Sign in
Download Opera News App

 

 

مقال..السُم القاتل فى الرياضة المصرية

التعصب فى كرة القدم، ذلك السم القاتل فى العسل، الذى من الممكن أن يفتك بنا فى أى لحظة، وهو بالفعل فعلها من قبل وفتك بنا.


دفعنا ثمن للتعصب، من دماء مواطنين مصريين، من قبل، ومن منا نسى أو يستطيع أن ينسى مذبحة بورسعيد، الذى راح ضيحتها 74 من أبناء الوطن، من جمهور الاهلى.


ومن منا نسى أو يستطيع أن ينسى فاجعة الدفاع الجوى، والذى راح ضحيتها 20 أخرين من جمهور الزمالك، وجميعهم أبناء مصر.


التعصب والإحتقان، ظاهرة سيئة منتشرة فى المجتمع المصرى، ولكن يبقى السؤال : لماذا نتعصب ؟


فلو جلس كل شخص مع نفسة، وسأل نفسة لماذا أكره جارى أو صديقى أو أخى أو أختى أو أبى لمجرد أنه يُشجع نادى غير الذى أشجعه.


أليست رياضة، وتنافس شريف، ويفوز الأحسن فيها، أو من يحالفة الحظ؟


أليست كرة القدم مجرد تسلية، نجتمع بها مع من نحب، نتشاور ونتحدث بكل حب، ونضحك سوياً، ومن بعدها نعود لحياتنا الطبيعية؟


لماذا زُرعت الكراهية بيننا كأبناء وطن واحد بسبب كرة القدم، الذى هى فى الاساس من أجل المحبة والإخاء والسلام بين الشعوب؟


ثم يبقى السؤال وهنا أحدثكم بكل صراحة، ما الفائدة التى تعُم على من يتعصب؟


هل يقبض أموال نظير تعصبة، وكراهيتة لإبن وطنه، فاللاعبين، والمدربين، هم المستفدين، أما الجمهور فلا يستفيد شيء.


وتحضرنى هنا مقولة يورجن كلوب المدير الفنى لنادى ليفربول، فى إحدى مقابلاتة التلفزيوينة حين قال : 


هناك أشياء أكثر أهمية في العالم من لعبة كرة القدم، فى النهاية هي مجرد لعبة، وهناك أشياء أكثر أهمية في الحياة، لذا حاول أن تبقى أكثر هدؤء وإستمتع بها.


وسأل كلوب، ما السبب الذي يجعلك تشعر بأنك شيء مميز، فاللاعبون يتمتعون بحياة خاصة ومميزه، ويكسبون الكثير من المال.


كرة القدم صُنعت حتى تستمتع بها لساعات، ثم تعود لحياتك الطبيعية وهمومك ومشاكلك، إنه لشيء صعب، أن تتعصب فى شيء تخسر فيه، والجميع فيها يكونوا سعداء.

Content created and supplied by: M.meziyed (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات