Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. تزوجت مديرها وعندما أنجبت منه طردها في الشارع وبعد سنوات بحث عنها وعندما وجدها توسل أن تسامحه

مهما مرت الايام من الصعب على الإنسان أن ينسي إساءة الأخرين له، ولكن أحياناً قد تجبرنا الغريزة علي الغفران والتسامح، وقصة اليوم هي صراع عاشته شابة جميلة تدعي زينب تعمل سكرتيرة في احدي الشركات كان الجميع يشهد لها بالخلق والاحترام.

وفي يوم من الايام طلبها مديرها الأستاذ خيري في مكتبه، وطلب منها الجلوس ليحدثها في أمر هام وعلامات الارتباك واضحة عليه كوضوح الشمس، فبادرت زينب بالحديث قائلة" خير يا فندم"، فقال لها" خير ان شاء الله فأنا معجب بك من فترة، وأريد الزواج منك، وإذا وافقت سأكون أسعد إنسان في الكون".

انتقل الارتباك من خيري إليها فقالت له" لا ادري ماذا أقول، ولكني أريد التفكير في الأمر قليلاً "، وانصرفت وبداخلها كتلة من المشاعر المتضاربة من خوف شديد وحماس لفكرة الارتباط به والحياة الجديدة التي سوف تعيشها، وظلت زينب تفكر واستشارت من حولها فشجعوها على الموافقة.

وبعد أيام أعلنت زينب علي الموافقة من خيري الذي فرح كثيراً ووعدها ان يرعاها ويحسن معاملتها، وتم الزواج وبعد عام انجبت صبي جميل ادخل السرور الي حياتهما، ولكن بعد مدة من الوقت بدأ خيري يتغيب كثيراً عن المنزل مما أثار الشكوك في نفس زينب فقررت مراقبته.

وبعد أيام من المراقبة لزوجها خيري اكتشفت زينب أن زوجها متزوج من امرأة أخري فواجهته بما عرفت فأنكر واتهمها بالجنون، وازدادت حدة النقاش بينهما حتي غضب خيري وضربها وطردها في الشارع، وهو يتوعد لها أنه سيطلقها ويحرمها من ابنها للأبد.

وبالفعل نفذ خيري تهديده، ومرت السنوات وانقطعت أخبار زينب عن خيري، ولكن القدر أجبر خيري علي البحث عنها عندما مرض ابنه بالفشل الكلوي وفشل في الحصول على متبرع مناسب له، فذهب يبحث عن زينب لمساعدته وبعد جهد كبير استطاع العثور عليها، وعندما التقت به انهارت من البكاء بسبب الألم الذي عانته طوال هذه السنوات الماضية.

ولما هدأت من نوبة بكائها أخبرته أنها لا تريد مقابلته، ولكن خيري توسل منها أن تسامحه من أجل ابنها المريض الذي يحتاج مساعدتها واخبرها بحالته المرضية، وهنا تحركت غريزة الأمومة وذهبت معه الي المستشفي حيث يرقد ابنها، وهناك أثبتت التحاليل إمكانية التبرع بكليتها فحمدت الله كثيراً.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات