Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) عندما علمت أم خطيبي بهذا الأمر أجبرته علي تركي قبل الزفاف بأيام.. ثم حدث ما لم أتوقع

قصة.. عندما علمت أم خطيبي بهذا الأمر أجبرته علي تركي قبل الزفاف بأيام .. ثم حدث ما لم أتوقع


يعد الزواج سنة الحياة، وتنفيذاً لأمر الله، بتعمير الأرض والزواج والتكاثر، ولذلك تنتظر كل أنثي شريك الحياة المناسب الذي تكمل معه الحياة.


وفي السطور التالية نسرد لكم قصة حقيقية عن كرم الله وتعويضه بعد الرضا بقضاءه.


تخرجت من أحدي الجامعات بتفوق وجاءني وظيفة مناسبة، قررت الالتحاق بها وانغمست في الحياة بين أهلي وأصدقائي وعملي الذي أحبه، ورفضت العديد من الأشخاص الذين تقدموا لخطبتي، لعدم إيجاد المناسب لي، حتي تجاوز عمري الثلاثين.


وحين بلغت الرابعة والثلاثين من عمري، تقدّم إلي شاب يكبرني بعامين لكنه يمرّ بظروف صعبة مالياً، ولكن خوفاً من فوات فرصة الزواج قبلت بذلك، واتفقنا على كل شيء، حتي اقترب موعد الزفاف، ولكن حدث ما لم أتوقع.


هاتفتني والدة خطيبي وطلبت لقاءي بأسرع وقت، ذهبت لأقابلها خارج المنزل، وكانت شخصيتها قوية بعض الشئ، بدأت المزاح معها من أجل تخفيف توترها وحدتها، حتي طلبت مني رؤية بطاقتي، ورغم اندهاشي منحتها إياها، حتي قالت لي هل هذا عمرك الحقيقي، هل بالفعل لديكي 34 عاما.


صدمني سؤالها، وأخبرتها أنه بالفعل عمري الحقيقي، حتي قالت لي أنتي لا تصلحي زوجة لابني لإن فرصتك في الإنجاب ضعيفة وأنا أريد أن أري أحفادي، وأجبرت ابنها علي فسخ الخطبة.


مرت عليّ ستة أشهر عصيبة مليئة بالاكتئاب والحزن، حتي اقترح علي والدي، الذهاب لأداء العمرة لتزيل عني الحزن والهمّ، ولم يمر سوي أيام قليلة حتي ذهبنا سويا لأداء العمرة، وجلست أمام الكعبة أصلي وأبكي وأدعو الله ان يصلح حالي وييسر لي أمري، أنهيت صلاتي، وجذب انتباهي صوت سيدة ترتّل: (وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا) بصوت فائق الجمال، حتي دخلت في نوبة بكاء شديدة واقتربت هذه السيدة مني، وأخذت تردد قول الله تعالى: (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ)، شعرت حينها باطمئنان وسكنية وكأنني أسمعها لأول مرة. 


عدنا بعد تأدية العمرة وأثناء وجودنا في مطار القاهرة، وجدت زوج صديقتي في صالة الانتظار، وسأله والدي عن سبب مجيئه فأجابه بأنه في انتظار صديق عائد على نفس الطائرة التي جئنا بها، جاء صديقه لأجد أنه جارنا في مقاعد الطائرة، ثم غادرنا، وما إن وصلنا إلى المنزل إذ ببصديقتي تتصل بي لتقول لي أن صديق زوجها أعجب بي، ويرغب برؤيتي في بيتها في نفس الليلة لأنّ خير البر عاجله. وبعد أن أبلغت والدي بما حدث حثني على الذهاب ففعلت. 


لم تمر سوي أيام قليلة حتى تقدّم لخطبتي، وتزوجنا خلال شهرين، وبدأت حياتي الزوجية بتفاؤل، إذ وجدت في زوجي كل ما أردت، ومع مرور الأيام بدأت أشعر بالقلق وأتذكر حديث والدة خطيبي السابق، حتي طلبت من زوجي رغبتي في إجراء بعض التحاليل والفحوصات، لم يرفض لي طلبي وذهبنا سوياً إلى طبيبة مختصة، وعند استلام النتائج فاجأتنا بخبر حملي!! أثناء حملي حرصت على ألّا أعرف نوع الجنين لإيماني بأن كل ما سيأتيني من الله خير.


شعرت بتعب شديد وكنت دائماً ما أشكو لطبيبتي من إحساسي بكبر حجم بطني، وهو ما فسرته بسبب تقدّمي في السن، مرت الشهور بصعوبتها إلى أن حان موعد ولادتي، وإجريت العملية بنجاح، ونقلت إلى غرفتي في المستشفى بانتظار رؤية طفلي، جاءت الطبيبة تستفسر مني عن نوع الجنين الذي أرغب، فأجبتها بأني تمنيت من الله مولوداً يتمتع بصحة جيدة فقط ولا يهمني نوعه، فكان ردها صادماً: ما رأيك في أنك أنجبت ثلاثة توائم!! لم أتوقع ما قالته أبدا، تذكرت حينها قوله تعالى: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا).

Content created and supplied by: Selia_mubarak (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات