Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. سائق تاكسي يكتشف شيئا رهيبا و مرعبا في حقيبة تركتها امرأة في صندوق الأمتعة واختفت داخل مقهي

في احدى الليالي الممطرة وقف العم فؤاد أمام سيارته ينتظر دوره حتي يأخذ الركاب من أمام المحطة, لقد عمل العم فؤاد في تلك المهنة منذ أكثر من 20 عاما, وكانت مصدر رزقة الوحيد ولهذا كان يحافظ عليه على قدر استطاعته, وكان حسن اللسان مع الجميع ومع زبائنه وكان الجميع يحبه.

"السلام عليكم يسطى محمود", "وعليكم السلام يسطى فؤاد, السماء يبدو انها تودعنها هذا اليوم, فهم يقولون أنه اليوم الأخير في الشتاء وهذا المطر الأخير", " لا والله لست معك يا محمود, فأن المطر خير وأن عاق عملنا, ربنا يسترها معانا", "يارب يا عم فؤاد".

ثم ظل العم فؤاد يحتمي داخل سيارته من المطرة في انتظار دوره خلف محمود, وأشعل العم فؤاد سيجارته وأخذ في الانتظار حتي حان دوره وعندها ظهرت له مرأة متأنقة تحمل رضيع على يديها وحقيبة تجرها خلفها, فألقت السلام على العم فؤاد ومن ثم طلبت منه المغادرة.

فقال له العم" علينا بالانتظار يا أبنتي, يجب أن تمتلئ السيارة حتي أنطلق", فهزت السيدة رأسها وقالت له" تمام يا عم, أنا سوف أعطيك مقابل كل الركاب ولكن يجب أن نغادر في أسرع وقت", ففرح العم فؤاد جدا بكلام السيدة فهو لن ينتظر وحسده زملائه على تلك الزبونة, ومن ثم حمل الحقيبة ولاحظ أنها ثقيلة جدا فقال لربما تحمل أشياء خاصة بالطفل, تلك أمور ليس له دخل فيها.

ومن ثم وضع الحقيبة داخل صندوق الأمتعة وركب سيارته وأشعل السيارة وهم بالسير, وقبل أن يتحرك قالت له السيدة أنها تشعر بالدوار وسوف تطلب منه أن يتوقف أثناء الطريق, فنظر العم فؤاد إلي مراية السيارة إلي السيدة ومن ثم ضحك وهز رأسه بالموافقة على كلامها فهو يرى الكثير بمثل حالها.

وخلال المشوار حاول أن يفتح معها حوار حتي ينتهي المشوار بسرعة, فقال لها" هل هو فتي أم فتاة؟", فقالت له" له أنه فتي وهو أبن ال50 يوما وأنا ذاهبة إلي أمي لكي تحتفل به لأنني كنت مسافرة منذ زمن طويل", فقال له العم" بارك الله لكي فيه يا أبنتي وفي أمك", ومن ثم عاد الصمت مرة أخرى.

وبدأ الحديث تكل المرة السيدة وقالت أنها مسافرة إلي الخارج من أكثر من 10 سنوات عندما حاول أبيها أن يزوجها من دون رضاها, فهربت منهم للأبد وتزوجت هناك منذ أكثر من عام ولقد رزقها الله بهذا المولود الجميل وقد حان الوقت لتصلح ما قد كسر وتعيد المياه إلي مجاريها مرة أخرى, وتصالح أمها وتجعل أبيها يرضى عنها مرة أخرى.

فأخذ العم يواسيها في حديثها بعد أن فرت الدموع من عينها, ودار الصمت بعد ذلك فلم يكن العم فؤاد أن يفتح في جرح قد قفل منذ سنوات طويلة ولهذا فضل الصمت وقال في نفسه أنه أفضل بكثير من الحديث, ولكن الغريب في الأمر أمر هذا الصبي وهدوئه الشديد فمنذ أن ركبت السيدة السيارة لم يبكي الصبي ولم يصدر أي ضجيج كما يفعل الأطفال في مثل عمره.

وعندما اقتربا من مقهي طلبت منه السيدة أن يتوقف حتي تدخل المرحاض لتستعيد طاقتها مرة أخرى لأنها بدأت تشعر بالدوار الشديد, وبالفعل توقف العم فؤاد أمام المقهى ودخلت السيدة المقهى تاركه الصبي نائم داخل السيارة في الكنبة الخلفية, وجلس العم فؤاد علي مقدمة السيارة ومن ثم أشعل سيجارته في انتظار السيدة.

ولكن الانتظار قد طال ومر أكثر من نصف ساعة ولم تظهر السيدة, فدخل العم فؤاد إلي المقهى وتوجه إلي المرحاض مباشرة وسأل السيدة الواقفة أمام المرحاض عن أم امرأة في الثلاثين من عمرها قد دخلت المرحاض منذ أكثر من نصف ساعة, فصدم بإجابة السيدة حيث قالت لم يدخل أحد المرحاض لا امرأة ولا حتي طفل.

فصدم العم فؤاد مع كلام السيدة وهم إلي الخارج مسرعا وعندما فتح السيارة ليتفحص أمر الصبي وإذا به يجده دمية, وعلم في تلك اللحظة سر السكوت الرهيب لهذا الطفل, ولكنه لم يعلم لماذا فعلت تلك السيدة كل هذا؟, وعلى الفور توجه إلي الحقيبة ليعلم حقيقة تلك المرأة وعندما فتحها كانت الصدمة الكبرى لقد وجد أعضاء بشرية.

على الفور قام بالاتصال برجال الشرطة وتم أخذ العم فؤاد إلي مخبر الشرطة ليدلي بأقواله وكل شيء مر به بالإضافة إلي كلام زملائه المحب منهم والكاره, وكلامهم كان يؤكد ما يقوله العم فؤاد, ولكن يبقى السؤال المحير من تلك المراءة وماذا كانت تفعل بكل تلك الاعضاء البشرية؟.

سؤال ظل المحققون يطرحوه على نفسهم ولكن لم يتوصلوا إلي إجابة, ولكن بعد عام من تلك الحادثة تم الايقاع بشبكة كبيرة من الذين يتاجرون بالأعضاء البشرية ومن بينهم كانت تلك السيدة الجميلة, وأكد عليها العم فؤاد فهو بعد عام كامل لم ينسي شكلها, وقالت أنها كانت تأخذ حذرها قبل كل عملية تقوم بها وعند اللزوم تقوم باللجوء إلي تلك الحيلة حتي تتهرب من رجال الشرطة..النهاية.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات