Sign in
Download Opera News App

 

 

طبيب مصرى يدفن نفسه 28 يوما تحت الأرض ويخرج حيا!

كتبت: نور رامى

فى ثلاثينيات القرن الماضى كان هناك طبيب مصرى حير العلماء بشدة، ولم تكن تلك الحيرة بسبب قدرته الطبية الفائقة، وإنما بسبب ما يفعله من أشياء خارقة للطبيعة البشرية بشكل لا يصدقه عقل، لدرجة أنه أجبر الكاتب البريطانى المتخصص فى علم الروحانيات «بول برونتون»، على المجىء إلى مصر من أجل رؤية ما يفعله من أعاجيب، إنه الطبيب المصرى القبطى «طاهر بك» المولود فى طنطا سنة 1897.

طاهر بك

خصص الكاتب «بول برونتون» فصلا كاملا فى كتابه «البحث عن السحر فى مصر»، عن طاهر وقدراته الخارقة، حيث التقى به فى مصر وشاهد بعينيه قدراته وأفعاله الخارقة، ونظرا لكون «برونتون» متخصصا فى علم الروحانيات وما وراء الطبيعة، وله العديد من التجارب مع فقراء الهنود المشهورين بأشياء غير قابلة للتصديق، فإنه اندهش عندما وجد «طاهر بك» رجلا ثريا يحظى بسمعة طيبة وسط الدوائر الملكية فى عصر الملك فؤاد الأول.

ووفقا لكتاب «برونتون»، وما جاء على لسان «شارلز إيرل ماين» فى كتاب «أغرب حكايات السحر» لـ«جون كاننج»، فإن الطبيب المصرى «طاهر بك» سافر مع والده إلى تركيا، ودرس الطب هناك، ثم افتتح عيادته فى اليونان بعد ذلك، قبل أن تظهر قدراته الخارقة، ويقرر أن يجرى تجربة رهيبة للغاية رفضها كل رجال الدين فى ذلك الوقت، حيث دفن نفسه حيا تحت الأرض لمدة 28 يوما، قبل أن يتم إخراجه دون أن يصاب بأى مكروه، وسط ذهول كل من حضر التجربة.

ورغبة منه فى نفى ما تردد عن خداعه للناس، ووصف ما يقوم به بالدجل والشعوذة، سافر «طاهر» إلى عدة دول غربية لإثبات صدقه، والتأكيد على امتلاكه من القدرات الخارقة الكثير، وفى إيطاليا أصر على أن يجرى تجربة الدفن حيا مرة أخرى، لكنها كانت تحت الماء، وحتى يتمكن الجميع من مشاهدة التجربة والتأكد من عدم وجود سراديب تحت الأرض، تم وضعه فى تابوت وألقوه فى حمام سباحة، لكن التجربة لم تستمر إلا لنصف ساعة فقط، بسبب تدخل الشرطة، قبل أن يكررها بنجاح فى فرنسا بعد ذلك.

ويروى «بول برنتون» فى كتابه عن مشاهدته لتجربة الدفن حيا فى مصر، بعد أن أحضر مجموعة من الأطباء للتأكد من عدم وجود أى خدعة فى الأمر، وهو ما ثبت لهم بالفعل، حيث أجروا على «طاهر بك» عدة تجارب إضافية، حيث وضعوا خنجرا فى حلقه وأدخلوه فى الحنجرة من الخارج مسافة سنتيمتر، كما قطعوا أجزاء فى وجهه وصدره وكتفيه بسكين، دون أن ينزف نقطة دم واحدة، أو يتألم للحظة، وما زاد من دهشتهم هو أن اختبار المخدر الذى أجروه له للتأكد من عدم تناوله مادة تذهب الشعور بالألم، جاءت نتيجته سلبية.

وتجربة أخرى استعد طاهر بك لأدائها بإرتداء جلبابا أبيضا ووضع يده على صدره منتظرا لحظة البداية، ولمس قفاه وضغط بقوة بأصبعه وضغط على جبهته بيده الأخرى، ثم تنفس بقوة وأغلق عيناه ودخل في حالة إغماء حتى سقط كالميت وتجمد جسده كقطعة خشب، وفي هذا اللحظة عرى مساعدوه جسده ووضعوه على المنضدة، وقاس الأطباء ضربات القلب فجدوها 130 درجة وهو ضعف العدد الطبيعي.

وضع مساعدوه حجر "جرانيت" يزن 90 كيلو جراما على جسده المتصلب وطرقوا عليها حتى انكسر نصفين، كما وضعوا طاهر بك فوق منضدة مملؤة بالمسامير والزجاج وقفزوا فوقه لأعلى وأسفل دون أن توجد علامة على جسده تدل على جروح ولم تظهر قطرة دم واحدة على ظهره، ثم أوقفوه على قدميه ففتح عينيه ببطء وكأنه خارج من حلم عميق، إلى أن فاق كليا.

المصادر: هنا وهنا وهنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات