Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. وجدت ابنتها مقتولة في غرفتها وعندما اكتشفت القاتل أخفته ولم تبلع الشرطة عنه

تدور أحداث قصتنا في القرن الماضي، حول أسرة صغيرة مكونة من أب وأم وابن وابنة، كانت الفتاة هي الأصغر وعمرها 11 عام وأخيها يكبرها بعامين تقريبًا، أي أنه كان عمره 13 عام.

في البداية عاشت الأسرة حياة هادئة وعادية جدًا، وعندما وصلت الفتاة إلى سن 10 سنوات وقد كانت ذكية وجميلة جدًا، قدم لها والدها في مسابقة ملكة جمال الأطفال على مستوى المدينة التي يقيمون بها، وفازت الفتاة باللقب.


بعد ذلك شاركت في مسابقة ملكة جمال الأطفال على مستوى المحافظة ثم الدولة وكسبت اللقب أيضًا، وأصبحت الفتاة ملكة جمال الأطفال على مستوى الدولة وكانت حديث الصحافة والتلفزيون ونالت اهتمام كبير من المحيطين بها.

وعندما قرر الوالدان تنظيم حفلة للعائلة والأصدقاء من أجل الاحتفال بابنتهم معهم، وفي أثناء انشغالهم في الحفل حدثت الكارثة، فعندموا بحثوا عن ابنتهم تلك الطفلة الصغيرة الجميلة، لم يجدوها في وسط المعازيم، وعندما ذهبت الأم إلى غرفتها وجدتها مقتولة وملامحها مشوهة.


أصيبت الأم بالانهيار وبدأت في الصراخ من هول المنظر، وعندما اجتمع كل الحاضرين وشاهدوا جثة الفتاة، قاموا بابلاغ الشرطة ولكن اكتشاف القاتل كان أمرًا صعبًا في ذلك الوقت بسبب اختلاط البصمات والآثار وضعف الامكانيات في ذلك الزمان.


ولكن المفاجأة كانت عندما النتهى اليوم وبحث الأب والأم عن ابنهم الذي غاب عن الأنظار منذ بداية الأحداث وكانت صدمتهم الثانية عندما وجدوه مختبئ في حديقة المنزل ويوجد على ملابسه آثار دماء، ومع محاولات عديدة اعترف أنه قتل اخته لأنها أجمل منه والجميع يحبونها ويهتمون بها.

لم يتوقع الوالدين أن اهتمامهم بابنتهم سكون نتيجته هي زرع بذور الحقد والغيرة في قلب أخيها الذي يكبرها بعامين، بل أن الأمر وصل إلى قيامه بقتلها وتشويه ملامح وجهها الجميلة وكأنه ينتقم منها على ما فعله والداهما دون قصد.


شعروا بالعجز والقهر، فتلك التي قُتلت هي ابنتهم والقاتل هو ابنهم، وهنا قرروا ألا يبلغوا الشرطة عن الفاعل حتى لا يخسروا ابنهم أيضًا فقاموا باخفاء الأمر بينهم وأغلقت القضية ضد مجهول بعد قشل التحقيقات في اكتشاف القاتل.

شارك معنا.. هل سمعت عن هذه الطفلة من قبل؟

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات