندما يسأل هذا الرجل عليه سوف يجده, ومن ثم رن الهاتف مرة ثانية في هذه المرة أجاب سعد على الهاتف, وتفاجأ بصوت يأتي من الطرف الأخر يقول لها" لا تتحدث الأن, لقد أنجزنا مهمتنا على أكمل وقت وسوف نحدثك بعد ساعة من الأن ونقول لك أي نحصل منك على المال", فثارت القشعريرة جسد سعد فهو لم يعلم عن ماذا كان يتحدث هذا الرجل على الجانب الأخر, ولكن الشغف وحب الاطلاع والمعرفة قد دفعه إلي التقدم في هذا الطريق ولم يسلم الهاتف إلي الشرطة حتي يعمل حقيقة هذا الرجل.

وبالفعل بعد ساعة رن الهاتف مرة أخر وقال" نحن نريد نصف مليون جنية, وإذا أردت أن تتأكد من أننا أنجزنا المهمة عليك ان تذهب إلي المقابر فهناك كيس أسود ستجد فيه الدليل, لماذا لا تتحدث يا فؤاد أتريد أن تخلف كلامك معنا؟" ثم أرسل له عنوان المقابر في رسالة نصية, وأغلق سعد الهاتف بسرعة وهم إلي المقابر حتي يشاهد ما هذا الشيء الذي يدفعه مقابله نصف مليون جنية, وعندما نزل إلي هناك ظل ينظر يمينا ويسارا وبعدما تأكد أنه ليس هناك أحد, بدأ في البحث عن الكيس حتي وجده وهناك كانت الصدمة بالنسبة له, لقد وجد رأس في هذا الكيس ففظع وأنهار وكاد أن يفقد عقله مما شاهده, وألقى الكيس من يديه بعد أن تلطخ يده بالدماء التي تسيل من هذا الكيس, وعندها ظهر ثلاث أشخاص من داخل المقابر يصرخون على سعد قائلين" ما لك وهذا الكيس أذهب قبل أن نضع رأسك مكانه".

فهرع سعد بسيارته بأسرع وقت ممكن وذهب في طريقة إلي مخبر الشرطة ليخبرهم بكل شيء قد صار معه, وبعدها رن الهاتف مرة أخرى فلم يرد سعد عليه خوفا مما قد يحدث, وعندما ذهب إلي الشرطة أخبرهم بكل ما يعلمه وقال لهم أن هناك رأس داخل كيس في المقابر, وأخبرهم أن صاحب الهاتف أسمه فؤاد, وتم العثور على المكان الذي يقطن فيه فؤاد من خلال هاتفه, وهناك وجدوا فؤاد مقتول ولم يستطع رجال الشرطة أن يصلوا إلي القاتل ولكن أغلب الظن أن القاتل واحد لصاحب الرأس وفؤاد, وانهم قد دفعوا للقتل للمرة الأولي بدافع الحصول على المال من فؤاد أما في المرة الثانية بغرض إلا ينكشف أمرهم, فلا يوجد هناك دليل إلا رقم هاتف وأصبح بل قيمة لأن صاحبه قد حطمه, ومنذ تلك الليلة وسعد شعر أنه أنقذ من الموت بأعجوبة وأن الموت قريبا منه في كل لحظة..النهاية.

فهل لو سلم سعد الهاتف إلي الشرطة من البداية هل كان فؤاد قد قتل أم لا؟.. ننتظر تعليقاتكم.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات