Sign in
Download Opera News App

 

 

رأي| الحسم للأهلي والزمالك في أفريقيا

 سيكون الأهلي والزمالك على موعد مع لقاءات حاسمة في الجولتين الثالثة والرابعة لمجموعات دوري أبطال افريقيا وهما الجولتان اللتان شاءت القرعة أن تجعلهما مبارات قمة أفريقية في كل المجموعات لتحددا الشكل النهائي للمنافسة على الصعود

 بداية أرى أن الأهلي والزمالك بحاجة للحصول على 4 نقاط على الأقل من 6 في مباريات الجولتين من أجل إستعادة التوازن والإقتراب من التأهل لمرحلة خروج المهزوم بداية من دور الثمانية بعد أن تراجعا إلى المركز الثالث بعد جولتين. وبمعنى أدق يحتاج الأهلي للفوز على فيتا في لقاء ثم التعادل في الثاني على الأقل لإقتناص 4 نقاط ، لرفع رصيده إلى 7 نقاط قبل الجولتين الأخيرتين ، أو بالطبع تحقيق النقاط الست كاملة لرفع رصيده إلى 9 نقاط والإقتراب جدا للتأهل دون إنتظار للأمتار الأخيرة.


 أما الزمالك فهو في موقف أكثر حرجا ويحتاج أيضا لإقتناص 4 نقاط على الأقل من الترجي الذي أطاح به العام الماضي من بطولتي السوبر الأفريقي ودوري الأبطال في ثلاثة لقاءات ستبقى طويلا في ذاكرة الزملكاوية ، وهي سترفع رصيد الزمالك إلى 6 نقاط وتجعله يتخطى الترجي الذي يبلغ رصيده الآن 4 نقاط. 


 وحتى يتحقق هذا الأمر أعتقد أن على قطبي الكرة المصرية الظهور بمستوى أفضل كثيرا من الذي كانا عليه في المباريات الأخيرة.


 الأهلي تراجع فنيا بعد كأس العالم للأندية التي لعب خلالها 3 مباريات في 7 أيام بسبب حالة التشتت عند اللاعبين جراء اللعب في 7 بطولات مختلفة في خلال 4 شهور فقط شملت لحظات الحسم في الدوري الماضي وبعدها اللقاءات النارية في قبل نهائي ونهائي دوري الأبطال الماضي ثم بعدها بأيام خاضوا كأس مصر التي فاز بها الأحمر أيضا قبل الإنخراط بعد ساعات قليلة في دوري الموسم الجديد ثم دوري أبطال أفريقيا الحالي وكأس العالم للأندية ثم يبدأ بعد أيام مشوار كأس مصر الجديدة.


 الأهلي قدم مباريات باهتة أمام المريخ السوداني وسيمبا التنزاني أفريقيا قبل إستئناف الدوري بأداء شاحب أمام طلائع الجيش ، ويحتاج لاعبو الأهلي لإستعادة شخصيتهم وبخاصة مفاتيح اللعب مثل أفشة والسولية وأجاييه والشحات وهاني ومعلول، وبين هؤلاء لم يحتفظ بشخصيته الفنية سوى معلول الذي تعرض للإصابة من فرط الجهد الكبير الذي قام به، وأجاييه المتعطش للكرة بعد أن قضى 4 شهور في الإصابة التي تعرض لها في نهائي دوري الأبطال.


 أما الزمالك فيحتاج لترجمة سيطرته الفنية في كل مبارياته إلى أهداف ، فليس من المعقول أن يهدر الفريق 14 فرصة محققة أمام المولودية و5 فرص مؤكدة أمام تونجيث السنغالي في دوري الأبطال و7 فرص في لقاء وادي دجلة في الدوري ويخرج الفريق من المواجهات الثلاثة دون تسجيل أي هدف على مدى 270 دقيقة.


 الزمالك بحاجة للوصول إلى الحالة الفنية والمعنوية التي كان عليها في نفس هذا الوقت من العام الماضي عندما حول مبارايات شهر شديد السواد إلى ما أطلق عليه فيراير الأبيض حقق خلاله بطولتين. 


 وعلى لاعبو الزمالك أن يدركوا أنهم الخاسرون إذا لم يحققوا المجد مع الزمالك لأن أغلبهم كانوا بلا تاريخ أو مجد قبل إنضمامهم للقلعة البيضاء التي صنعت مجد الآلاف من النجوم عبر التاريخ وقادرة على صناعة المزيد. وعليهم أن يدركوا أن المادة قد تأتي بطرق متعددة، ولكن المجد لا يأتي إلا بعزيمة الرجال !!

Content created and supplied by: heshamelbeltagy2 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات