Sign in
Download Opera News App

 

 

دفن شقيقته حية ومات بطريقة غريبة.. أسرار مؤلمة لا تعرفها عن الفنان محمود المليجي

الفنان محمود المليجي ولد في 22 ديسمبر عام 1910 بحي المغربلين بالقاهرة، انتقل برفقة عائلته إلى حي الحلمية حيث أكمل تعليمه الأساسي هناك ثم التحق بالمدرسة الخديوية لاستكمال تعليمه الثانوي، ومن هناك بدأت حياة المليجي الفنية حيث التحق بفرقة التمثيل بالمدرسة وتدرب على يد كبار الفنانين وقتها أمثال جورج أبيض وفتوح نشاطي.

نبذة عنه

عرف باسم شرير الشاشة المصرية؛ لكثرة تقديم أدوار الشر في أعماله، ومع ذلك كان بارعًا في تقديم أدوار الخير والطبيب النفسي، كما أدى أيضاً أدواراً فكاهية (كوميدية).

كان المليجي عضواً بارزاً في الرابطة القومية للتمثيل، ثم عضواً في الفرقة القومية للتمثيل. وحصل على جوائز كثيرة منها «وسام العلوم والفنون» عام 1946، و«وسام الأرز» من لبنان عن مجمل أعماله الفنية في العام نفسه.

وقد كرمته الدولة المصرية تقديراً لجهوده ولدوره البارز في مجال الفن، فحصل على جوائز عدة، منها «الميدالية الذهبية للرواد الأوائل»، وجائزة «الدولة التشجيعية في التمثيل» عام 1972، و«شهادة تقدير» في عيد الفن عام 1977.

كما عُيِّن عضواً في مجلس الشورى؛ وذلك في عام 1980.

اعماله

قدم المليجي مع الفنان فريد شوقي ثنائيًا فنيًا ناجحًا، استمر لعقود فنية. ولكن نقطة تحوله كانت من خلال مشاركته مع المخرج (يوسف شاهين) عندما قدم دور (محمد أبو سويلم) بفيلم (الأرض) عام 1970.

واستطاع الفنان محمود أن يترك بصمة قوية في المسرح عندما التحق بفرقة (فاطمة رشدي)، ثم التحاقه بفرقة (إسماعيل يس)، ثم فرقة المسرح الجديد، ولم يتوقف محمود المليجي عند مجال التمثيل ولكنه طرق مجال الإنتاج السينمائي أيضًا.

دفن شقيقته حية

كشف الفنان الراحل محمود المليجي في مذاكرته، أنه دفن شقيقته حية، حيث كانت تعاني من مرض خطير على مدار 20 عاما، وفي النهاية توفيت وهو من قام بدفنها.

قال المليجي: "بعد سنوات طويلة، ذهبت إلى المقابر لدفن أحد أقاربي، وعندما فتحت المقبرة، وجدت شقيقتي في مكان آخر غير الذي وضعتها به، وحينها تأكدت بأنها كانت في غيبوبة ومازالت على قيد الحياة عندما دفنتها".

وفاته

توفي في يوم 6 يونيو1983 ، أما الفصل الأغرب في حياة المليجي كان لوفاته، حيث كان يستعد لتصوير آخر مشاهده في فيلم "أيوب" وكان جالسًا بجوار عمر الشريف وباقي فريق عمل الفيلم، وتحدث قائلا: "الحياة دي غريبة جدًا.. الواحد ينام ويصحي وينام"، فضحك الجميع على حديثة غير المفهوم.

ودخل بعد هذه الجملة في النوم واستغرق بعض الوقت، وعندما حاولوا استيقاظه من النوم، وجدوا أنه فارق الحياة، ولم يكن نامًا كما توقعوا.

مصادر:- هنا و هنا و هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات