Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| أثناء عودتها من العمل وجدت طفلة تبكي.. وعندما أخذتها معها إلى بيتها حدثت مفاجأة غير متوقعة

بينما هي عائدة من العمل تفكر كيف سوف تعد الطعام لأبنائها، وتخشي أن يراها البقال الذي تشتري منه طلبات المنزل؛ فيطلب منها المبالغ المتأخرة عليها لديه، وأخذت نفسا عميقا وهي تتذكر مدي البخل الذي يحيطها به زوجها وأولادها، وكيف إنه لايخرج أي قرش بحجة إنه يسدد ديونه؛ وإذا بها تسمع صوت بكاء.

انتبهت أميرة ونظرت علي يسارها فوجدت طفلة لا يتجاوز عمرها الخمس سنوات تبكي بحرقة وتجلس بجوار محول الكهرباء، خشيت عليها أن يصيبها الضرر فجذبتها بعيدا عن المحول ومسحت دموعها وحاولت أن تعرف قصتها.

الطفلة أخبرتها إنها كانت مع والدها وقال لها إنتظري هنا لدقائق وسوف أعود لك ولكنه لم يعد وهي لا تعرف احدا في تلك المنطقة؛ وهنا قررت أميرة أن تصطحبها معها إلي المنزل حتي تهدأ وإذا لم يأتي أحد في الشارع ويبحث عنها؛ تذهب بها إلي قسم الشرطة.

وأثناء مرورها بالبقال الذي تخشي أن يطالبها بالنقود، سألها عن الطفلة فقصت عليها حكايتها، فإذا به يقدم له مجموعة كبيرة من الحلويات والمقرمشات ورفض يأخذ ثمنها، ولم يحادث أميرة مطلقا عن المتأخرات.

واصلت أميرة طريقها تجاه منزلها وهي تفكر، ماذا سيقول زوجها إذا شاهد هذه الطفلة؟ بالتأكيد سوف يصرخ في وجهها ويقول من أن سوف نوفر لها وجبة العشاء.

وصلت أخيرا إلي المنزل، وبمجرد دخولها والطفلة إلي الشقة حدثت الصدمة، ظلت الفتاة تصرخ: "بابا بابا" ظلت تنادي وتشير إلي الحائط.

ولما سألتها أميرة عن أين والدها، قالت الطفلة إنه الرجل المتواجد بداخل الصورة!! أصيبت المرأة بالهلع وقالت ربما الفتاة اختلط عليها الأمر، ولكن عندما حضر الزوج غاضبا تأكد الأمر، حين قفزت الطفلة وتعلقت بعنقه وهي تهتف: "بابا جه".

علمت أميرة التي قضت عمرها ركضا حتي توفر المال لأولادها وزوجها، إنه لم يخسر فلوسه في تجاره كما قال لها وإنما تزوج امرأة أخري وأنجب منها أيضا.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات