Sign in
Download Opera News App

 

 

قصه.. بعد خبر وفاة زوجها بعشرين عاما.. وجدته فى منزل صديقتها !!

بدأت القصه عندما حضرت حفله زفاف اختى الكبيره ، وكنت فى ذلك الوقت طالبه فى الصف الثالث بكليه الاقتصاد ، ومن خلال الحفله أعجب بى أحد الأشخاص .

حيث بعد حفله الزفاف بثلاثه ايام جاء إلى منزلنا وطلب يدى للزواج ، وكانت مفاجئه بالنسبه لى بسبب سرعه اتخاذ مثل هذا القرار .

ولكن وافق والدى على هذا الشاب بسبب ، أنه كان شاب ناضج فى تفكيره وأيضا ناجح فى عمله ، وكنت فى هذه الأثناء فى تردد كبير ، لاننى كنت أرفض الزواج بهذه الطريقه التقليديه ، ولكن مع إصرار الأهل والأصدقاء على موافقتى وان هذا الشاب جيد ، وسوف اكون سعيده معه .

لذلك وافقت على الارتباط ، وتمت الخطوبه بعد ايام قليله لتبدأ معها رحله التعارف بين ، وكان فى البدايه كل شخص يحاول أن يخفى عيوبه أمام الآخر ، لذلك كان هناك تحفظات كبيره فى فتره التعارف .

ومرت الايام وانا كل يوم احاول التقرب منه أكثر لفهم شخصيته ، وكان الانطباع الاول لدى ، أنه شخص جيد ولكنه غامض بعض الشئ .

ومرت الايام وكنت فى السنه الاخيره من الجامعه ، وأصر هذا الشاب على الزواج قبل أن تنتهى الدراسه ، وبالفعل وافق والدى على ذلك ، على أن استكمل دراستى بعد الزواج ، وأن ذلك الأمر لن يؤثر على مسيرتى الدراسيه .

وبالفعل تزوجنا وبدأت رحله حياتى الزوجيه ، وكانت الايام الاولى سعيده للغايه بيننا وكلها حب ورفاهيه واهتمام ، ولكن لم تستمر حياه الرفاهيه كثيرا حيث بدأت التركيز فى الدراسه لكى احصل على شهادتى الجامعيه .

وكانت لى صديقه قديمه تعتبر هى اقرب شخص إلى قلبي ، وكانت معى أيضا فى نفس الكليه ، وبعد الزواج كانت تأتى إلى منزلى الجديد مع زوجى ، لكى نذاكر معا كما كنا نفعل فى السابق ، وبالرغم من رفضها فى البدايه أن تأتى إلى منزلى لأنها كانت تخجل من وجود زوجى ، ولكنى كنت أصر على ذلك ، لأن زوجى كان يترك لى مساحه شخصيه كبيره من حيث الدراسه والأصدقاء .

ومرت الايام وتخرجنا بتقدير مرتفع ، وبسبب سعادتنا بالحصول على الشهاده الجامعيه ، اقامنا حفله صغيره من أجل الاحتفال بهذه المناسبه انا وصديقتى ، وكانت الحفله فى منزلنا وكان يحضرها الأهل والاحباب ، ومن خلال الحفله كانت المره الاولى التى يتحدث بها زوجى مع صديقتى بشكل أكبر ، وكانت هناك مساحه كبيره للتعارف .

ومرت الايام سريعا ، وكانت اجمل الاخبار بعد ذلك عندما علمت أننى حامل فى تؤم ، وكانت سعادتى بهم كبيره انا وزوجى ، ومرت الشهور سريعا حتى أنجبت ولدين كان صوتهم الأول فى الدنيا بمثابه حياه اضافيه لى .

واصبحت حياتى بوجود اطفالى أكثر هدوءا واستقرار وسعاده كبيره ، ولكن بعد وقت قصير اخبرنى زوجى أنه سوف يسافر للعمل فى الخارج ، لأن يمتلك عرض عمل جيد هناك .

والغريب أن زوجى سافر مباشره ، حتى لم يكن هناك وقت للتفكير أو مناقشته فى قراراته ، ولكن كان وجود الاطفال معى يملئ على المنزل ولم أشعر بالوحده بدونه .

وكان زوجى يطمئن علينا بااستمرار ، وكانت أيضا صديقتى تأتى إلى من وقت إلى آخر ، ولأنها اقرب الناس إلى قلبي ، كنت احكى لها كل تفاصيل حياتى .

ومرت الايام وشهر خلف الآخر ، حتى مر عامين كاملين وزوجى فى السفر ، وكان الاطفال يكبرون كل يوم امام عينى ، وفى هذه الأثناء تفاجئت بعوده زوجى ، وكما سافر فجاه عاد فجاه .

وكانت سعادتى به كثيرا فقد كنت اشتقت له كثيرا ، وقضى معنا اجازه لمده ثلاث شهور ثم سافر مره اخرى .

وبعد سفره بثلاثه شهور فقط ، جاء لى اتصال هاتفى من مقر عمله بالخارج يخبرونى أنه توفى أثر حادث مفاجئ فى العمل !!

وبالطبع كانت لحظه انهيار غير متوقعه ، فقد الوعى على إثرها وقضيت أكثر من شهر فى المستشفى بين العلاج النفسي والجسدى ، وعندما خرجت اخبرونى أنه تم دفن زوجى هناك لصعوبه نقل الجسد إلى هنا .

ومرت الايام فى صعوبه وحزن وكان كل هدفى فى ذلك الوقت هو مستقبل اطفالى الصغار ، وإن احاول ان اهتم بهم على قدر الإمكان .

لذلك بعد فتره قصيره خرجت للبحث عن عمل وتركت اطفالى مع والدتى ، واستطاعت العثور على وظيفه جيده فى إحدى الشركات الكبيره .

وكانت حياتى منقسمه بين الأطفال والعمل ، ورفضت كل عروض الزواج وأغلقت حياتى فى وجه الجميع ، وكان كل تركيزى هو العمل والنجاح فيه والابناء فقط .

وبعد مرور وقت قصير أخبرتنى صديقتى أنها سوف تتزوج قريبا ، وكنت سعيده من أجلها ، ولكنها أخبرتنى أن زوجها من جنسيه اخرى وسوف تسافر للحياه معه فى بلده ، وكانت صدمه بالنسبه لى لأنها سوف تبتعد عنى .

وعندما حان وقت سفرها كنت حزينه ولكنى تماسكت وودعتها فى حزن ، ولكن الغريب فى الأمر أن زوجها الذى حدثتنى عنه لم أشاهده نهائيا ، ولم اتعرف عليه وعندما طلبت منها صورهم معا بعد الزواج ، كانت دائما تتهرب من هذا السؤال !!

ومرت الايام وسنه خلف الأخرى ، والحال كما هو عليه لايوجد جديد ، وكانت التغيير الحقيقى هو نجاحى الكبير فى مجال العمل ، ونجاح اولادى فى حياتهم ودراستهم .

وكلما عبروا مرحله دراسيه كنت اسعد كثيرا وأشعر أن رسالتى فى الحياه تكتمل رويدا رويدا ، ومرت السنوات حتى دخلوا الجامعه ، حيث دخل أحدهم كليه الطب ودخل الآخر كليه العلوم ، وكنت فخوره بما حققته .

وكان أيضا اولادى يفخرون بى كثيرا ، وفى يوم من الايام جاء لى مديرى فى العمل واخبرنى أننى سوف اسافر فى بعثه عمل الى إحدى الدول ، وسوف تستمر هذه الرحله أسبوع كامل ، وبالطبع كان ترشيحى لهذه الرحله هو النجاح الذى حققته على مدار سنوات طويله من العمل الجاد .

وسافرت مباشره فى رحله العمل ، وكنت سعيده للغايه ، وكانت ساعدتى الكبيره أننى سوف اذهب الى منزل صديقتى القديمه ، حيث كانت تسكن فى هذه الدوله ، التى سافرت لها .

ولكن هناك لم أستطيع التواصل معها ، لذلك استغرقت رحله بحث طويله استعانت بها ببعض عملاء الشركه فى هذه البلد ، واستطاعوا بالفعل العثور على عنوانها واخبرونى به .

ولذلك ذهبت إلى عنوان منزلها مباشره ، فقد كان اليوم الأخير للرحله قبل العوده ، ولكن عندما ذهبت إلى المنزل كانت المفاجئه بانتظارى .

حيث عندما طرقت باب المنزل فتحت لى إحدى العاملات ، وسئلت عن صديقتى أخبرتنى أنها فى غرفتها وسوف تخبرها ، وعندما دخلت الى الاستراحه تفاجئت برجل يجلس على كرسي متحرك ، وعندما اقتربت منه كانت الصدمه ، حيث كان زوجى الراحل !!

تعلق نظرى وتوقفت فى مكانى بلا حركه ، مفاجئه غير متوقعه ابدا ، وكانت صدمه بالنسبه له عندما شاهدنى أمامه ، وعندما دخلت صديقتى كان مشهد الصدمه ثلاثى بيننا ، الجميع توقف بلا صوت او حركه وكان الصمت يسيطر على المكان .

وعلمت انه خدعنى بموته وكان بالاتفاق مع صديقتى ، وتزوجها بعدما ظننت أنه مات ، وسافرت واستقرت معه فى الخارج ، واستمر السر خفى لمده عشرون سنه ، لم يسئل فيها يوما عنى أو عن أبنائه .

عدت من السفر بدون حديث او كلمات ، ذهبت إلى أبنائي واخبرتهم بكل شئ ، ولكنهم قالوا لى أن والدهم مات واننى بالنسبه لهم الاب والام ، وكان ابنائى هما العوض الجميل فى هذه الحياه .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات