Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..سائق تاكسي سمع رنين هاتف نسيه أحد الركاب.. وعندما أجاب على المكالمة أكتشف أمرا تقشعر له الأبدان

الصدف قد تكون مصدر خطر يصل بك إلي الموت ولهذا علينا الحذر على قدر الامكان حتي لا نقع في مشاكل عويصة من دون أن نعلم, وقصتنا لهذا اليوم سوف توضح هذا الأمر لنا جيدا, فلنتابع معا أحداث قصتنا.

كان حسام يعمل على التاكسي الخاص به فهو متزوج منذ شهر, وكان يعمل معظم الوقت على التاكسي حتي يستطيع أن يتكفل بمصاريف البيت على قدر الامكان, وكان عمل حسام يسير على ما يرام من دون أي مشاكل, وفي احدى المرات ركب مع شخص غريب إلي حد ما ظنه حسام في بداية الأمر أجنبي لأنه لا لم يتفوه بأي كلمة منذ ركوبه التاكسي, وكذلك ظل ينظر إليه نظرات غريبة به بعض الحدة وكأنه ضابط شرطة أو يعمل في جهة رسمية شديدة الخطورة طوال الوقت.

حتي وصل تفكير حسام أنه لن يطلب من هذا الرجل مال فربما كان شخص مهم جدا, ولما أوصله إلي وجهته لم يتفوه حسام بكلمة ولكن الرجل قد أعطاه أكثر مما يستحق بكثير ومن ثم غادر, لقد تنفس حسام الصعداء بعد رحيل هذا الرجل المريب, وبعدها نظر إلي الساعة وجدها قد تجاوز منتصف الليل وهو سوف ينهي عمله قبل الفجر, وظل يعمل حسام بالتاكسي, حتي سمع رنين هاتف يأتي من داخل السيارة فنظر إلي هاتفه فلم يجده هو, فظل يبحث داخل السيارة حتي وجد هاتف واقع أسفل المقعد الخلفي الذي كان يجلس فيه هذا الرجل المريب.

ففكر حسام في البداية أن يتركه عند الشرطة وعندما يسأل هذا الرجل عليه سوف يجده, ومن ثم رن الهاتف مرة ثانية في هذه المرة أجاب حسام على الهاتف, وتفاجأ بصوت يأتي من الطرف الأخر يقول لها" لا تتحدث الأن, لقد أنجزنا مهمتنا على أكمل وقت وسوف نحدثك بعد ساعة من الأن ونقول لك أي نحصل منك على المال", فثارت القشعريرة جسد حسام فهو لم يعلم عن ماذا كان يتحدث هذا الرجل على الجانب الأخر, ولكن الشغف وحب الاطلاع والمعرفة قد دفعه إلي التقدم في هذا الطريق ولم يسلم الهاتف إلي الشرطة حتي يعمل حقيقة هذا الرجل.

وبالفعل بعد ساعة رن الهاتف مرة أخر وقال" نحن نريد مليون جنية, وإذا أردت أن تتأكد من أننا أنجزنا المهمة عليك ان تذهب إلي المقابر فهناك كيس أسود ستجد فيه الدليل, لماذا لا تتحدث يا بلال أتريد أن تخلف كلامك معنا؟", وأغلق حسام الهاتف بسرعة وهم إلي المقابر حتي يشاهد ما هذا الشيء الذي يدفعه مقابله مليون جنية, وعندما نزل إلي هناك ظل ينظر يمينا ويسارا وبعدما تأكد أنه ليس هناك أحد, بدأ في البحث عن الكيس حتي وجده وهناك كانت الصدمة بالنسبة له, لقد وجد رأي شخص داخل هذا الكيس, وعندها ظهر رجلان من داخل المقابر يصرخون على حسام قائلين" ما لك وهذا الكيس أذهب قبل أن نضع رأسك مكانه".

فهرع حسام بسيارته بأسرع وقت ممكن وذهب في طريقة إلي مخبر الشرطة ليخبرهم بكل شيء قد صار معه, وبعدها رن الهاتف مرة أخرى فلم يرد حسام عليه خوفا مما قد يحدث, وعندما ذهب إلي الشرطة أخبرهم بكل ما يعلمه وقال لهم أن هناك رأس داخل كيس في المقابر, وأخبرهم أن صاحب الهاتف أسمه بلال, وتم العثور على المكان الذي يقطن فيه بلال من خلال هاتفه, وهناك وجدوا بلال مقتول ولم يستطع رجال الشرطة أن يصلوا إلي القاتل ولكن أغلب الظن أن القاتل واحد لصاحب الرأس وبلال, فلا يوجد هناك دليل إلا رقم هاتف وأصبح بل قيمة لأن صاحبه قد حطمه, ومنذ تلك الليلة وحسام شعر أنه أنقذ من الموت بأعجوبة وأن الموت قريبا منه في كل لحظة..النهاية.

Content created and supplied by: واقع (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات