Sign in
Download Opera News App

 

 

الكلمة اليهودية التي نهى الله المسلمين عن قولها في القرآن.. والصدمة أن معظمنا يقولوها!

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد، فإن هذا التقرير هو ضرب في أودية المعاني التي نستخدمها في يومنا ونتحدث بها بدون أدنى تفكير في أصلها، وهي في الحقيقة كلام سيء منهي عنه بنص القرآن الكريم.


ولهذا فإن الخطورة تكمن في الكلمة وفي كثرة شيوعها بيننا الآن، فهيا نتعرف على إحدى تلك الكلمات التي خصها الله باليهود ونحن نستخدمها الآن!

يقول الله تعالى في محكم التنزيل:


﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَٰعِنَا وَقُولُواْ ٱنظُرۡنَا وَٱسۡمَعُواْۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾[ البقرة: ١٠٤ ]


وفي هذه الآية وغيرها من الآيات التي ذكرت الكلمة " راعنا" جاءت جميعًا بالنهي عن قولها.

والسبب في ذلك أن اليهود عليهم لعنة الله كانو يمرون بالمصطفي عليه السلام ويلوون ألسنتهم بكلمة " أرعن" وهو " الأحمق" إلى " الرعونة" وهو الحماقة، وكان الصحابة عليهم السلام يستخدمون " راعنا" والتي هي مشتقة من الأصل " رعن" أي " التمهل" و" الإنتظار" .


فنهى الله عز وجل عنها لعدم التشبه بكلام اليهود لعنهم الله، واستبدلها الله لنا بالنظر،والسمع.


والآن نحن نستخدم كلمة " متراعيني" وهو وإن كان السواد الأعظم منا لا يعلم معناها السيء هذا، إلا أنها تشبه الكلمة التي نهى عنه الله من جهة المعنى واللفظ.


ولهذا كان الأسلام تركها وعدم استخدمها، حتى لا نضع نفسنا في موضع الشبهة.


وفي الأخير هذا هو عين اليقين وطريق الجنة وباب الرحيم ومَبعدُ النار والعذاب الشديد؛ فأسأل الله أن نحرص عليه حرص الرضيع بأمه الحنون.


https://www.masrawy.com/islameyat/quran-ayt_elyoum/details/2015/1/6/423285/%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9-104-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%B1%D8%A9

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات