Sign in
Download Opera News App

 

 

رأي ميدو وزكي وسعيد.. أمهر من "كهربا" لكن سلوكهم دمر مستقبلهم الكروي فهل تكون نهايته مثلهم؟

عرفت الكرة المصرية الكثير من اللاعبين خلال تاريخها الطويل، الذين امتلكوا موهبة خاصة، وقدرات فنية عالية، كان من الممكن أن تجعلهم ضمن النجوم الأهم عبر تاريخ اللعبة الأكثر شعبية في العالم، لكن عوامل أخرى لم تجعل هذا يحدث، أهمها هي عقليتهم المتواضعة، سلوكهم الشخصي الغير ملتزم، الذي أنهى مسيرتهم مع النجومية مبكرا جدا، وربما يكون كهربا واحد من هؤلاء.

في بدايات القرن الحالي عرفت الملاعب المصرية واحد من أهم وأكبر المواهب التي مرت عليها في تاريخها، وهو النجم المعتزل إبراهيم سعيد، الذي لعب للنادي الأهلي ونادي الزمالك، بجانب تجربة احترافية قصيرة في انجلترا، وتمثيل المنتخب في مناسبات كثيرة، منها بطولة أمم إفريقيا التي فازت بها مصر عام 2006. وكان إبراهيم سعيد لاعب متكامل بالمعنى الحرفي للكلمة، حيث تمتع بمهارة في المراوغة والتصويب مع السرعة والقوة البدنية، فضلا على إجادته اللعب في مراكز الملعب كلها تقريبا. لكن عقلية اللاعب وسلوكه لم يكونوا على نفس موهبته، فدخل في مشكلات كثيرة، جعلته يعتزل الكرة بعد سنوات من الصراعات.

بسرعة الصاروخ صعد نجم لاعب إنبي الشاب، عمرو زكي، الذي قدم مستوى متميز مع منتخب الشباب بقيادة حسن شحاته، واستطاع أن ينتقل إلى نادي الزمالك بعد رحلة احتراف قصيرة في روسيا، وامتلك عمرو زكي قدرات كبيرة كمهاجم خطير، جعلته يفرض اسمه سريعا عندما لعب في فريق ويجان أسليتك الإنجليزي، وسجل الكثير من الأهداف الرائعة هناك، قبل أن تنتهي علاقة النجم الموهوب بالكرة بسبب تصرفاته، وعقليته غير الاحترافية.

لا يختلف الحال كثيرا بالنسبة لنجم الزمالك أحمد حسام ميدو، الذي كان صاحب تجربة احترافية رائعة، في أكثر من دولة أوروبية، بداية من أياكس الهولندي، ثم موناكو الفرنسي، وبعدها توتنهام الإنجليزي. لكن ميدو الذي كان معروفا عنه حبه للسهر أضاع كل ذلك، وبدأ في الإهمال والتقصير في حق نفسه، ليجد نفسه مضطرا للعودة إلى مصر، ومع ذلك لم ينجح هنا بسبب تراجع مستواه كثيرا، لينضم إلى طابور طويل من النجوم الذين أضاعوا من أيديهم فرص كبيرة ليصبحوا من أساطير كرة القدم المصرية.

المصادر: هنا

Content created and supplied by: أحمدوفيق (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات