Sign in
Download Opera News App

 

 

لن تصدق كيف تعامل الرئيس الأسبق «مبارك» مع مكالمة مجهول في ذكرى تنحيه

حسني مبارك هو الرئيس الرابع لجمهورية مصر العربية، من مواليد كفر المصيلحة بمحافظة المنوفية ، حيث ترك المنصب في 11 فبراير بعد أحداث ثورة 25 يناير.

وامتدت فترة حكم محمد حسني مبارك لمصر على مدى ثلاثة عقود، مما يجعلها الأطول منذ 1952 العام الذي أطيح فيه بالنظام الملكي.

وعقب انتهائه من تعليمه الثانوي التحق بالكلية الحربية في مصر حصل على البكالوريوس في العلوم العسكرية عام 1948 ثم حصل على درجة البكالوريوس في العلوم الجوية عام 1950 من الكلية الجوية.

ولد محمد حسني مبارك في الرابع من مايو 1928 في كفر مصيلحة ، و توفي يوم 25 فبراير 2020 عن عمر ناهز 91 عاما، وشُيع في جنازة عسكرية بحضور رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، وأعلن الحداد الرسمي لثلاثة أيام.

تعامل مبارك مع مكالمة مجهول في ذكرى تنحيه

تعود الواقعة ليوم 11 فبراير 2017 وفي ذكرى تنحي الرئيس الراحل مبارك عن رئاسة مصر ، تلقى هاتف تليفوني في الساعة الثانية عشرة و5 دقائق ظهرًا.

ردّ الرئيس مبارك على الاتصال الوارد إليه من رقم كويتي، ومن شخص مجهول ووجه له المتحدث سؤالاً مباغتاً قائلاً سيادة الرئيس في الذكرى السادسة لتنحيك ماذا تريد أن تقول للمصريين؟

فقال مبارك له أنت صحفي؛ وأجابه المتحدث نعم؛ لتتغير بعدها نبرة الرئيس الأسبق ويجيب "أقول للمصريين كل عام وأنتم بخير"، ويكمل المتحدث المكالمة بسؤال آخر؛ وما هو تقييمك للرئيس السيسي؟ ويرد مبارك بلهجة عامية.. "لا... أنا ما بقيمش حد يا باشا.. ما بقيمش حد"، وأضاف "كل واحد له أسلوبه في العمل" ثم ينهي المكالمة على الفور مع الصحفي.

وبعدها كشف الصحفيإنه اتصل بالرئيس على رقمه الخاص الذي كان بحوزته؛ وخشية أن يغلق مبارك الهاتف باغته بسؤاله الأول وهو ماذا يقول للمصريين في ذكرى تنحيه، وعلم الرئيس بخبرته أن الطرف الآخر على الهاتف صحفي وتأكد من ذلك بسؤاله لي أنت صحفي؛ ولكنه لم يتبرم أو يتضايق كما توقعت بل بادرني بإجابته لذا طمعت في مزيد من الإجابات؛ فأنا الآن أتحدث مع رئيس مصر الأسبق وهو انفراد وسبق صحافي يحلم به أي صحفي وإعلامي ووجهت له السؤال الثاني عن تقييمه لأداء الرئيس السيسي، فرد عليّ بأنه لا يمكن أن يقيم أحداً لأن كل واحد له أسلوبه في العمل.

ويضيف الصحفي علاء حكيم لم يكمل الرئيس الأسبق المكالمة وأغلق الهاتف بأدب جم وبلباقة شديدة، لكني حصلت على التسجيل والسبق واتصلت برئيس تحرير أحد المواقع المصرية وأخبرته بما لدي فوافق فوراً على نشره.

مصادر:- هنا و هنا

Content created and supplied by: محمد-امام (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات