Sign in
Download Opera News App

 

 

رأي | تصرف ميدو مع الزمالك غير مقبول ويضرب الاحتراف في مقتل

تشهد الساحة الرياضية في مصر وبالتحديد الوسط الكروي، بعض التصرفات الغريبة من قبل أشخاص ينتمون إلى لعبة كرة القدم، سواء إعلاميين أو لاعبين أو مدربين.


وتؤكد الواقعة التي حدثت اليوم وكان بطلها نجم الزمالك السابق والمستشار الفني والمتحدث الرسمي الحالي في نادي بيراميدز أحمد حسام "ميدو"، أن الأمور أصبحت غير احترافية.


ولم تكن واقعة ميدو فقط، تارة كنت ترى مدير فني لأحد الفرق يتحدث في الأمور الإدارية ويتدخل في عمل الإدارة ويحدد سعر لاعب في فريقه، وتارة تجد مدرب يقود فريقه لتحقيق الفوز على فريق كان يلعب له قبل الاعتزال ثم يخرج ويعتذر لجماهير الفريق الخاسر على أن أنه حقق الفوز، مثل ما فعل طارق يحيي.


وتجد مدير فني يحقق نتائج سيئة مع فريقه ويخرج خاسرا من مباراة ثم يجلس على مقعد المحلل في نفس اليوم أو اليوم التالي وينتقد عمل مدير فني آخر ويوجه له النصائح رغم أنه لا يطبق تلك النصائح والانتقادات مع فريقه مثل رضا عبد العال.

ومن الأمثلة الأخرى، عندما تجد لاعب في أحد الفرق، يذهب لمؤازرة فريق آخر ويجلس في المدرجات وهو يرتدي قميص هذا الفريق دون أدنى اعتبار للفريق الذي يلعب له ويحصل منه على أموال مثل ما فعل حسين الشحات من قبل عندما كان يلعب في مصر المقاصة وقام بتشجيع الاهلي من الملعب.


وتنظر إلى منصات التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا" ترى خروقات وأفعال غريبة، من لاعبين سابقين ويعملون الآن في أندية غير ناديهم السابق، ويتحدثون بلسان المشجع المتعصب ولا يظهرون أي احترام للمؤسسة أو النادي الذي يمثلونه حاليا.


والأكثر فداحة، عندما يطل علينا لاعب سابق ويؤكد أنه كان يحزن عندما يحقق فريقه الفوز على فريق آخر يحبه وينتمي له، أو العكس يقول أنه كان يسعد عندما يخسر فريقه الذي يرتدي قميصه من فريق ثان يحبه، وكأن هذا أمر حميد يستحق التفاخر به بهذا الشكل.

ومن الأمور السيئة والغريبة هو عمل بعض الأشخاص في مجال الإعلام وفي نفس الوقت هم مسؤولين في مؤسسات مثل الاتحادات الرياضية، وبعد أن يخرج من اجتماع المؤسسة التي يعمل بها يذهب إلى عمله الإعلامي ويوجه النقد لتلك المؤسسة رغم أنه شريك في ما يحدث بداخلها، مثل ما كان يفعل أحمد شوبير ومجدي عبد الغني.


واقعة "ميدو" مع الزمالك مرفوضة وغير احترافية

فاجأ أحمد حسام ميدو جماهير الكرة بتواجده داخل نادي الزمالك اليوم الأربعاء، بصحبة نجم الزمالك السابق حازم إمام، والسبب المعلن هو مؤازرة الفريق الأبيض قبل سفره إلى الجزائر لمواجهة المولودية يوم 3 إبريل المقبل بالجولة الخامسة من دور المجموعات لبطولة دوري ابطال افريقيا.


ويعاني الزمالك بشدة في بطولة دوري الأبطال وأصبح موقفه صعب للغاية من أجل حجز احدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الرابعة والذهاب إلى دور الثمانية، بسبب نتائجه السيئة، حيث يحتل المركز الثالث برصيد نقطتين بعد أن تعادل في مباراتين وخسر مثلهما.


لا ينكر أحد أحقية أي شخص يعد من أبناء الزمالك أو غيره في مساندة ناديه، لكن عندما يكون هذا الشخص مرتبط بعمل رسمي في ناد آخر ويمثله، غير مقبول على الإطلاق تواجده في ناديه السابق كما فعل ميدو.

من حق حازم إمام التواجد في الزمالك ومؤازرة ناديه ودعمه رغم أنه الآن عضو في مجلس النواب، لأنه لا يوجد تعارض في المصالح، هو ليس مسؤول داخل نادي منافس للقلعة البيضاء، لكن ميدو يعمل مستشارا فنيا ومتحدث رسمي بإسم نادي بيراميدز منافس الزمالك.


عندما نرى ميدو يتابع مران الزمالك ماذا نصفه عندما نذكر إسمه؟ هل لاعب نادي الزمالك السابق أم المستشار الفني والإعلامي لبيراميدز؟ أن الإعلامي في قناة النهار، وهل يمكن أن يذهب مدير النشاط في بيراميدز هاني سعيد لحضور تدريبات الاهلي فريقه السابق، هل يمكن أن يتواجد احمد فتحي او رمضان صبحي في مران فريقهم السابق؟.


هل عندما يجلس ميدو على مقعد مقدم برنامج "أوضة اللبس" في قناة عامة وليست فئوية، بلسان من سيتحدث عن أي قضية مثل ما تناول أزمة لقاء كرة السلة؟ هل المذيع المحايد أم إبن الزمالك أم مستشار بيراميدز؟!.


يجب على أي مسؤول التفكير بشكل سليم واحترافي قبل القيام بأي تصرف، عندما تكون هاويا لا ترتبط بمؤسسة افعل ما تشاء، حتى لا نرى الوسط الكروي هكذا دون رابط.


زيارة ميدو لنادي الزمالك هنا


اعتذار طارق يحيي لجمهور الزمالك من هنا


مؤازرة الشحات للاهلي وهو لاعب في المقاصة من هنا

Content created and supplied by: Ashraf-Farouk (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات