Sign in
Download Opera News App

 

 

ديتر شيدوت الألماني الذي يريد النهوض بكرة القدم في سيناء!

للوهلة الاولى قد تستغرب العنوان وتحاول ان تعرف ما الذي يدفع مدرب الماني شغل العديد من المناصب هناك المجيء إلى مصر وانشاء اكاديميته الخاصة لتطوير وتنمية اللاعبين ومحاولة صنع جيل من اللاعبين في منطقة سيناء والنهوض بكرة القدم هناك في ظل عدم الاهتمام بأي نشاط رياضي هناك من قبل الاتحادات الرياضية المصرية.

تحدثت للرجل البالغ من العمر 59 عاما والذي شغل العديد من المناصب المهمة في بلده ألمانيا إداريا وفنيا حيث قاد العديد من فرق كرة القدم هناك قبل أن يأتي لمصر كسائح ليقرر الاستقرار هنا وبداية مشروعه الذي يعتبر حاليا كتسلق جبل شهيق لكن الرجل بصبره وجلده وقوة بأسه وطموحه سيصل لما يتمناه من انشاء فرق كرة قدم قوية واخراج مواهب مهمة للكرة المصرية بإمكانها الاحتراف وإفادة المنتخب الوطني.

ديتر شدوت اتى لمصر عام 2016 وكانت مسيرته مليئة بالنجاحات الكثيرة حيث يمتلك سيرة ذاتية ملهمة لكثير من العاملين في مجال كرة القدم في المانيا وخارجها أيضاً.

بدأ ديتر مسيرته كلاعب كرة يد حتى تم عامه ال18 بعدها بدأ لعب كرة القدم بجانب تدريبه لمجموعة من الناشئين واستمرت رحلته في كرة القدم لفترة تعتبر جيدة حتى انتهت سنة 1995 بسبب الإصابة وفي خلال مسيرته كلاعب كان يعمل على تنميه مهاراته كمدرب حيث حصل على اول شهادة تدريبية من الإتحاد الألماني سنة 1990 حيث درس العديد من البرامج التدريبية وايضا عمل كحكم كرة قدم لفترة وصلت لخمس سنوات وفي خلال سنواته داخل المانيا درب العديد من الفرق بجانب اكاديميته الخاصة لتعليم كرة القدم كما انه درب فرق في سويسرا.

انتقل ديتر لمصر عام 2016 وبالأخص مدينة شرم الشيخ وافتتح اكاديميته قبل أن يفتتح فرع في مدينة دهب عام 2018 وكان ولازال الهدف الرئيسي من العمل في مصر هو اعطاء وتسخير مؤهلاته وشغفه تجاه الكرة للمواهب الصغيرة وتعليمهم والارتقاء بموهبتهم مثلما يحدث في المانيا.

يشيد ديتر بالمواهب المصرية حيث يرى أن مصر تمتلك مواهب مثل ألمانيا لكن هناك اختلاف كبير في النظام العام بالأخص سيناء حيث لا يوجد دعم للمواهب ولا مدربين مؤهلين وحاصلين على شهادات تدريبية كذلك لا يوجد اهتمام من اتحاد الكرة ويرى أن النظام في المانيا مثالي جدا بسبب وجود قواعد عامة، مدربين اكفاء، ملاعب بدون مقابل للأندية بالإضافة لعدم وجود فساد أو استفادة بشكل غير شرعي من المواهب.

كما أنه يوجد تواصل دائم بين المدربين والاتحاد الألماني بجانب دعم رجال الأعمال للأندية الموجودة في المدن الصغيرة ورغم الفارق الرهيب لكنه يحاول بقدر الامكان توفير خدمة مميزة للاعبيه واكتشاف مواهب تستطيع خدمة الكرة المصرية لسنوات.

وعن سبب اختياره لمصر قال انه كان دائم زيارة مصر وعند زيارته لسيناء قرر الاستقرار هنا وكان في البداية يظن أن الأمور قد تكون سهلة وأنه سيلقى الدعم المناسب من اتحاد الكرة لكنه اكتشف أنه لا يوجد أندية كبيرة في سيناء وأن كرة القدم مجرد بيزنيس ومن يريد الانتقال لفريق كبير في القاهرة عليه دفع الكثير من الأموال وبالتالي المواهب التي لا تملك المال لن يستمروا كثيرا في كرة القدم ولن يهتم أحد لمصيرهم.

تعاني سيناء من عدم وجود كشافين ومدربين ويرى الرجل أن نجاح المنظومة هناك يحتاج لدعم كبير من المجتمع المحيط بالإضافة لوجود رعاة وتوفير ملاعب تدريب ومستلزمات وملابس على مستوى جيد.

يرى ديتر شيدوت أن مصر تمتلك الكثير من المواهب لكن الكل يريد أن يصبح محمد صلاح في غمضة عين دون الأخذ في الاعتبار الاجتهاد والتعب والتأسيس بشكل جيد ويرى أنه من غير المرضى أن يكون محمد صلاح هو اللاعب المصري الوحيد الذي يلعب في المستوى العالي في أوروبا، حيث يرى أن مصر لديها الكثير والكثير لكن يجب أولا الاهتمام بقطاع كرة القدم وتوفير مدربين مؤهلين وملاعب كرة قدم مناسبة.

وعن حلمه القادم قال أنه يريد نجاح تجربته وتقديم كل ما تعمله في مسيرته للاعبيه الصغار ومحاولة مساعدتهم للوصول لما يريدونه.

Content created and supplied by: Adel.awad (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات