Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. أحبا بعضهما وتزوجا فضحت لأجله وصانها دون أن يعلم ما فعلته من أجله.. وكاد يقتلها لهذا السبب!

أن يكون لك أخاً يحبك وتحبه هو شيء يتمناه كل شخص خاصة من يعيش وحيداً دون أخ أو سند، ولكن أن يكن لك أخاً هو الأخ والصديق والأب فهذا شيء الأفضل بالتأكيد الذي يتمناه كل شخصاً منا .

قصة اليوم عن شقيقين ولدا في أحدى الأماكن المتوسطة، لاهي شعبية فقيرة ولا هيمن الأحياء الغنية، نشاءا في بيئة عائلية مليئة بالحب والسعادة جميع أفرادها يحبون بعضهم وكل شخص منهم يدافع عن الاخر ويحبه ويصبح له سنداً وأباً وأخاً منذ الصغر

أستمرت هذه العلاقة وكبرت وأستمرت في الكبر مثلما كبر الشقيقان حتى وصل للمرحلة الجامعية، وفي المرحلة الرابعة والأخيرة من دراستهما بكلية الأداب قسم الفلسفة، تعرف محمد علي فتاة كانت في جمالها تشبه نجمات السنيما، وفي أخلاقها تشبه الحوريات، كان الجميع شاهداً بها وبأخلاقها وبكل ماتملك من صفات يتمناها الجميع.

وبعد أن أتفق محمد ومحبوبته علي الزواج ذهب لأسرته ليطلب منهم التقدم لهذه الفتاة، وكان شقيقه علي أول المؤيديين له، وهو الذي ذهب معه في اللقاء الأول مع والدها.

بعد المقابلة التى تمت بين الأب والأخوين إتفاقا علي موعد حضور أهل محمد وعلي للتقدم رسمياً لخطبة نور، وتمت الخطبة والزواج وأصبحا زوجين سعيدين.

وبعد أسابيع من الزواج، ذهب الزوجة والزوج وأخيهم علي للطبيب لمعرفة إذا كان هناك حمل للزوجة أم لم يحن الوقت بعد.

وبعد الكشف قال لهم الطبيب لم يحن الوقت، وبعد عدة أشهر طلبت الزوجة من الزوج أن يذهبا مرة أخرى ، وعندما ذهبا هذه المرة ، طلب منهما الطبيب إجراء بعض التحليل والإشاعات للتأكد من عدم وجود أى مشكلات، وبالفعل قاما بإجراء التحاليل لتأتي معها الصاعقة.

عندما جاءت الأشعة ذهبت الزوجة برفقة أخو زوجها للطبيب لمعرفة النتيجة وذلك بسبب سفر الزوج لعمله، وعندما ذهبا أخبرهما الطبيب أن الزوج هو من لديه العيب، ولايستطيع أن ينجب.

وبالرغم من الصاعقة التى تملكت الزوجة ولكن جائت لها الفرصة التى تثبت حبها وولائها لزوجها، وأقنعت الطبيب وشقيق زوجها علي أن يخبرا زوجها بأن العيب منها.

صدم الأخ والطبيب من قرارها ولكن بعد إلحاح منها وافقا علي طلبها ، وبالفعل أخبر علي شقيقه أن زوجته لاتنجب، حزن محمد كثيراً ولكن تماسك وتذكر كل اللحظات الجميلة التى قضاها مع حبيبته منذ معرفتها وحتى هذه اللحظة وقرر أن يكمل حياته بجوار زوجته.

مرت الأيام والأسابيع، وجاءت احدى السئات وحاولت التي تغري محمد وأعجبت به كثيراً، ولكن حب نور كان خالداً في داخله لم يهتز له جفن وتمسك بزوجته وردع الشيطان الذي حاول أن يبعده عن زوجته وقرر أن يصونها في غيابها .

حدثت عدة محاولات من بعض زميلاته في العمل لإغرائه مرات متعددة، ولكن حبه لزوجته نور كان أقوى دافع له ليصونها.

وفى إحدى المرات، حدثت مشكلة كبيرة بين نور وزوجها محمد وصلت لأن يعايرها بعدم الحمل وقام بالتعدى عليها بالضرب حتى تدخل علي ومنع محمد من ضرب زوجته.

فخرج محمد وقال لأخيه أنه سيذهب للمشي قليلاً، فذهب محمد ودخل علي إلي نور لتهدئتها، ولسوء الحظ محمد قد نسي بطاقته الشخصيه فرجع لأخذها، وعندما صعد للمنزل وجد أخيه برفقة زوجته في غرفة النوم !، وسمع علي يقول لنور "أحنا لازم نقوله الحقيقه لازم نقوله... ليه تتحملي فوق طاقتك "؟.

كعادة الشيطان، فقد صور لمحمد أن أخيه وزوجته يخوناه معاً وفي غرفة نومه !.. فقرر أن يقتلهما وسحب سكينناً من المطبخ وذهب ليقتل أخيه وزوجته، ودارت بينهما معركة كبيرة حتى نجحت نور في الفصل بينهما عندما قالت لزوجها إسمعني وبعدها أقتلنا لو عايز.

وحكت له نور الحقيقة كاملة وأعطت له الادلة لتثبت الحقيقة له، ليجد نفسه راكعاً أمام أخيه وزوجته الذي كان سيقتلهما في لحظة شيطان.

هذه المقالة المستوحاه من وحي الخيال، الهدف منها أنه يجب عليك أن لا تستمع للشيطان قبل التأكد من الحقيقة

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات