Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" تزوجت من شاب يصغرها بخمسة عشر عام..تزوج عليها وليلة زفافه ارسل لها خطاب حينما فتحته توفت علي الفور

الزواج علاقة وطيدة بين شخصين قرارا أن يشتركان في حياة واحدة الاهل العادات والصدقات وكل شيء، لذلك عند اختيار الشريك يجب عليك أن تكون متأكد أنه الشخص الذي تريد أن تكمل معه باقي حياتك، ولا يجب أن تكون اشياء ثانوية مثل العمر أو اللون أو حتي المال معيار اختيار الشريك لأنه حتما أي علاقة تبني علي مثل تلك الأشياء مآلها الي الزوال وهذا موضع حكايتنا اليوم..


شاب يائس في منتصف العشرينات تعرف علي احد السيدات التي كانت تكبره في السن حوالي خمسة عشر عاماً، البداية كانت صداقة عادية تعرف فيها الطرفان علي كل التفاصيل الخاصة بهما، خاصتا الشاب الذي كان يعاني من مشاكل أسرية مع والدته ومشاكل علي مستوى العمل، فا وجد في السيدة التي يحدثها الصديقة والام فكان يشاركها كافة تفاصيل حياته حتي أصبح كا الكتاب المفتوح أمامها.


السيدة كان سبق لها الزواج والانجاب أيضاً فكانت خبيرة في كافة تفاصيل الحياة ومعرفة الشخصيات؛ فجعلت الشاب يحس بالأمان الذي افتقده لكثرة مشاكله العائلية، ورويدا رويداً بدأت علاقة الصداقة تتطور الي حب فا عرضت السيدة الزواج علي الشاب الذي تعلم كافة ظروفه، بل وعرضت عليه إذا انجبا أن تجعله يسافر خارج البلاد ويشاركها جنسيتها الأجنبية وهو ما وافق عليه الشاب فوراً، وبالفعل تم الزواج وسافر إلي الخارج ليعيش برفقة زوجته ونجله منها.

مرت الأيام الأولي علي الشاب اليافع في الغربة صعبة للغاية وتورط في العديد من المشاكل وكان لا يعرف اي احد في الغربة سوى زوجته، التي ساعدته علي التأقلم لكن تدريجياً كانت تحكم سيطرتها عليه لأنها كانت تخشي من فارق السن بينهما لذلك كانت تورط زوجها الشاب في المشاكل دون أن يشعر، إلي أن أحكمت السيطرة عليه تماماً.


تدريجياً بدأ الشاب الذي كبر في السن وأصبح رجل تعدي الثلاثين من عمره يمل من تحكم زوجته فيه و تعمدها احراجه أمام الناس، وكانت الزوجة كلما تقدمت في العمر تحاول التظاهر بأن ذلك لا يفرق معها بينما كانت مرعوبة من داخلها أن يتخلي زوجها عنها ويتزوج أخرى اصغر منها، لذلك كانت تحكم قبضتها عليه وتتحكم فيه وفي كل تصرفاته، وحينما تخطت سن الخمسين وتأكدت أنها لن تنجب مجدداً فكرت في التخلص من زوجها خاصتا لانه بدأ يشعرها من بعيد بفارق السن بينهم و أعدت خطة محكمة للتخلص من زوجها بالطلاق منه لكن الزوج باغتها و سبقها.


رغم الحياة الصعبة في الخارج إلا أن الزوجين استطاعوا ادخار بعض الأموال رغماً عن الديون التي تلاحقهم المبلغ كان صغيراً وفقاً للدولة التي يعيشون فيها، لكن كبير بما يكفي إذا تم تغيير العملة للجنيه المصرى، لذلك اقترحت الزوجة علي زوجها أن يشترى منزلاً في مصر تحسباً للمستقبل حال لو أرادوا تربية أبنائهم هناك، بينما كانت الخطة أن تجعله يسافر مصر وحده بعض الوقت وينفق بعد الأموال ثم تفاجئ الزوج بطلبها الطلاق منه وتثقله بالديون وبا النفقة فا يصعب عليه العودة إلي هناك ويبقي في مصر فقيراً، لكن الزوج بالصدفة اكتشف خطتها وقرر أن يسبقها بخطوة.

علم الزوج خطة زوجته من ابنتها من زوجها الأول بالمصادفة بعدما اطلع علي محادثة بين الفتاة وصديقتها، فا شعر بالغضب وتذكر كل إهانات زوجته له و الاتهامات المستمرة بأنه فاشل ولا يستطيع تحمل المسؤولية، واكتشف أنها تعمدت فقدانه الثقة في نفسه حتي يسهل السيطرة عليه لتخفي فارق السن بينهم وتجعله مقيد حتي لا يستطيع الزواج بأخرى، فا خطر علي باله خطة يستبق بها ما تنوى زوجته فعله به.


قرر الرجل مجاراة زوجته في خطتها دون أن تشعر وقام في غفلة منها بقص توقيعها ليصنع توكيلات لنفسه بموجبها باع كل شيء تملكه لنفسه دون أن تشعر وسدد كافة ديونه ، وقام فقط بترك السيارة باسمها حتي لا تشعر بشيء لكنه قام برهن السيارة واشترى أخرى، ثم سافر للقاهرة كما نصحته زوجته وخدعها وكذب عليها بأنه صرف الأموال التي أعطته إياها وبالفعل بدأت الزوجة كما خططت في إجراءات الطلاق لكن خطة الزوج كانت أشد مكراً.

فوجئت الزوجة عكس ما توقعت بأنه بعث لها كافة مصاريف الأطفال وكذلك سدد ديونه لكن الطامة الكبرى أنه قام با إرسال رسالة يخبرها بأنه يعلم خطتها من البداية لكن تظاهر بأنه لا يعلم ثم طلب منها في نهاية الجواب إن تفتح الظرف المغلق؛ وفتحته الزوجة لتجد صور زفافه من زوجته الجديدة ويخبرها أنها حامل منه وسوف يعود قريباً ليرسل لها دعوة لتعيش معها في نفس المدينة التي تعيش هيا فيها برفقة أبنائه، وأنه باع منزلها وكافة ممتلكاتها واشترى بهم منزل آخر ليعيش مع زوجته الجديدة، وما أن أنهت الزوجة القراءة حتي أصيبت بأزمة قلبية توفت علي أثرها من هول الصدمة التي كانت تخشي منها طيلة عمرها.


الحكمةمن القصة: علاقات الزواج التي تبني علي المكر والخداع والاستغلال مصيرها الي الزوال دائماً، مهما طالت ستنهار حتما في وقت من الأوقات، حياة زواجية بنيت علي الصدق في ظروفاً صعبة خيراً من حياة زوجية وردية أسست علي الكذب؛ لأن الكذب لا يخفي الحقيقة فقط يؤجل اكتشافها.

Content created and supplied by: Youngauthor (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات