Sign in
Download Opera News App

 

 

رأي| مرتضي منصور والحل الوحيد لأزمات الزمالك

حالة كبيرة من الجدل أثيرت مؤخرا عنوانها العريض هو الزمالك، وذلك عقب الهزيمة من الترجي التونسي في دوري أبطال إفريقيا، والتي جعلت حظوظ الأبيض في التأهل للدور القادم شبه منعدمة أو تضاءلت بشكل كبير.

هل أصبح مرتضي منصور مطلب جماهيري؟

إذا تابعت التعليقات علي منصات التواصل الإجتماعي عقب الهزيمة؛ ستجد أن أغلبها يطالب بعودة المستشار مرتضي منصور رئيسا للزمالك، في حين يترحم البعض الآخر علي أيامه قائلا: "لاننكر تجاوزاته لكن الزمالك معه كان في مكان آخر".

لكن بقليل من التفكير بعد كثير من الهدوء، ستجد أن مرتضي منصور لم يكن يختلف كثيرا في أسلوب إدارته، فهو من أكثر رؤساء الأندية تغييرا للمدربين، والزمالك أخفق معه في كثير من الأوقات، وربما نفس الذين يطالبون بعودته، نفسهم كانوا يصرخون مطالبين برحيلة عن القلعة البيضاء آنذاك.

الحرب التي لا تنتهي في الزمالك

إذا كنت باحثا عن معرفة الأزمة الحقيقية في ذلك الكيان العريق المسمي بالزمالك؛ عليك أن تتأمل مايحدث بعد كل إخفاق من النجوم الذين من المفترض أنهم أبناء الكيان؛ ستجد أن الجميع يتشدق بحبه وعشقه وربما يذرف الدمع حزنا علي ماوصل إليه الأبيض، لكنه لايقدم شئ سوي النقد وتوجيه اللوم للآخرين.

ستجد أن الجميع يريد أن يغسل يده من أي إخفاق، ولا يقدم حلولا حقيقية يستفيد منها الكيان؛ والذين ليس لهم عمل أو تواجد في منظومة الزمالك، يوجهون سهام الإتهام للذين يعملون ومتواجدون حاليا. للأسف الجميع يريد أن يستفيد أو يكسب "بنط" لدي جماهير الأبيض حتي ولو علي حساب الكيان نفسه.

مرتضي منصور نفسه، خرج بفيديو قديم عن "المتزملكين" أي الأشخاص الذين يزعمون أنهم يعشقون الكيان ولكنهم لايحبونه عن حق ولا يعملون من أجله، هو نفسه أراد أن يكسب علي حساب إخفاق الزمالك، يريد أن يقول للناس أن فقط من عشقت الكيان وعملت من أجله.

الحل الوحيد لأزمة الزمالك

هي حرب تصريحات ومناوشات لا تنتهي بين معظم المنتمين للزمالك، لكن للأسف هذه الحرب هي أكثر مايعاني منه الكيان، وإذا كان هؤلاء يعشقون جدران القلعة البيضاء بحق؛ فهناك حل وحيد سوف يقضي علي كل أزمات الزمالك، وهو أن يتفق كل هؤلاء ويتوافقوا فيما بينهم علي أمر واحد وهو مصلحة الزمالك، ولا يبحثون عن كسب شعبية أو مصالح شخصية علي حساب كيان يتهاوي وجماهير مزقت قلوبهم كثرة الانكسارات.

مقال رأي

مصدر من هنا

Content created and supplied by: Almasry90 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات