Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. ذهبت للعمل وتركت أبناءها الثلاث وحين عادت شاهدت شئ صادم فألقتهم من النافذة

قصة.. ذهبت للعمل وتركت أبناءها الثلاث وحين عادت شاهدت شئ صادم فألقتهم من النافذة


في شقة بالطابق الرابع بمدينة راقية تتسم بالهدوء، تعيش سيدة في العقد الرابع من عمرها برفقة أبناءها الثلاث، بعد وفاة والدهم.


لم تكن تدري أن حياتها ستنقلب رأسا على عقب بعد وفاة زوجها في حادث سير، حيث كان يعمل بالخارج ويوفر لهم حياة كريمة تتسم بالرفاهية.


اضطرت الأم بعد وفاة زوجها للبحث عن عمل لتتمكن من الإنفاق على أبناءها الثلاث وتوفير كافة احتياجاتهم مثلما كان يفعل والدهم.


وبعد معاناة أيام طويلة من البحث، وجدت وظيفة بأحد المستشفيات القريبة من منزلها في قسم التمريض، لتبدأ رحلة المشقة.



تستيقظ الأم في السابعة لتعد الفطور لأبنائها وتأخذهم في طريقها للمدرسة، قبل أن تذهب لعملها في الفترة الصباحية، ثم تعود لتأخذهم إلي البيت وتجهز لهم وجبة الغذاء وتذاكر لهم دروسهم، لترتاح قليلا قبل أن تذهب للعمل مرة أخرى.

وفي أحد أيام الشتاء الممطرة، رفضت الأم أن يذهب أبناءها للمدرسة خشية عليهم من برودة الطقس، وأشعلت لهم المدفئة وجاءها هاتف يبلغها بضرورة الحضور للمستشفي بسبب وقوع حادث كبير والكثير من المصابين الذين يملئون أسرة المرضي.


همت السيدة في الخروج بعد أن أبلغت أبناءها بعدم فتح الباب لأحد حتي عودتها، وقضت 6 ساعات من الأشغال الشاقة، حتي هدأ الوضع وسارعت في العودة لأبنائها.


لم تمر سوي لحظات قليلة علي دخول السيدة شقتها لتجد أبنائها الثلاث ملقين على الأرض في إعياء شديد، والأدخنة تتصاعد من الجهة التي كان بها المدفئة.


أطلقت المرأة صرخات الاستغاثة وهمت بحمل أبناءها والخروج بهم، ألا أن النيران ازدادت في جهة الباب، ولم تجد أمامها سوي النافذة.

فتحت الأم النافذة وظلت تطلق صرخاتها حتي اجتمع الجيران تحت النافذة في حالة ذهول لم يفهموا ما ألم بالسيدة والسبب وراء هذا الصريخ، حتي أمسكت بأحد أبناءها وهمت بإلقاءه للأسفل.


ووسط صدمة المارة والجيران وترقب الموقف، أمسك البعض بالبطاطين لينقذوا الطفل، وما أن أمسكوا به حتي أخرجت الأم الطفل الثاني وألقته من النافذة ثم الثالث، ونجح الجيران في إنقاذ أبناءها الثلاث حتي ألقت بنفسها من بعدهم ونجوا جميعاً.

Content created and supplied by: Selia_mubarak (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات