Sign in
Download Opera News App

 

 

اللحظات الأخيرة في حياته وعدد من قام بشنقهم وطلب غريب لسيدة قبل إعدامها.. مالا تعرفه عن «عشماوي»

توفي اليوم الأحد أشهر منفذ للإعدامات في مصر، حسين قرني، المعروف بـ"عشماوي".

ويعتبر عشماوي أشهر منفذي حكم الإعدام بمصر، وخرج من الخدمة منذ سنوات، وتمت الاستعانة به في عدد من الأفلام والمسلسلات لتنفيذ مشاهد الإعدام.


عدد من قام بشنقهم

وذكر نجل عشماوي أنه توفي إثر تعرضه لنوبة قلبية بعد عشرين عاما قضاها في تنفيذ القصاص شنقا بمصلحة السجون المصرية، لافتا إلى أنه تم تشييع جثمان والده عصر اليوم في مسقط رأسه بمحافظة الدقهلية، وفق ما نقل موقع "المصري اليوم".

يشار إلى أن عشماوي نفذ 1070 حكما بالإعدام، 20% منهم سيدات معظمهن قتلن أزواجهن، ودخل موسوعة غينيس كأكثر من نفذ أحكاما بالإعدام على مستوى العالم، منذ عام 1990 حتى بداية أحداث يناير 2011.

اللحظات الاخيرة

قال أحمد حسين، نجل «عشماوي» أن الأمور كانت تسير على ما يرام، حتى يوم الجمعة الماضي، فوجئوا بتعب شديد لـ «عشماوي»، انتظروا قليلاً حتى جاءت سيارة الإسعاف، ونقلوه إلى مستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر في القاهرة، وهناك أكد الأطباء إصابته بجلطة في المخ مفاجئة، ولكنه ظل موجودًا في الاستقبال ولم يدخل إلى العناية المركزة، مضيفًا: «والدي ماكنش تعبان وكانت صحته كويسة جدًا، والأمور كانت عادي وماحصلش أي حاجة ممكن إنها تزعله».

وتطرق «أحمد» في الحديث عن الأيام الأخيرة في حياة أبيه، إذ يحكي «عشماوي»، كان يومه يتلخص في قراءة القرآن بكثرة، وكثير التحدث عن الموت، فهو شهد على موت كثيرين، والآن جاءت لحظة موته، وكان قريبًا من ربه في آخر فترة كأنه يشعر باقتراب أجله، بحسب نجله «أحمد»، مشيرًا إلى أنهم كانوا يفخرون بمهنة والده الذي يعتبر هو أشهر منفذ لأحكام الموت في مصر.

طلب غريب لسيدة قبل إعدامها

وخلال استضافة حسين عشماوي، من قبل في لقاء سابق مع الإعلامية إيمان الحصري في برنامج «مساء dmc»، كشف عن أكثر الضحايا الذي أثروا فيه خلال إعدامهم، وكانت الضحية سيدة، متهمة في قضية قتل زوجها بمساعدة عشيقها.

وأوضح «عشماوي»، أنه بطبيعة عمله لا يجب عليه التأثر بضحاياه، لأنه يجب عليه إتمام عمله على أكمل وجه ممكن، قائلا: «بنخلي المشاعر والأحاسيس على جنب لأن علية القوم بيبقوا حولي، وبالتالي شغلي لازم يبقى على أكمل وجه، لكني تأثرت بقضية برنسيسة منيا القمح».

وبسؤاله عن قصة برنسيسة منيا القمح، قال إنها كانت سيدة على علاقة بزميل دراسة لها، ومن ثم اصطحبته للعمل لدى زوجها الثري، ثم اتفقا على التخلص منه، «نيموه بمنوم في عصير مانجا، كانت تستاهل الإعدام 100 مرة، قطعوه وحطوه في كيس وبعدين حطوه في كرتونة، واتحكم عليها في القناطر ونقلوها في مكان تاني للتنفيذ».

وتابع «عشماوي»، أن المتهمة طالبت بعدم الكشف عن وجهها خلال ترحيلها من سجن القناطر إلى مكان تنفيذ حكم الإعدام بها، «اشترطت إنها تدخل مكان الإعدام وهي منقبة عشان محدش يشوفها ولا تصعب على حد، كانت طويلة وطولها يبلغ حوالي 190 سم ولم تكن بدينة أو نحيفة، ولما دخلت غرفة الإعدام مرضتش تكشف وجهها، لكني كشفت وشها عشان أكمل شغلي وبصيت لقيتها بالصلاة على النبي كانت جميلة جدًا، وسألوني اتلخبطت ليه، كانت جميلة جدا جدا وهي ضحكت والموقف قلب تهريج من كتر الهزار».

مصادر:- هنا و هنا و هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات