Opera News

Opera News App

أربعة أسباب رئيسية لسعي تركيا وأردوغان للمصالحة.. تحليل شامل للمشهد

Amir3309
By Amir3309 | self meida writer
Published 18 days ago - 491 views

لا صوت يعلو فوق صوت المصالحة التركية، كلمة لا نسمع سواها منذ أيام في وسائل الإعلام العربية والسوشيال ميديا مصحوبة بالعديد من الأسئلة ولم يأتي هذا بدون أسباب. 

النظام التركي منذ أسابيع يغازل مصر بتصريحات وقرارات تكشف نية كبيرة للتصالح مع القاهرة، بداية من المتحدث باسم حزب التنمية والعدالة إلي وزير الدفاع ثم وزير الخارجية والتي تندرج كلها تحت شعار أن لدينا تاريخ مشترك وأن المنطقة لا قيمة لها بدون مصر مرورًا برأس النظام أردوغان الذي صرح في الثاني عشر من مارس أن التعاون مع مصر مستمر ويتطلع لزيادته إن أمكن.

مضيفًا أن الصداقة بين الشعبين المصري والتركي تاريخية، وفي وسط كل هذه التصريحات نجد النظام المصري في حالة صمت، لا بيان من الخارجية أو تصريح من الرئاسة أو أي رد فعل.

فماذا يعني كل ذلك؟ 

هل تعود تركيا للخلف بعدما وجدت أن الصوت العالي لا يفيد؟ 

فدعونا نلخص أمر المصالحة كاملًا.

لماذا طلب المصالحة؟ ولماذا الآن تحديدًا؟ وهل سيحدث تصالح بالفعل؟

في يوم الأربعاء الثالث من مارس 2021م، كان يجري وزير الخارجية التركي مولود أوغلو لقاءً مع وزير خارجية جورجيا، وجدناه فجأة يتحدث عن مصر ويعلن عن استعداد تركيا للتفاوض معها لترسيم الحدود في البحر المتوسط.

وبنفس اليوم نجد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أثناء إشرافه على مناورات عسكرية في بحر إيجا يترك الأمر ويتحدث عن أن مصر وتركيا بينهما تاريخ مشترك وثقافة وقيمة وأنه يتمنى علاقات جيدة معها.

وفي الثامن من مارس في مقابلة للمتحدث باسم الرئاسة التركية مع مجلة بلونبرج الأمريكية قال "نتمنى عودة العلاقات مع مصر لأنها قلب العالم العربي وعقله"

ثم في التاسع من مارس نجد المتحدث باسم حزب التنمية والعادل (الحاكم) يقول "مصر هي أهم شريك، وهي قلب المنطقة التاريخي، ليس هذا فقط بل هي قلب إفريقيا والشرق الأوسط والبحر المتوسط"

ولم تكن مجرد تصريحات فقط، ففي الثاني عشر من مارس وجدنا وزير الخارجية يعلن أن تركيا بدأت التواصل الدبلوماسي مع مصر للمرة الأولى منذ قطع العلاقات في 2013م. 

وفي اليوم ذاته نجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحفي بإسطنبول معلنًا تمنيه رفع مستوى العلاقات مع مصر.

فماذا حدث؟ 

أليس هذا النظام ذاته الذي يسب مصر منذ 30يونيو 2013م وحتى فبراير 2021م؟

وما موقف مصر من كل هذا؟

كان موقف مصر عبارة عن هدوء تام، بل أنه وجدنا وكالة أنباء الشرق الأوسط بعد ساعات قليلة تنقل عن مصادر رسمية أنهم حاولوا التواصل مع مصر لعمل اجتماع رسمي بالقاهرة ولكن الإدارة المصرية أبلغتهم أنها سترد عليهم فيما بعد. 

جدير بالذكر أيضًا أن الاتصالات الدبلوماسية لم تبدأ كما أعلن وزير خارجيتهم، ولكن هناك شروط للإدارة المصرية إن كانوا يرغبون في عودة العلاقات وهي الالتزام بالقانون الدولي وقواعد حسن الجوار وعدم التدخل في شئون الدول العربية، وحينها نفكر في عودة العلاقات. 

تم تأكيد هذا في الرابع عشر من مارس في كلمة وزير الخارجية المصري سامح شكري أمام مجلس الشعب، والتي كانت أول رد رسمي مصري حينما أعلن سامح شكري أن هناك شروط لمصر وأن الحديث وحده ليس كافيًا وأنه لابد من رؤية أفعال أولًا ثم نتحدث. 

قال سامح شكري أيضًا أنه حال وجدنا تغير حقيق في السياسة التركية لتتماشي مع أهداف مصر لاستقرار المنطقة وأهداف الوطن العربي حينها نضع كلام الأتراك في الاعتبار ولكن حتى الآن ليس هناك اتصال دبلوماسي على مستوى عالي كما أعلن الأتراك وكما يريدون.

والآن دعونا نعرف لماذا؟ 

وما الذي قاد النظام التركي للتراجع بهذا الشكل؟

ولفهم الأوضاع دعونا نعود بالتاريخ قليلًا والحديث عن موقف النظام التركي حاليًا.

في مارس 2003م تسلم رجب طيب أردوغان الحكم في تركيا وأعلن عن سياسة "صفر مشاكل مع دول الجوار" والان في 2021م مازال أردوغان في الحكم ولكن نجد تركيا لديها مشكلات مع كل دول الجوار تقريبًا وقائمة أعدائها مستمرة في التزايد. 

فتقوم باحتلال شمال سوريا وسرقة مياه العراق عن طريق السدود، وشحن الحرب الأهلية في ليبيا بالمرتزقة، والاعتداء على قبرص واليونان في البحر المتوسط، والمتصدي الوحيد لهم هي فرنسا بأسطولها، الاتحاد الأوربي نافر منهم بسبب أزمة اللاجئين، وغضب من حليفتها أمريكا، ووصف بايدن لأردوغان بالديكتاتور.

علي الجانب الآخر لا ننسي مشهد بوتن حينما ترك أردوغان واقفًا أمام الباب قبل اجتماعهم معًا، وهذا يلخص موقف روسيا من تركيا. 

وعن مصر فقامت بوضع الخطوط الحمراء لها والتي لا يمكنها تخطيها، وهما خط في البحر المتوسط وقامت بعزلها عن خيره من الغاز، وخط في ليبيا، ومنذ هذا الحين لا تدري تركيا كيف تخرج من المأزق.

ربما يدور في عقلك سؤال الآن عن كونها دولة كبيرة تقوم بمناطحة من حولها، وإجابة هذا السؤال هو إن كانت هكذا بالفعل فلماذا تراجعت عن سياستها الآن!

معظم المحللين السياسيين يشيرون إلى أربعة أسباب لهذا التغير:

1- شعور النظام التركي بالعزلة:

فكما ذكرنا سابقًا فإن تركيا منذ 2015م، وهي تقوم بمجابهة كل من حولها, ورد الفعل بدأ يؤلمها, فالاتحاد الأوربي صرف النظر عن طلب تركيا الانضمام له, فرنسا قامت بإرسال سفن عسكرية على سواحل تركية لمنع التعدي علي اليونان وقبرص, أمريكا قامت بفرض عقوبات اقتصادية بسبب صفقة الصواريخ الروسية إس 400, وقامت بوقف صفقات الأسلحة الخاصة بها في أغسطس 2020م.

 كما قامت مصر بعمل منتدى غاز شرق المتوسط في يناير 2019م لتقسيم ثروات الغاز في هذه المنطقة الغنية, المنتدى الذي تحول فيما بعد لمنظمة دولية في سبتمبر 2020م لينضم له تقريبًا كل دول شرق المتوسط باستثناء تركيا.

في ليبيا أيضًا كان الرهان علي حكومة الوفاق بعد قدوم رئيس وزراء ليبي جديد وهو عبد الحميد الدبيبة والذي كانت أول زيارة خارجية له لمصر في فبراير 2021م. 

أما روسيا فعلاقتها معها معقدة, فهي علاقة حب وكره في الوقت ذاته, كلاهما يساند أطراف مختلفة في سوريا وليبيا, وعلي الأرض يحاربون بعضهم البعض, ولكن في الوقت ذاته يقومون بمشاريع معًا كأنابيب غاز وصفقات الأسلحة, فلا تستطيع تركيا الوثوق بها.

كل هذا إضافة لخلافات النظام التركي مع السعودية والإمارات والبحرين, ففي النهاية النظام التركي يشعر وكأنه وحيد, خاصة مع اقتراب مرحلة جديدة تحتاج لحلفاء لمواجهتها, وهذا يأخذنا للسبب الثاني.

2- وصول بايدن الديموقراطي لحكم أمريكا:

فباختصار شديد، بايدن شديد الكره لأردوغان منذ كان نائبًا لأوباما كان يقول عنه أنه يقوم بتمويل جماعات إرهابية ويصفه بالتطرف وخنق الديموقراطية في بلده.

أثناء حملة بايدن الانتخابية وعد أن سيوقفه عن حده, وبالفعل حتى الآن ومنذ تنصيبه في يناير 2021م لم يحدث بينهم أي لقاء أو حتى مكالمة هاتفية, رغم وجودهما معًا في حلف النيتو وضرورة التواصل بينهما.

حالة التجاهل التام من بايدن أدت إلى قلق كبير في النظام التركي, بالإضافة لمنظومة الدفاع الجوي إس 400 التي اشتراها أردوغان من روسيا.

أدت هذه الصفقة لغضب أمريكا وجعلتها تمنع عنها صفقة الطائرات إف 35 مباشرةً, ثم قامت بفرض عقوبات وتهديدات عليهم وكأنهم يقولون لأردوغان إن كنت سيد قرارك بالفعل انشرهم.

فبطاريات الصواريخ وصلت بصيف 2019م, والصواريخ نفسها وصلت بالخريف, وتم الانتهاء من كافة الاختبارات والتدريبات عليهم ولكن حتى الآن لم يتم نشرهم وتم وضعهم بالمخازن, اثنان ونصف مليار دولار من أموال الضرائب الأتراك تتعرض للصدأ, وهذا يصحبنا للسبب الثالث.

3- تراجع الاقتصاد التركي واضطراب الجبهة الداخلية بسبب سياسات أردوغان وتراجع شعبيته:

سياسة أردوغان في اختلاق المشكلات مع من حوله منذ 2015م وحتى الآن دفع ثمنها الاقتصاد التركي، فالليرة التركية فقدت حوالي 25% من قيمتها في 2020م فقط، وسعرها بوجه عام هبط بنسبة 150% منذ 2015م وحتى الآن ووصلت في نوفمبر 2020م لأدنى مستوي تاريخي لها أمام الدولار. 

زاد معدل التضخم أيضًا إلى 16% بعدما كان 7% فقط في 2015م، ومع زيادة التضخم زادت أسعار السلع الأساسية، ومعها حدث أكبر عجز في الميزانية في تاريخ تركيا بمعدل 20 دولار.

أيضًا قل إجمالي الناتج القومي من تريليون دولار في 2013م حتى وصل الآن إلى 750 مليار أي بنسبة 25% تقريبًا.

كما أن احتياطي النقد الأجنبي انخفض 21 مليار دولار في 2020م ووصل إلى 50 مليار في يناير 2021م أي بنسبة حوالي 30%. 

وإن كنت تظن أن هذا كله بسبب تداعيات أزمة كورونا وتوقف الاقتصاد وإغلاق الدول على نفسها، فهذا ليس صحيح. وبالحديث بالمصالحة بين مصر وتركيا دعونا نرى ماذا حدث بمصر في نفس العام. 

زادت قيمة الجنيه المصري بنسبة 3% أمام الدولار، ما جعل التقارير الاقتصادية للمؤسسات العالمية تضع الجنيه ضمن أفضل العملات أداءً بين العملات الناشئة في 2020.

احتياطي النقد الأجنبي كان 40 مليار دولار في مارس 2020م مع تطبيق الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا، ومع نهاية العام وفي يناير 2021م وجدنا أن الاحتياطي كما هو 40 مليار دولار، ولا ننسي أيضًا خروج مصر من الثورة وتبعاتها في 2013م وكان الاحتياطي 15 مليار دولار فقط. 

في 2020م انخفض معدل التضخم بمصر ووصل إلى 5% بعدما كان حوالي 8% في 2019. 

وبالعودة مرة أخرى لتركيا فلم يقتصر الأمر علي انهيار الاقتصاد، بل نجد أن شعبية أردوغان وحزبه العدالة والتنمية تنهار أيضًا.

تشير استطلاعات الرأي في 2019م إلى اقتراب نهاية حكم أردوغان إن لم يقم بتصحيح المسار, وعلي أرض الواقع وجدنا حزب أردوغان خسر تقريبًا جميع المدن الرئيسية لصالح المعارضة في اخر انتخابات محلية في 2019م.

هذا بالطبع بعدما خسر رئاسة بلديات كأنقرة (العاصمة) وأزميل وإسطنبول, وإسطنبول تحديدًا أهمهم نظرًا لسيطرة حزب أردوغان عليها لمدة ربع قرن, بل أن أردوغان نفسه كان عمدة لها قبل أن يصبح رئيس وزراء والتي قال عنها من يفوز بإسطنبول يفوز بتركيا. 

على الناحية الأخرى بدأ الحزب نفسه في الانقسام بعد تقدم أكثر من 60 ألف عضو باستقالتهم خلال شهرين فقط من 2019م وهما أغسطس وسبتمبر.

ودعني أذكر لك أن من المنشقين عن الحزب أحمد داوود أوغلو، فأوغلو هو رفيق كفاح أردوغان منذ البداية وحتى الوصول لحكم تركيا وتولى منصب وزير الخارجية ثم رئيس الوزراء أي أنه كان داخل المطبخ السياسي لأردوغان وشاهد عيان على كل شيء.

بعدما ترك أوغلو الحزب خرج بتصريحات أن أردوغان رئيس عصابة! وأن نظام أردوغان فاسد وتتحكم به عصابات من رجال الأعمال الذين ينالون رضا أردوغان.

يصف أوغلو عن أردوغان بالهمجي، ويقول إنه لابد من محاكمته على تضخم ثرواته في الحكم هو وعائلته، وأضاف أن كل الإنجازات الاقتصادية كانت هشة بدليل الانهيار الذي يحدث الآن.

4- غاز شرق المتوسط:

منذ اكتشاف الحقل المصري في 2015م، والعيون كلها متيقظة علي ثروات هذه المنطقة من الغاز وأولهم تركيا نظرًا لفقرها في مواد الطاقة وتقوم باستيراد مواد بترول وغاز طبيعي بحوالي 41 مليون دولار سنويًا تقريبًا.

ولكن كان لدى تركيا مشكلة وهي أن منطقتها الاقتصادية محدودة نظرًا لوجود قبرص والجزر اليونانية من سواحلها فقررت التعدي والتنقيب عن الغاز في المياه القبرصية واليونانية, بل وعمل اتفاقية ترسيم حدود مع حكومة الوفاق الليبية المنتهية منذ ديسمبر 2019م من أجل زيادة حجم المنطقة الاقتصادية الخاصة بها إلى 30% متجاهلة تمامًا الجزر اليونانية.

لكن طريقة فرض الأمر الواقع هذه لم تنل استحسان باقي دول المتوسط وخاصة مصر التي قررت ترسيم حدودها البحرية مع قبرص ثم اليونان في أغسطس 2020م.

أنشأت مصر أيضًا منتدى غاز شرق المتوسط كما ذكرنا سابقًا وقامت بضم كل الدول المعنية للتنسيق بينهم مع استبعاد تركيا, كل هذا أدي لعزل تركيا وقلة حيلتها حتى اقتنعت في النهاية بالفشل.

كانت هذه أهم أربعة أسباب جعلت النظام التركي يقوم بمراجعة حساباته من جديد ليتحول موقفه 180 درجة, وبعدما كان يهاجم طوال اليوم الان يأتي لطلب السماح.

والان يأتي السؤال الهام: ماذا سيحدث؟

لتوافق مصر على المصالحة، لابد من وجود دليل على حسن نوايا النظام التركي، ولابد أن يقوم بتقديم بعض التنازلات في ملفات عديدة أهمها دعمه للمناطق المتطرفة وجماعة الاخوان.

وهذا ليس ببعيد، فوكالة صوت أمريكا أجرت تقرير في مارس 2021م قالت فيه أن النظام التركي فقد أمله في الاخوان والرهان عليهم، وطبقًا لشهادة محللين سياسيين فهو يستعد للتخلي ن قياداتهم الموجودة على أراضيه.

وليس مستبعد أن يقوم بترحيل جزء كبير منهم وإغلاق المنصات المعادية لمصر في مقابل فقط أن تمد مصر يدها بالسلام. 

قال عاصم عبد الماجد القائد لأحد الجماعات المتطرفة والمقرب من تنظيم الاخوان أنهم الآن في حالة ذعر من غدر أردوغان، قال أيضًا أنهم الآن يقومون بتجهيز أوراقهم للرحيل لدول ليس بينها وبين مصر اتفاقيات تسليم مجرمين.

هذا الخوف ظهر في نبرة قنوات الاخوان ومذيعيهم والذين بدأوا أيضًا العودة للخلف وأصبحت مصر فجأة جيدة وذو سياسة حكيمة، فلم تكن هذه مبادئ وإنما كانت مجرد مصالح وتمويلات.

فهل من الممكن أن نرى أردوغان يقوم بترحيل بعض الشخاص من الصادر ضدهم أحكام في قضايا إرهاب لمصر؟

بعد النداء للمصالحة أعلن حزب الوفد الجمهوري المعارض لأردوغان أنه سيقوم بإرسال وفد للقاهرة لقطع الطريق على أردوغان وحزبه وكذلك اليونان وجدناها ترسل للاستفسار عن موقف مصر من كل هذا. 

والان يأتي سؤال آخر وهو: 

لماذا كان كل ذلك؟ هل السياسات التي كان يتبعها أردوغان كانت تستحق؟ وهل حققت أهدافها بالفعل لتعويض كل هذه الخسائر؟


مصادر :


https://www.bbc.com/arabic/trending-48745523


https://www.bbc.com/arabic/middleeast-56371266


https://www.bbc.com/arabic/middleeast-54225693


https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2021/03/10/turkey-egypt-relations-ak-parti


https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2020/09/14/egypt-turkey-libya-armies-response


https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2021/03/14/egypt-foreign-minister-turkey-qatar-muslim-brotherhood


https://www.dw.com/ar/الليرة-التركية/t-43978026


https://www.dw.com/ar/الأزمة-الاقتصادية-في-تركيا-لا-ضوء-في-نهاية-النفق/a-56579332


https://www.dw.com/ar/بعد-خسارته-المدن-الكبرى-أردوغان-بصدد-خسارة-رفاق-حزبه/a-49665665


https://www.dw.com/ar/مصر-وتركيا-مزيد-من-الإشارات-الإيجابية-فهل-اقتربت-المصالحة/a-56786660


https://arabic.sputniknews.com/world/202103121048341203-تركيا-تفاجئ-الجميع-بـانقلاب-سياسي-ماذا-يجري-خلف-الكواليس-مع-مصر/


https://arabic.sputniknews.com/world/202103151048368827-وزير-الدفاع-التركي-نرغب-بعلاقات-جيدة-مع-مصر-واليونان/


https://data.worldbank.org/indicator/NY.GDP.MKTP.CD?locations=EG


https://data.worldbank.org/indicator/NY.GDP.MKTP.CD?locations=TR


https://data.worldbank.org/indicator/FP.CPI.TOTL.ZG?locations=EG


https://data.worldbank.org/country/turkey


https://data.worldbank.org/indicator/NY.GDP.DEFL.KD.ZG?locations=TR


https://data.worldbank.org/indicator/FP.CPI.TOTL.ZG?locations=TR


https://al-ain.com/article/erdogan-s-party-loses-members-two-months


https://al-ain.com/article/turkey-103


https://al-ain.com/article/turkey-erdogan-popularity


https://al-ain.com/article/turkey-records-largest-deficit-history-2020


https://al-ain.com/article/1613648863


https://www.alarabiya.net/arab-and-world/2019/06/24/-من-يخسر-اسطنبول-يخسر-تركيا-تعرف-لهازم-أردوغان-مرتين


https://www.alarabiya.net/arab-and-world/2021/03/14/بعد-تودد-تركيا-لمصر-الاخوان-يتحسبون-من-غدر-أردوغان-


https://www.alarabiya.net/arab-and-world/american-elections-2016/2021/03/12/تقرير-أميركي-أردوغان-فقد-أمله-بالاخوان-ويسعى-للمصالحة-مع-مصر


https://www.alarabiya.net/arab-and-world/2021/03/15/داود-أوغلو-يفتح-النار-بوجه-أردوغان-النظام-الحاكم-استبدادي-فاسد


https://www.alarabiya.net/arab-and-world/2021/03/15/أردوغان-منزعج-مسؤول-تركي-يكشف-صمت-بايدن-طال-


https://www.alarabiya.net/aswaq/special-stories/2021/01/10/اقتصاد-مصر-مصر-التضخم-يسجل-تراجعاً-قياسياً-خلال-عام-كورونا-


https://www.alarabiya.net/politics/2020/05/07/نظام-اس-400-صفقة-خاسرة-تكلف-تركيا-باهظا


https://www.alarabiya.net/arab-and-world/egypt/2021/03/12/أردوغان-وحزبه-أردوغان-تعاون-تركيا-مع-مصر-بالاقتصاد-والدبلوماسية-والاستخبارات-مستمر


https://www.alarabiya.net/arab-and-world/egypt/2021/03/12/أردوغان-وحزبه-تركيا-بدأنا-اتصالاتنا-مع-مصر-على-الصعيد-الدبلوماسي


https://arabic.rt.com/middle_east/1190996-معدل-التضخم-في-مصر-ينخفض-من-86-بالمائة-عام-2019-إلى-51-في-2020/


https://arabic.rt.com/world/1210917-وزير-الدفاع-التركي-موقف-مصر-والمستجدات-الأخيرة-تصب-جميعها-مصلحة-البلدين/


https://arabic.rt.com/middle_east/1209073-وزير-دفاع-تركيا-يعلن-عن-تطور-هام-للغاية-في-العلاقات-مع-مصر/


https://arabic.rt.com/world/1210050-بعد-التوتر-الإقليمي-بين-البلدينالحزب-الحاكم-التركي-يشير-إلى-أواصر-قوية-للغاية-مع-مصر-وشعبها/


https://arabic.rt.com/world/1207999-تركيا-تطرح-فكرة-التفاوض-مع-مصر-لكن-على-أي-أساس/


https://www.turkeynow.news/videographics/2021/03/08/21195/الرئاسة-التركية-تغازل-القاهرة-ماذا-قالت


https://english.alarabiya.net/News/middle-east/2020/03/09/Erdogan-kept-waiting-by-Putin-ahead-of-meeting-Video


https://al-marsd.com/داوود-أوغلو-يفتح-النار-على-أردوغان-ه/


https://newspaper.albaathmedia.sy/2020/05/08/انهيار-قياسي-لليرة-التركية-وإنجازات/


https://www.almasryalyoum.com/news/details/2282547


https://www.mena.org.eg/news/dbcall/table/textnews/id/8846503


https://www.aleqt.com/2020/10/22/article_1951311.html


https://www.skynewsarabia.com/middle-east/1421635-خطب-ود-مصر-وفد-معارضة-تركيا-القاهرة


https://www.skynewsarabia.com/middle-east/1421241-أردوغان-يخطب-ود-مصر-بـحديث-العلاقات-ويراهن-التاريخ


https://www.skynewsarabia.com/business/1405601-الجنيه-المصري-يواصل-الانتعاش-2021


https://www.skynewsarabia.com/business/1420417-الليرة-التركية-تسجل-هبوطا-حادا-ارتفاع-التضخم


https://www.skynewsarabia.com/world/1414907-أردوغان-يشعر-بالقلق-إدارة-بايدن-5-مؤشرات-سلبية

Content created and supplied by: Amir3309 (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

(تحليل)| "الزمالك فعلها من قبل ".. 3 أسباب قد تدفع الترجي لتفويت المباراة لمولودية الجزائر

1 hours ago

21 🔥

(تحليل)|

ما لا تعرفه عن الراقصة صافيناز وقصتها مع لاعب كرة شهير

1 days ago

674 🔥

ما لا تعرفه عن الراقصة صافيناز وقصتها مع لاعب كرة شهير

"خط مصر الأحمر بالمتوسط يقتلع طموح أردوغان".. أوروبا تتصدى لمشروع حرب تركية بنزع ورقة المرتزقة من ليبيا

1 days ago

225 🔥

هل تنازل سيدنا «آدم» عن أربعين عاماً من عمره لنبي الله «داوود»؟

1 days ago

155 🔥

هل تنازل سيدنا «آدم» عن أربعين عاماً من عمره لنبي الله «داوود»؟

هام لمرضى الضغط ... 5 أطعمة تخفض ضغط الدم تناولها يومياً

1 days ago

3600 🔥

هام لمرضى الضغط ... 5 أطعمة تخفض ضغط الدم تناولها يومياً

طريقة عمل بسكويت اللانكشير بالكاكاو

1 days ago

27 🔥

طريقة عمل بسكويت اللانكشير بالكاكاو

طريقة سهلة لعمل الجيلى بالفراولة

2 days ago

97 🔥

طريقة سهلة لعمل الجيلى بالفراولة

دولة إسلامية دخل كل سكانها الإسلام بسبب عفريت.. فما هي هذه الدولة؟ وما هي قصتها العجيبة؟

2 days ago

1628 🔥

دولة إسلامية دخل كل سكانها الإسلام بسبب عفريت.. فما هي هذه الدولة؟ وما هي قصتها العجيبة؟

تعرف على رسالة مصطفى محمد لجمهور الزمالك

2 days ago

150 🔥

تعرف على رسالة مصطفى محمد لجمهور الزمالك

لماذا يحتفل مصطفى محمد بالقوس؟ .. لاعب آخر عالمي يقوم بذلك الاحتفال

2 days ago

13 🔥

لماذا يحتفل مصطفى محمد بالقوس؟ .. لاعب آخر عالمي يقوم بذلك الاحتفال

تعليقات

إظهار جميع التعليقات