Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. صدمت بأن زوجتي تدير عصابة نساء ليلية لقتل الرجال.. وأنها من أمرت بقتل أخي الأكبر.. فقررت الانتقام

كانت الحياة هادئة بيني وبين زوجتي إلى حد كبير، بداية قصتي بالتعرف عليها أثناء عملي داخل مستشفى خارج البلاد، جاءت لنا في الليل والجروح والكدمات على وجهها، شبه ارتجاج بسيط في المخ، وقتها المستشفى لم تبخل في اسعافها مطلقاً، ورغم أن حالتها كانت بين الحياة والموت،وبعد أيام حالتها الجسدية والصحية تحسنت كثيراً ، كنت أنا شخصيا أكثر من فعلوا مجهوداً ؛ لاستقرار حياتها، وهى شعرت بهذا المجهود

اقتربنا من بعض وتحاورت معها كثيرا، وأثناء سؤالها عن حالتها هذه كانت تجيب، بأنها تعرض لحادث تعدي من أحدى العصابات على الطريق، وطلبت منا أني ارفقها في معظم تحركتها؛ لأنها تشعر بالخوف، على عكس عندما أصبح معها تشعر هى بالأمان، هذا القرب خلق بيننا حب، وقررنا الزواج، وعندما سألتها عن أهلها، تجيب أنها بلا أهل، تزوجنا ونظراً لخوفها وقلقها الزائد قررنا العودة إلى البلاد

كان في استقبلنا أخي الأكبر، بعد أقل من شهر؛ ظهرت عليها تصرفت غريبة، كانت ترتدي ملابس سوداء فقط، وقالت لي أنها تعمل في مجال التنمية البشرية مع مجموعة من النسوة، وفجأة توفى أخي دون مرض أو عرض وكانت صدمة حياتي الكبرى ومرت بعد وفاته الأيام والأشهر

دخل الشك تجاهها إلى قلبي، هذه الزوجة بها شيئاً ما، تظاهرت أني مسافر أيام لخارج البلاد، وبدأت ارقبها، شاهدها ترتدي قناع كالخارقين وتركب سيارة سوداء بالكامل لا اعلمها، ذهبت إلى المنزل ودخلت غرفتنا، وفتحت دولابها الخاص، وجد صندوقا كان محرم عليا الاقتراب منه، فتحت الصندوق بالسكين، وجد أسطوانه، وضعتها داخل الكمبيوتر، واكتشفت أنها زعيم عصابة دولية، وأنها تخطط لقتل بعض الرجال داخل البلاد ولهذا تزوجتني، وأنها قتلت أخي بالسم؛ لأنه صدفة اكتشف كثيرمن أمرها، وأنها تأخذ الأمر من الرؤوس الكبرى لهذه العصابة الدولية، أيضا وجدت قناعات سوداء، فارتديت قناع منهم على مقاس وجهي، وقررت الانتقام لأخي منها

عند عودتها وضعت المسدس على رأسها، غيرت صوتي قليلا، دون التعرف علي، أمرتها أن تعترف على أدق التفاصيل عن هذه العصابة، وعن الجرائم التي فعلتها؛ وهذه الحالة الوحيدة لكي أطلق سراحها، وعندما انتهت من الاعتراف بكل شىء، خلعت القناع الخاص بي، وكانت صدمة كبيرة لها،فزعت وحاولت الاقتراب مني بخداع شديد وأنها مظلومة، هنا إطلقت كثيراً من الطلقات النارية من المسدس،إذا كنت أنا السبب في الزواج منها، وهى سبب في قتل أخي، فأنا الذي سوف انتقم منها بيدي، ثم اتصلت بالشرطة؛ لكي اسلم نفسي، وهنا انتهت قصتي بالقبض علي.

شارك برأيك في التعليقات بالأسفل

ولا تنسوا المتابعة للحساب، وانتظروا أجدد القصص إن شاء الله

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات