Sign in
Download Opera News App

 

 

«وفاة 22 شخصًا» لن تصدق ماذا حدث بعد اكتشاف مقبرة الملك «توت عنخ آمون».. فهل توجد لعنة الفراعنة؟

«توت عنخ آمون» هو شاب مدفون منذ أكثر من 3 آلاف عام، وبعد اعتلاءه للعرش الملكي، وهو في عُمر 9 سنوات تخلى عن اسمه الأصلي، وهو توت عنخ آتون، والذي يعني “الصورة الحية للإله آتون”، إلى “توت عنخ آمون”، والذي يعني “الصورة الحية للاله امون”.

الفرعون الصغير الذي لم يتجاوز عمره 19 عام كان مهووسا بالصيد ووفقاً لما ذكره “زاهي حواس” كان يذهب بالعربة إلى “وادي الغزلان”.

اكتشاف توت عنخ آمون

في 16 فبراير 1923 كان هوارد كارتر (1874 - 1939) أول إنسان منذ أكثر من 3000 سنة يطأ قدمه أرض الغرفة التي تحوي تابوت توت عنخ أمون.

لاحظ كارتر وجود صندوق خشبي ذات نقوش مطعمة بالذهب في وسط الغرفة وعندما قام برفع الصندوق لاحظ ان الصندوق كان يغطي صندوقا ثانيا مزخرفا بنقوش مطعمة بالذهب وعندما رفع الصندوق الثاني لاحظ ان الصندوق الثاني كان يغطي صندوقا ثالثا مطعما بالذهب وعند رفع الصندوق الثالث وصل كارتر إلى التابوت الحجري الذي كان مغطى بطبقة سميكة من الحجر المنحوت على شكل تمثال لتوت عنخ أمون وعند رفعه لهذا الغطاء الحجري وصل كارتر إلى التابوتالذهبي الرئيسي الذي كان على هيئة تمثال لتوت عنخ أمون وكان هذا التابوت الذهبي يغطي تابوتين ذهبيين آخرين على هيئة تماثيل للفرعون الشاب.

ماذا حدث بعد اكتشاف توت عنخ آمون

فى البداية توفى ممول البعثة فى نفس العام الذى فتحت فيه المقبرة، بعد تعرضه لمرض شديد، حيث وصلت درجة حرارته لـ40 درجة مئوية، وكان يرتجف من نوبات القشعريرة، من تأثير الحمى الذى أصيب بها، أدت فيما بعد لوفاة اللورد فى 5 أبريل 1923 عن عمر ناهز 57 عاما.

بينما يقول كتاب "لعنة الفراعنة" للكاتب والمؤلف فيليب فاندنبرغ، إن وفاة "كارنافون" كانت سببا فى قدوم أحد محبى التاريخ المصرى وهو جورج جولد ابن أحد الممولين الأمريكان الكبار، فسافر فى جولة من القاهرة إلى الأقصر ثم إلى وادى الملوك، حيث رأى الاكتشاف المثير، ولكن فى الصباح التالى أصيب بحمى عالية مات على إثرها مساءً.

وبعد ذلك توفى رجل الصناعة الإنجليزى "جول وود" الذى زار موقع قبر توت عنخ آمون، وبعد انتهاء الزيارة عاد إلى بريطانيا ولكنه توفى نتيجة إصابته بالحمى العالية.

كما رحل أرتشبولد دوجلاس ريد، الاختصاصى بالأشعة السينية، الذى كان أول من قطع الخيوط حول جسم مومياء الفرعون الميت، وذلك لكى تصور الجتة تحت الأشعة السينية، حيث بدأ بعدها يقاسى من نوبات الوهن والضعف ويتوفى بعدها بوقت قصر عام 1924.

ويؤكد كتاب "لعنة الفراعنة" أنه مع حلول عام 1929 كان قد توفى 22 شخصا من الذين لهم علاقات مباشرة وغير مباشر بتوت عنخ آمون ومقبرته، وكان 13 منهم قد اشتركوا فى فتح المقبرة وبين المتوفين كان الأستاذان دنلوك وفوكرات وعلماء الآثار عارى دافس وهاركنس دوجلاس ديرى والمساعدون استور وكالندر.

وكما قال الكاتب فيليب فاندنبرج، فإن زوجة اللورد كارنافون لحقت بزوجها فى عام 1929، وكان سبب الوفاة لدغة حشرة، كما أن أحد مساعدى كارتر وهو رتشارد بيثيل مات فى نفس العام أيضا.

هل توجد لعنة الفراعنة ؟!

وعن حقيقة وجود لعنة الفراعنة من عدمه، رجعنا إلى تصريحات الدكتور جمال محرز، مدير عام مصلحة الآثار الأسبق، والذى نفى وجود ما يسمى بـ"لعنة الفراعنة"، قائلا: أنا ببساطة لا أؤمن بهذا.. انظروا إلى فأنا منهمك فى قبور ومومياء الفراعنة طيلة حياتى ومع ذلك فأنا برهان حى على أن كل هذه اللعنات هى من قبيل الصدفة"، ولكن الغريب أن محرز رحل فورًا بعد أن قام بنزع قناع توت عنخ آمون للمرة الثانية، وهو فى 52 من عمره.

ومن جانبه قال عالم الآثار الدكتور زاهى حواس: لا أعتقد بوجود لعنة الفراعنة، هى مجرد مصادفات، ضاربًا مثلا بعد أن اكتشفنا مقبرة توت عنخ أمون، وبمجرد خروجنا من المقبرة السائق كان سيدهس طفلا بالسيارة، بعدها بدقائق تلقيت اتصالا هاتفيا من أختى تخبرنى أن زوجها مات، وبمجرد أن خرجنا من المنطقة الأثرية تلقيت اتصالا آخر من سكرتير فاروق حسنى يقول لى إن الوزير الفنان يمر بأزمة قلبية وفى الرعاية المركزة، بعدها عملت حديثا تليفزيونيا لليابان عن الاكتشاف فحدثت سيول وأمطار وتوقف الإرسال التليفزيونى، وعندما قررنا عمل سكان للمومياء الخاصة بالملك توت عنخ آمون جهاز الأشعة المقطعية توقف فجأة عن العمل"، ولكنه ورغم كل ذلك قال الدكتور زاهى حواس "حقا لا يوجد ما يسمى لعنة فراعنة".

مصادر:- هنا و هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات