Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تعرف سر الجرح في وجه فرانك ريبيري وقصة دخوله الإسلام

هو واحد من أشهر لاعبي الكرة في العالم، هو فرانك ريبيري، نجم بايرن ميونيخ ومنتخب فرنسا، الساحر الذي لا تمل من مشاهدته وهو يتلاعب بالكرة.

بدأ فرانك ريبيري مسيرته الرياضي كلاعب ناشئ في النادي المحلي لبلدته بولونيا في عام 1989، ليترك من بعدها النادي ويلعب في كبريات الأندية في العالم منهم مرسيليا الفرنسي وبايرن ميونخ الألماني.

فرانك ريبيري والذي يدعى "بلال يوسف محمد" بعد اعتناقه للدين الإسلامي، يشدد ويؤكد على أهمية الدين الإسلامي في حياته ونجاحه، ورغم الوضع المادي الممتاز لهذا اللاعب، إلا أنه يرفض إجراء عملية تجميلية في وجهه لإزالة هذه الندبة، فهي ساعدته بتكوين شخصيته وبتألقه في عالم كرة القدم: واصبحت من علاماته المميزة، بحسب ما قاله الجناح الفرنسي لجريدة "ذا صن".

الجرح

تعرض فرانك ريبيري في صغره وهو في الثانية من عمره إلى حادث طرق حين كان برفقة والده. أدى إلى اصطدام الطفل فرانك بالزجاج الامامي في السيارة مخلفاً له هذه الندبة الشهيرة بشكل دائم على وجهه

ويقول اللاعب ريبيري أنه فخور بهذه الندبة، فهي تعطيه القوة وهي من جعلته الشخص الحالي، ويضيف ريبيري أنه يجب أن تكون انسانا قويا لتسطيع تحمل السخريات والتحديق من الأطفال وحتى كبار السن بسبب هذه الندبة.

ما قاله عن الإسلام

يصف بلال ريبيري الإسلام بأنه الذي يمنحه القوة فوق الميدان وخارجه، ويقول عن اعتناقه لهذا الدين الحنيف: "حياتي كانت صعبة وكان عليّ أن أجد شيئاً يعبر عن وصولي إلى بر الأمان بعد حياة شاقة فوجدت الإسلام".

البداية من الحب

يقول فرانك أو بلال: ذهبت إلى المسجد برفقة «والد وهيبة» وأعلنتها على الفور وبنية خالصة، ومنذ اعتناقي الإسلام ساعدني الأمر كثيراً في عطائي الكروي وحياتي اليومية، أعطاني قوة وجعلني أشعر بالمزيد من الثقة في النفس، وقبل دخول أرض الملعب للتدريب أو أداء أي مباراة، أقوم بأداء الصلاة، إنه وقت مهم للتركيز وتهيئة النفس، الإسلام هو الذي يمنحني القوة فوق الميدان وخارجه، حياتي كانت صعبة وكان عليَّ أن أجد شيئاً يعبر عن وصولي إلى بر الأمان بعد حياة شاقة فوجدت الإسلام"

المصادر

من هنا

في الجول

جرح فرانك ريبيري

حديثه عن الإسلام

من هنا

Content created and supplied by: bahaahegazy (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات