Sign in
Download Opera News App

 

 

"تيتانك" واحدة من ضحاياها.. "لعنة الفراعنة" حقيقة آم وهم؟؟

عند تفقدك أو دخولك أماكن هامة ذات طبيعة خاصة قد تجد لافتات تحمل جمل إرشادية وتحذرك من القيام ببعض الأشياء أو الاستهانة بطبيعة المكان مثل "خطر... كهرباء"، أو "ممنوع الاقتراب أو التصوير"، "أحذر منطقة أسماك قرش"، مما يعطيك إحساس بالرهبة والخوف من دخول المكان.

ولكن ما شعورك إذا اقتحمت مكان عمره 3274 عام، ووجدت جملة "إن الموت يضرب بجناحيه السامين كل من يعكر صفو الملك" مدونة على مدخله؟؟، فهذه من أبرز الجمل التي تعكس ما يعرف عند البعض بـ"لعنة الفراعنة".

وبعد مرور ما يقارب 99 عاما من اكتشاف مقبرة الملك الفرعوني الشاب وتحديدا في الأسبوع الحالي الواقع في عام 2021، شهدت مصر العديد من الأحداث والأزمات من أبرزها جنوح سفينة "ايفر جرين" العملاقة عن مسارها أثناء سيرها بممر قناة السويس ونتج هذا عن دخولها بمنطقة مياه غير عميقة وغرسها بقاعها وانسداد القناة وتعطل الحركة به.

ولم يتم حل أزمة السفينة العالقة منذ يوم الثلاثاء الماضي وحتى هذه الساعة وتوقف حركة عشرات السفن التجارية أو لجؤها إلى مسارات مائية بديلة أطول مسافة وأكثر تكلفة، مما ينذر بأزمة اقتصادية وتجارية لمصر والعالم.

ولم يكن هذا الحادث هو الوحيد خلال الأيام الأخيرة، حيث تصادم قطاران بمحافظة سوهاج والذي أسفر عن وفاة حوالي 32 شخص، وإصابة 165 شخص، بالإضافة إلى انهيار عقار بمنطقة "جسر السويس" بالقاهرة نتج عنه وفاة حوالي 9 أشخاص، وانهيار جزء من كوبري تحت التأسيس في المريوطية وغيرها.

قد ننظر إلى توالي هذه الحوادث المتسلسلة في أسبوع واحد بأنها صدفة بحتة ليست أكثر، ولكن للبعض رأي أخر وخاصة أذا تزامنت مع توقيت "تعكير صفو" 22 ملك فرعوني.

الموكب الملكي:

تستعد العاصمة المصرية القاهرة هذه الأيام لتنظيم حدث سياحي وآثري ضخم يوم 3 أبريل القادم، وهو نقل مومياوات فرعونية وتوابيت ملكية من المتحف المصري بميدان "التحرير" بوسط العاصمة المصرية إلى متحف "الحضارات المصرية" بمنطقة الفسطاط بالقاهرة.

وستقام احتفالية ضخمة لعملية النقل من خلال موكب ضخم يسير بين المتحفين ومظاهر احتفالية أخرى بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي عدد من المسئولين والشخصيات العامة.

ويضم الموكب 22 مومياء و17 تابوت لأبرز وأشهر الملوك الفراعنة الذي تم اكتشاف مقابرهم في نهاية القرن التاسع عشر مثل رمسيس الثاني، تحتمس الثالث، الملكة حتشبسوت، الملك أحمس، الملكة نفرتاري.

الملك توت:

أتفق البروفيسور هوارد كارتر خبير الآثار والإقطاعي الإنجليزي اللورد كارنرفون على القيام بعملية بحثية لاستكشاف مقبرة ملك فرعوني حيث سيقوم اللورد بتمويل المشروع وسيقوم كارتر بالإدارة والتخطيط.

وجاءت ثقة كارتر بوجود هدفه بمنطقة "وادي الملوك" غرب محافظة الأقصر، نتيجة عثور بعض العلماء على بعض الأدوات والمعدات التي تستخدم في الجنازات ومنقوش عليها أسم الملك الفرعوني "توت عنخ أمون" في الفترة ما بين عامي 1907 و1908.

وبعد عملية بحثية استمرت قرابة الخمس سنوات، وجد الإنجليزيان ضالتهما وهي مقبرة "توت عنخ أمون" في عام 1922م وكانت أولى الجمل الترحيبية بهم داخلها هي جملة "إن الموت يضرب بجناحيه السامين كل من يعكر صفو الملك" المنحوتة على لوح صخري والذي اختفى عقب أيام من قراءة أغلب العاملين بالموقع له.

ولم تكن هذه الجملة التحذيرية الوحيدة، حيث عثروا على تمثال فرعوني منقوش عليه جمل تتوعد اللصوص ويعرف نفسه "بحامي مقبرة توت عنخ أمون".

ولم يبالي كارتر وكانرفون  بهذه الجمل التحذيرية، إلى أن أصيب اللورد الإنجليزي البالغ من العمر "57 سنة" بحمى وانتكاسة صحية أثناء تواجده بأحد فنادق العاصمة المصرية، أدت إلى وفاته بعد خمسة أشهر من اكتشاف المقبرة، والأغرب أن كلبة كانرفون المتواجدة بمنزله في إنجلترا قد توفت أيضا في نفس التوقيت.

ولم يكن كانرفون أخر ضحايا اللعنة، فقد توفى العديد من المشاركين بعملية البحث في خلال هذه الفترة بعد ظهور علامات الحمى والأعياء عليهم مثل العالم الأمريكي وارتر ميس، و أرشيبالد رون طبيب الأشعة الذي صور المومياء، بالإضافة إلى السكرتير الخاص بـ"هوارد كارتر" والذي أدت وفاته إلى انتحار والده حزنا عليه، ليكون هذا الاكتشاف بداية للحديث عن "لعنة الفراعنة".

ضحايا اللعنة:

لم يكن فريق استكشاف مقبرة الملك "توت" الضحايا الوحيدين للعنة، ولكن هناك ضحايا أخرى مثل مفتش الآثار المصري محمد إبراهيم مهدي الذي كلف من قبل الحكومة على مراقبة آثار فرعونية ستنتقل إلى متحف باريس لعرضها عدة أيام، وعلى الرغم من معارضته لهذا ولكنه أجبر على أداء المهمة المكلف بها.

ولكن بعد يوم من العرض، توفي محمد إبراهيم مهدي  بعد أن دهسته سيارة في حادث "قتل خطأ" عام 1972.

كما أكدت صحفيتي "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز"، أن سفينة "تيتانك" التي ابتلعها المحيط الأطلنطي في أعماقه عام 1912 في أول إبحار لها، كانت تحمل مومياء الأميرة "آمن رع" الفرعونية وتحمل تعويذة مدون عليها "انهض من مرقدك يا أوزوريس، نظرة منك تمحو بها أعدائك الذين انتهكوا حرمتك المقدسة"، وهو ما لم يذكره الفيلم الشهير الذي انتج في عام 1997.

اللعنة وهم:


وفي الجهة الأخرى، رافضا عالم الآثار المصري الشهير الدكتور زاهي حواس الاعتراف بما يسمى "لعنة الفراعنة"، مشيرا إلى أنه لا علاقة بين أي حوادث ولعنة الفراعنة وأن أي تزامن بينهم هو "صدفة".

وأضاف أن إصابة بعض من مكتشفي الآثار بحمى أو أمراض عقب اكتشافاتهم بأيام، هي نتيجة الجراثيم التي تحتويها المقبرة نتيجة سوء تهويتها لمدد تمتد لآلاف السنوات وسرعة اقتحامها بدون تهويتها.

 

============


المصادر


- كتاب "لعنة الفراعنة" أنيس منصور - الفصل الأول  - ص 16 حتى 22


- كتاب "لعنة الفراعنة" للكاتب فيليب فاندنبرغ – الفصل الأول – ص 11 حتى 25


حكايات| لعنة الفراعنة.. صقر «محموم» وتعويذة «تيتانيك» وقصص مرعبة أخرى- أخبار اليوم

https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/2818810/1/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA--%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9..-%D8%B5%D9%82%D8%B1--%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%85--%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B0%D8%A9--%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%83--%D9%88%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D9%85%D8%B1%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89


موكب المومياوات الملكية يستعيد أجواء نقل «رمسيس الثاني – جريدة الشرق الأوسط» -

https://aawsat.com/home/article/2885866/%D9%85%D9%88%D9%83%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%86%D9%82%D9%84-%C2%AB%D8%B1%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%C2%BB


كل ما تريد معرفته عن موكب نقل المومياوات الملكية – جريدة الوطن

https://www.elwatannews.com/news/details/5397053


تزامنت مع موكب نقل المومياوات.. حقيقة "لعنة الفراعنة" وراء الحوادث التي تشهدها مصر – البيان الإماراتي

https://www.albayan.ae/varieties/2021-03-28-1.4126348

Content created and supplied by: kh_elrayes (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات