Sign in
Download Opera News App

 

 

مقال| الأهلي والزمالك يلدغان من نفس الجحر مرات

في صحيح البخاري عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام قال "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين" ومعناه التحذير من التغفل وتكرار الخطأ، والحث على التيقظ واستعمال الفطنة ، ولكن هذا الحديث لا ينطبق عندنا في إتحاد الكرة وتعامله مع الأهلي والزمالك.

 الحكاية ببساطة أن الأهلي والزمالك "على رأسهم ريشة" وبالتالي فهما يلعبان كل مبارياتهما في الدوري في مواعيد متأخرة أو بالأحرى دائما تكون مبارياتهما الأخيرة في برنامج اليوم وبالتالي لا يلعبان مطلقا وقت الظهيرة أو في ضوء الشمس الطبيعي، ولكن أنظروا ماذا حدث ؟؟


كل الفرق الأفريقية أصبحت تعي عن ظهر قلب هذه الظاهرة ، ولذلك فهي تصطاد الأهلي والزمالك في المباريات الأفريقية في المواعيد المبكرة وأعني الساعة الثالثة ظهرا طبقا لمواعيد المباريات الجديدة التي يطبقها الكاف منذ 3 أعوام بإقامة اللقاءات في الثالثة والسادسة والتاسعة مساء في دوري الأبطال والكونفيدرالية. تختار هذه المواعيد وهي تعلم معاناة الكبيرين في التعامل مع الحرارة والرطوبة وضوء الشمس ومواعيد النوم وخلافه

 كل الفرق الأفريقية أصبحت تعلم أن الأهلي والزمالك لا يلعبان في الظهيرة وكل مبارياتهما تقام تحت الأضواء الكاشفة ليلا ، لذلك فالمسؤولون في تلك الأندية يعلمون الفوارق الفنية والبيولوجية بين اللعب وقت الظهر وفي ضوء الشمس الطبيعي ، واللعب مساء تحت الأضواء الكاشفة ، فخططوا لإقامة مبارياتهم أمام الأهلي والزمالك وقت الظهيرة حتى يستفيدوا من ضعف قطبي الكرة المصرية في التعامل مع تلك المواعيد.

 


هنا بدأت المشكلة ، الأهلي والزمالك لم يتدربا على اللعب في هذه المواعيد وبالتالي يتعرضان بإستمرار للهزائم الثقيلة أمام الفرق الكبرى أو حتى متوسطة المستوى ورغم ذلك لا زلنا نلدغ من نفس الجحر مرتين وثلاثة وأربعة....

 


وسأذكر هنا الأمثلة الكبرى فقط لتلك الهزائم التي أضاعت بطولات مضمونة وسأكتفي بذكر مثالين لكل فريق. الأهلي بدأ دوري المجموعات في بطولة 2018 بداية غير جيدة بالتعادل السلبي مع الترجي في مصر وكان على موعد مع لقاء كمبالا سيتي الأوغندي في الجولة الثانية وهو ليس من الفرق العملاقة في القارة ولكن هذا الفريق إختار الثالثة ظهرا للمباراة في قمة الحرارة والرطوبة في هذا التوقيت فخسر الأهلي المباراة صفر-2 وكانت سببا في الإطاحة بحسام البدري رغم الموسم الرائع الذي قدمه في الدوري.


وفي البطولة التالية كان الأهلي على موعد مع صنداونز الجنوب أفريقي في دور الثمانية وكان يقوده موسيماني المدير الفني الحالي للأهلي، وإصطادوا الأهلي ظهرا أيضا وحققوا إنتصارا هو الأقسى في تاريخ الأهلي بخماسية نظيفة ولم نتعلم من الدرس الذي ذاقه الأهلي مؤخرا أمام سيمبا التنزاني.

 


والزمالك لم تكن أمامه بطولة قارية أسهل من نسخة 2016 التي كان مرشحا لها بكل قوة حتى وصل للنهائي، ولكن صنداونز إصطاده وقت الظهيرة ليحقق فوزا عريضا 3-صفر ضمن له الكأس قبل مباراة العودة، وإسألوا احمد الشناوي حارس الزمالك وقتها عن معاناته مع التعامل مع العرضيات بسبب الشمس التي لم يتعود على اللعب عليها وجاء منها هدفا خدع به الحارس.


وفي العام الماضي سقط الزمالك أمام مازيمبي في لوبومباشي ظهرا بثلاثية نظيفة ولولا تألق الزمالك بعدها وخطفه للمقعد الثاني في المجموعة لما تمكن من بلوغ النهائي. 

 


هل يحل إتحاد الكرة تلك الأزمة ويلعب الأهلي والزمالك ظهرا كباقي الأندية حتى لا يلدغ الفريقين من نفس الجحر مرات أخرى ؟؟؟!!!

Content created and supplied by: heshamelbeltagy2 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات