Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة .. رفضت الزواج لسنوات وشك بها أهلها .. حتى حدثت المعجزة التى حققت حلمها

مشاعر الحب هى مشاعر جميلة وصادقة عندما تخرج من القلب إلي القلب وعندما يصبح طرفها أشخاصاً صادقة ، ولكن الحب يصبح أجمل وأجمل عندما يصبح مبنياً بأهداف جميلة ويقودها حلماً نرغب في تحقيقه.

قصة اليوم سنتحدث فيها عن فتاة جميلة، بنت لنفسها هدفاً وحلماً وقررت مستقبلها منذ الصغر، حلمت بأن يكون لها زوجاً ليس عادياً وأن يصبح لها مستقبلاً غير عادي، فمن هي وماذا قررت ومالذي إختارته؟

هى فتاة تدعى أمل من إحدى مراكز الشرقية ، إختارت منذ الصغر أن يصبح زوجها مدافع عن وطنه وأمنت بالحلم حتى كبرت وترعرعت.

وعندما أصبحت أمل في مرحلتها الجامعية بدأ الرجال واحداً تلو الأخر يتقدمون لخطبتها، وكانت ترفضهم واحداً تلو الأخر، تقدم لخطبتها الاطباء والمهندسين والمعلمين وأساتذة الجامعات وكانو جميعاً محل رفض.


كلما تقدم رجلاً لخطبتها رفضته حتى وصل الأمر لأن ترفض 30 رجلاً علي الأقل، الأمر الذي دفع أهلها للشك فيها أنها أرتكبت خطأ ما.

قرر والدها إصطحابها لأحد الاطباء للكشف علي عذريتها؛ وبالفعل في أحد الأيام ذهب برفقة والدتها وهي للطبيب وقام الطبيب بالكشف عليها وأكد لأبيها إنها بخير ولم يمسها شخص من قبل وإنها سليمة ولم يحدث لها شيء.

وبعد العودة للمنزل جلس الأب والأم مع بنتهما وتحدث الأب مع أمل ذات ال21 عاماً والتى في المرحلة الأخيرة من دراستها الجامعية ودار بينهما حديثاً

الأب: ليه يابنتي بترفضى أى عريس يتقدملك مع أن فيهم ناس كويسه أطباء ومدرسين ؟

الأم: ليه فعلا يابنتى كل الرفض دا، ليه توصلينا نشك فيكي كدا ؟

البنت : انا معملتش حاجة غلط، مش شايفه حد منهم مناسب ليا، مفيش حد منهم فيه مواصفاتي

الأم بتعجب: نعـــــــم ! وإي هي مواصفاتك إن شاء الله ؟!

البنت: عايزة أتجوز شخص يبيحب بلده وبيحميها ، ومش هقبل غير براجل محب لوطنه ، لان اللى بيحب بلده وبيدافع عنها هيحميني ويحبني ويدافع عني

الأب: بس يابنتى ربنا مقالش كدا، يعني لو لاقدر الله مجالكيش ظابط هتفضلي كدا من غير جواز ؟

البنت: أه يابابا وانت عمرك ماهتجبرني

الأم: لا هتتجبري وتاخدي علي دماغك

الأب: لااا سيبيها علي راحتها ي أم أمل، ربنا يهدي حالك ي أمل يابنتي

إستمرت الأيام هكذا وجاء لها بعض العرسان مرة أخرى وكالعادة رفضتهم بلا سبب لمجرد إنها علمت بأنهم ليسوا من المدافعين عن الوطن ، وفى إحدى المرات أثناء عودتها من الجامعة لمعرفة نتيجتها وإحضار شهادة التخرج، تعرضت لمحاولة تحرش بإحدى الشوارع الخالية والتى لايتواجد بها مارة، حتى أرسل لها القدر، شخصاً يدافع عنها ونجح في التصدي لمحاولات هؤلاء الأشخاص الذين لولا القدر لكانو قد فتكوا بها، وأوصلها للمنزل.

وبعد إسبوع كانت أمل في زيارة لعمتها، وبعد عودتها للمنزل وجدت ذلك الشخص الذي أرسله القدر لإنقاذها في المنزل برفقة والدها، وجاء ليطلب يدها من والدها - وكان قد علم من أبيها أن طلبها ظابط جيش وهو ظابط جيش- فسألته، ماذا تعمل؟

جاء الرد سريعاً منها مرفوض، فضحك هو والجميع فتعجبت وسئلت عن سبب الضحك، فأخبرها أبيها أنه أحد المدافعين عن الوطن ويعمل في خدمة الوطن ويدافع عنه

ضربت السعادة قلبها حتى أصبح يرقص من شدة الفرح وتزوجا وأصبح لديهم الأطفال .

هذه القصة ونهايتها السعيدة بالرغم من أنها من وحي الخيال إلا أن الهدف منها أن نعلم أن الهدف يجب الإيمان به والمحاربة لتحقيقه مهما أشتدت الأمور

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات