Sign in
Download Opera News App

 

 

موقف طريف بين الشيخ الشعراوي ومحمود الخطيب

يمثل علماء الدين في مجتمعات قيمة كبيرة لدى المصريين وربما تتسع الشعبية الجماهيرية لكل عالم دين أو رجل بحسب طريقته في شرح تعاليم الدين ومنهاجه إلى الناس.

ومن القصص التي وردت عن مكانة وقيمة علماء الدين لدى الجمهور حكاية الكابتن محمود الخطيب مع فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي.

يحكي الكابتن محمود الخطيب، أنه ذهب وأصحابه إلى زيارة الشيخ الشعراوي وقد قدم لهم الغذاء في هذا اليوم وبالرغم من كبر سنه فكان يفضل أن يخدمهم بنفسه.

شعر الكابتن محمود الخطيب، أنهم أثقلوا على الشيخ الشعراوي فقرروا يغادروا ثم استأذوا الشيخ الشعراوي فخرج يستقبلهم عند الباب وأخذ يسلم عليهم واحداً تلو الأخر.

لاحظ الكابتن محمود الخطيب، أن الشيخ الشعراوي أن الإرهاق واضح عليه فجلس على كرسي بجوار الباب ليستريح.

كان ترتيب كابتن محمود الخطيب، الأخير ولاحظ أن صديقه الذي يقف قبله وعندما مد يديه من أجل أن يسلم عليه فقام الشيخ محمد متولي الشعراوي، بتقبيل يده، ثم قال له إنني لا أستطيع أن أقف من أجل توديعك فقبلت يدك تقديراً لك.

اندهش الخطيب وشعر بالصدمة فكيف لعالم مثل الشيخ الشعراوي يقبل يد رجل عادي مثلنا، لفرض أنه غير قادر على الوقوف.

ففكر الكابتن محمود الخطيب، بدلا من أن يمد يده للشيخ الشعراوي من أجل توديعك فقام بتقبيل رأسه وهو خارج لأنه خاف أن يمسك يده ويقبلها.

ربما تكون العبرة من ذلك الموقف العظيم الذي جمع بين شخصيتين لهما تقديرهما واحترامها لدى المصريين بشكل عام هو التعريف بقيمة التواضع وأهمية أن يتواضع الناس، وأنتم ما رأيكم في ذلك الموقف؟

https://alwan.elwatannews.com/news/details/4852052/%D8%B9%D8%B2%D9%85%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%A8

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات