Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة .. أحبت إبن عمها ورفضت الزواج لأجله فسافر للخارج وتركها .. ولكن حدثت المفاجاة

الحب، كلمة أربعة حروف، ولكنها تحمل فى طياتها مشاعر لاحدود لها قد تذهب بك لعنان السماء وقد تجعلك في أسفل الأرض، فهى تعتمد علي صدقية هذه المشاعر وعلي من ستمنحه مشاعرك.

فما يحمله الحب من مشاعر وما توجد به من مسؤليات وكلمات تجعل له مذاقاً خاصاً، شريطة أن يكون ذلك الحب من أنثي عاشقة لرجلاً مخلصاً وأكرر رجلاً مخلصاً

وفى قصة اليوم سنتحدث عن إحدى قصص الحب التى فُتح بها ينبوع المشاعر عن الحب الذي بدأ من الصغر وظل وكبر وعافر لأجله طرفي الحب ، هى قصة بدأت بين فتاة وإبن عمها الذي تربت معه منذ الصغر ونشأت في حمايته ورأته في جوارها في كل الأوقات .

فى إحدى القرى المصرية نشأت سلمى وأبن عمها محمود ودخلا المدرسة الإبتدائية وكانا في نفس الصف الدراسي واستمرا معاً وفي أحد الأيام بصفهم الدراسي الأول هاجم أحد الكلاب سلمى وتعرضت للسقوط وجُرحت في قدمها الأمر الذي دفع محمود لحملها وأن يرقد بها بكل سرعة للهرب من الكلاب، تلك اللحظات كانت بداية طريقهم وبدأ ملامح علاقتهم بالرغم من أنهما لم يكونا فى عمر يسمح لهم بفهم الأمر .

وظل محمود يدافع عن إبنة عمه أمام تلك الكلاب حتى أوصلها سالمة لمنزلها.

مرت الأيام وكبروا وأصبح محمود شاباً في السنة الأخيرة من دراسته الجامعية بكلية العلوم، وسلمى فى السنة الأخيرة بكلية الأداب، وفي تلك الأيام أصبحت العرسان تأتي واحداً تلو الأخر لسيدة الحسن والجمال، الفتاة التى لايوجد لها فتاة تماثلها ، ولا يوجد في جمالها فتاة أخرى في قريتها.

ومع كل عريس يأتي لها ترفض إنتظاراً وأملاً في قدوم أبن عمها وحبيب العمر طلباً لها ، في إنتظار من أقامت حياتها لأجله..

ومع زيادة تردد العرسان وزيادة الرفض من جميلة البلدة، قرر إبن عمها السفر للخارج ، وبالفعل سافر وظل فى الخليج لمدة عامين؛ عامين من الحزن والقهر، عامين رأت فيهم سلمى كل الآلم، كانت تبكي كل ليلة.

وبعد مرور عامين، عاد محمود وبعد عودته علم بأنها لم تتزوج بل ورفضت أيضاً عرسان أخرين أثناء وجوده في البلاد ..فجاء القرار

أتخذ إبن عمها قراراً بالحديث معها وطلب أن يحادثها وبالفعل تحدثا معاً، وسئلها محمود لماذا لم تقبلي بعروض الزواج ؟

قالت له: أقبل أزاى عرض جواز واللى مستنياه لسه محسش بيا ولا خد باله مني؟

محمود: مين قال لك أنه مخدش باله منك ؟، أنتى عارفه أنا سافرت ليه ؟

سلمى: سافرت لي؟

محمود: لما لقيت العرسان بتزيد عليكي وانا حالتى لاتسمح بزواجنا قررت أسافر أجهز نفسي واجيلك جاهز ومسبكيش تضيعي مني وكنت مـتأكد أنك هتستنيني

أنا هكلم بابا وأطلب يدك وهتكوني ليا ومش هسيبك تانى

وبالفعل تحدث محمودمع والد سلمي وتقدم لخطبتها وتزوجا وعاشا سعيدين وأنجبا طفلين

هذه القصة هل من وحي الخيال والهدف منها أن نرسل رسالة للشباب مفادها أن الحب طريقه الصحيح هو الزواج فإن أحببت أحداً عليك بالذهاب إلي بيتها والتقدم لها

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات