Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. ماتت فتاة بعد أن تخلى عنها أمها وأخوتها.. وأثناء الغسل كانت المفاجأة التي صدمت الجميع

كيف تعرف من يحبك ومن لا يحبك؟, هذا السؤال الذي يدور حوله محور قصتنا المؤلمة والمأساوية لهذا اليوم, والرد من وجهي نظري انه بإمكانك أن تعرف من يحب حقا ومن لا, وذلك من خلال موقف عسير لا قدر الله وقع لك, هنا تكتشف حقا كل شيء, فاليد التي تمد لك في وقت شدتك خير من ألف يد تمد إليك في وقتك راحتك وسعادتك.

كان هناك شاب كمثل كل الشباب قد حان وقت الذي يكمل فيه نصف دينه, فدلوه على فتاة قد مات أبيها وتعيش مع أمها واختها الصغرى, ولديها أخت كبرى متزوجة ولديها أطفال.

فسمع هذا الشاب أن تلك الفتاة على قدر من الجمال والأخلاق الرفيعة, فلم يتردد وذهب إليها ليتعرف على بيتها وعليها, ولقد أعجب بها الشاب جدا فكل ما كان يقال عنها هو صحيح بكل تأكيد, ثم بعد ذلك قد تزوج هذا الشاب من تلك الفتاة الجميلة.

وبعد فترة من الزواج قد رزقوا بطفل جميل, ولكن تلك السعادة لم تدم طويلا كانت تشعر الزوجة بالتعب, ولكنها لم تخبر زوجها واصبحت تتحمل الألم, ولكن جاء اليوم الذي انهارت فيه ولم تستطع أن تتحمل فسقطت أمام زوجها, فحملها وذهب بها إلي المشفى على الفور.

ليخبره الطبيب أنها مصابة بفشل كلوي ويجب أن تقوم بغسيل للكلية كل اسبوع, وهذا الأمر متعب ومرهق وجسد زوجتك ضعيف لن يتحمل, ليخبره الزوج أن كان هناك شيء أخر ليقوم به لينقذ زوجته, فقال له الطبيب" لو كان من يتبرع بكليته فستكون على ما يرام", فبادر الزوج على الفور قائلا" أذا فأنا لها, سوف أتبرع بكليتي لزوجتي".

ولكن بعد أجراء التحاليل قد تبين أنه لا يتطابق مع زوجته لذلك لا يستطيع أن يتبرع بكليته, فقال له الطبيب" عليك أن تذهب إلي أهلها فاحتمال كبير أن يكون فيهم من يتطابق معها", فبعث الأمل في قلب الزوج مرة أخرى.

وذهب إلي بيت أهل زوجته وطلب من أمها هذا الأمر, ولكنه قد صدم من ردها حيث قالت" انا امرأة كبيرة وأخشي أن أموت بعدما أتبرع بكليتي", فندهش الزوج وقال في نفسه كيف يعقل ان تكون تلك أم؟.

ثم ذهب إلي الأخت الصغرى يطلب منها أن تنقذ أختها من الموت, لتقول" أنا أخشي أذا تبرعت بكليتي لم يقبل أحد أن يتزوجني".

فذهب إلي الأخت الكبرى وقال لها أنك متزوجة ولديك أولاد لا يوجد أحد غيرك يستطيع أن ينقذ أختك, فقالت" لقد رفض زوجي أن أتبرع بكليتي وقال إذا فعلت ذلك سوف يطلقتني".

فضاقت به الدنيا ولم يصدق أن أمها وأخوتها يستطيعوا أن يفعلوا ذلك, وعاد إلي الطبيب ليستطيع أن يجد حل أخر فقال له الطبيب" هناك من يتبرع بكليته ولكن بسعر مرتفع", لقد كان الزوج فقير لا يملك إلا البيت الذي يعيش فيه, فذهب الزوج مرة أخرى إلي عائلة زوجته؛ لأنهم كانوا أغنياء ولديهم المال, فعاد بخف حنين لقد قالت له الأم" نعم لدينا الأم ولكن نحن ندخر حتي نزوج أختها الصغرى".

فذهب إلي احد أصدقائه حتي يستلف منه المال أو يضطر فيبيع بيته, ولكن أثناء ما كان يبحث عن المال وإذا به يسمع خبر موت زوجته, فنهار فالبكاء مثل الطفل الصغير.

ثم ذهبت زوجته إلي بيت أهلها حتي تغسل تكريما لها, ولكن أثناء الغسل حدث ما لا يصدق وكانت المفاجأة التي صدمت الجميع, فدخلت أمها وأخوتها لكي يغسلوها ولكنت كانت الجثة ثقيلة جدا ولم يستطيعوا أن يحملوها، فوقف الجميع مذهلون مما يحدث ومهما حاولا جاهدين لا تتحرك معهم وكأنها أطنان من الحديد, وفي تلك اللحظات مر على الأم وأخوتها شريط ذكرياتهم وكيف أنهم تخلوا عن اختهم ولم يتبرعوا لها بالكلية أو ينقذوها من الموت عن طريق بعض المال.

فذهبت الأخت الصغرى على الفور إلي زوج أختها لتخبره بما صار معهم، وعندما دخل الزوج الذي لم تجف دموعه بعد ليغسل زوجته، وإذا بها تتحرك معه كما الريشة وكالعجين سهل التشكل, فوقف الجميع وقط سقطت الدموع من عيونهم, وكيف أن الزوج الطيب يمكن أن يكون أعظم رزق في الحياة, وهنا كانت نهاية قصتنا.

ألهذا الحد وصلنا إلي الايثار وتفضيل الذات والأنانية؟

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات