Opera News

Opera News App

(قصة) دفنت زوجى وعدت إلى المنزل وعندما فتحت غرفته اكتشفت كارثة جعلتنى أفتح قبره مرة أخرى

mohamedmahfoz
By mohamedmahfoz | self meida writer
Published 22 days ago - 3841 views

بدأت الحكايه عندما كنت فى السنه الاخيره بكليه الطب ، وكانت حياتى لايوجد بها شئ آخر سوى العلم والدراسه والتفوق فى مجال دراستى ، وربما كانت أحلامى فى ذلك الوقت لا حدود لها ، وكنت احلم يوما أن اصبح طبيبه ناجحه ومتفوقه فى مجالها .

ومرت الايام سريعا ، حتى اقتربت الامتحانات وكنت فى حاله تركيز كبير لكى اعبر هذه المرحله بتفوق ، ولكن حدث شئ غير خطه حياتى كلها ، حيث تعرفت بالصدفه على شاب كان يعمل سائق تاكسي ، ومع مرور الأيام أصبحت معتاده على وجودى فى حياتى ، وربما كانت الصدفه لها دور كبير فى ذلك ، حيث كان دائما يظهر امامى فى أصعب الأوقات التى احتاج فيها للدعم والمساندة ، والغريب أنه بالفعل كان يستطيع بااسلوبه الراقى أن يدعمنى ويساندنى بكلماته .

ومع الوقت علمت مفاجئه صادمه ، حيث علمت أنه حاصل على كليه الحقوق بتقدير جيد جدا ، ولكن لم يستطيع النجاح فى مجال دراسته فعمل سائق تاكسي ، حتى يستطيع العثور على فرصه مناسبه .

ومرت الايام وانتهت الامتحانات وتخرجت بتقدير عالى ، وكان أول من ارسل لى تهنئه النجاح هو صديقى سائق التاكسي ، ومع الوقت تطورت العلاقه أكثر واصبحنا نلتقى كثيرا ونتحدث بالساعات ، وكان دائما يأتى من أجل أن يوصلنى الى مقر عملى فى إحدى المستشفيات .

وتحولت الصداقه إلى اعجاب وأصبح مع الوقت حب ، واصبح حب صادق وقوى ، وكان لا مفر سوى الزواج والارتباط ، ولكنا كنا نخشى نظره المجتمع والناس لنا .

ولكن كان الحب أقوى لكى نتحمل اى انتقاد فى سبيله ، ولذلك تحدثت مع اهلى فى هذا الأمر ، وبالطبع كان الرد معروف ، كيف لطبيبه أن تتزوج سائق تاكسي !

ولكنى دخلت معهم فى نزاعات وخلافات كبيره ، وحاولت إقناعهم أنه أيضا محامى وله مستقبل جيد ، وأنه مستقبله لايتوقف عند سائق تاكسي فقط ، ولكنها فتره مؤقته .

وبعد خلافات كبيره ، استطاعت فى النهايه أو اقنع والدى ، وبالفعل جاء هذا الشاب إلى المنزل ، وكانت ملامح الرفض واضحه على وجه والدى ، لذلك كان يصعب الأمور كثيرا .

ولكن كان دائما الحب هو السند الأكبر فى الحياه ، لذلك تحملنا كل العقبات والعوائق لكى نتزوج ، ومرت الايام وسط محاولات كبيره لكى نفشل أو تنتهى هذه العلاقه ، ولكن كان الحب هو الذى يتصدى لهم .

ومرت الايام وتزوجنا بالفعل ، ومنذ بدايه حياتى الزوجيه ابتعد عنى اهلى تماما ، وكانت علاقتى بهم سطحيه للغايه ، وكان زوجى يحاول بشتى الطرق أن تكون علاقتى جيده مع اهلى ، حتى لايكون السبب فى ذلك .

ومرت الايام فى حياتى الزوجيه ، وكنت اسعد الناس مع زوجى ، الذى كان يحبنى ويبحث عن سعادتى بكل الطرق ، ومع الوقت استطاع أن يحصل على وظيفه جيده فى إحدى الشركات ، وكان اجتهاده لايتوقف عن إثبات نفسه فى مجال عمله .

ومع مرور الوقت كانت سعادتنا اكبر ، خاصه عندما أنجبت البنت الاولى ، والتى أضافت سعاده كبيره إلى اسرتنا الصغيره ، وربما كانت سعادتى العائليه هى السر الأكبر فى نجاحى فى مجال الطب .

حيث استطاعت فى فتره صغيره أن أحقق نجاحات كبيره فى مجال تخصصي ، وأصبحت حياتى تسير من نجاح الى نجاح وتفوق .

ولكن يبدو أن الحياه لن تسير هكذا دائما ، حيث ذات يوم زوجى شعر ببعض المرض ، وعندما فحصته فى المنزل وكشفت عليه ، لم أستطيع التوصل إلى نتيجه فعليه .

لذلك أخذته وذهبت به إلى طبيب زميل لى ، واجرى الكشف عليه وطلب عده تحاليل وفحوصات ، وبعدما أجرينا هذه الفحوصات .

اخبرنى زميلى أن زوجى يعانى من مرض نادر فى المخ ، وإن هذا المرض يحتاج الى رعايه خاصه وادويه سوف يسير عليها باانتظام هذه الفتره ، وربما فى الفتره القادمه نستطيع التوصل إلى حل جذري .

وبالفعل بدأت حياتنا تتغير قليلا ، خاصه أن زوجى كانت تظهر عليه علامات المرض فى بعض الأحيان ، والغريب أنه كان فى أحيان أخرى كان يبدو أنه طبيعى للغايه .

وكان موضوع هذا المرض سر بيننا ولا يعرفه أحد على الاطلاق ، وانا كنت دائما ابحث فى مجال هذا المرض لعل أن أصل إلى نتيجه فعليه .

ومرت الايام والشهور ، حتى مرت ثلاث سنوات والحال كما هو دون تغيير ، حتى جاء يوم تم إرسال لى بطاقه دعوه لحضور منتدى طبي كبير فى إحدى الدول الخارجيه ، وكنت سعيده للغايه بهذا الخبر ، خاصه أننى كان من أحلامى الانضمام إلى هذا المنتدى .

وجهزت اوراقى من أجل السفر ، ولكن كان يقلقنى اننى سوف اسافر واترك زوجى وابنتى ، ولكن زوجى دعمنى كثيرا كما كان يفعل فى السابق ، وقال إن الأمور على مايرام .

وسافرت سريعا وكانت مده السفر اسبوع ، وكنت اتابع زوجى وابنتى من خلال الهاتف بااستمرار ، ومرت الايام وكانت الأمور تسير على مايرام ، حتى جاء اليوم الاخير لى فى السفر ، واتصلت بزوجى وأخبرته أننى سوف اعود فى صباح اليوم التالى ، وكانت الأمور طبيعيه للغايه .

وعندما ذهبت إلى المطار من أجل العوده ، اتصلت بزوجى ولكنه لم يجيب على الهاتف ، واتصلت عده مرات ولكن دون اجابه ، وبدأت أشعر بالقلق .

وصعدت إلى الطائره وكنت أطمئن نفسي اننى بعد خمس ساعات فقط سوف اعود الى المنزل ، وكانت تمر هذه الساعات فى صعوبه كبيره .

وعندما وصلت إلى المطار فى طريق العوده ، اتصلت مره اخرى بالمنزل ، ولكن كانت الصدمه المدويه ، حيث ردت على الهاتف جارتى فى المنزل لتخبرنى أن زوجى فارق الحياه !!

كانت صدمه غير متوقعه ، وشعرت اننى سوف افقد الوعى وإن الحياه توقفت فجأه أمام عينى ، وذهبت مسرعه إلى المنزل ، ولكن كان المكان مزدحم بالناس ، وكان اهلى اول الحاضرين ، وعندما سئلتهم عن زوجى قالوا إنه يتم تجهيزه من أجل الدفن والجنازه !

ولم أستطيع أن افهم تفاصيل كثيره ، نظرا لأن الجميع كان يواسينى ويهدئنى دون الدخول فى تفاصيل ، وماعرفته أنه فارق الحياه أثناء نومه ، وإن ابنتى الصغيره عندما لم تستطيع أن توقظه ذهبت إلى الجيران ، والجيران هم من اتصلوا بطبيب لفحصه ، وبعدها أعلن لهم أنه فارق الحياه !

وبدأت الجنازه ، وتم الدفن وسط مشاعر من الحزن والألم والصدمه ، وكنت فى حاله انهيار تام ، وشعرت أن الحياه تذهب مع زوجى .

وبعدما انتهت الجنازه ، عدت إلى منزلى وحيده ورفضت أن ياتى أحد معى ، وأخذ والدى ابنتى معه إلى منزل عائلتى ، وعندما دخلت المنزل ، ذهبت مباشره الى الغرفه التى كان زوجى نائما بها ، وانا فى حاله شديده من الحزن .

وعندما دخلت الغرفه وجلست على السرير ، شاهدت الكارثه التى حدثت ، حيث وجدت أن علبه الدواء فارغه ، وإن يبدو أن زوجى لم يتناول الدواء فى المساء ، وربما كان هذا سبب الوفاه ، واتصلت بالطبيب المعالج وعرضت عليه الأمر ، ولكنه ابلغنى بالكارثه ، حيث قال انه اذا لم يتناول الدواء سوف يدخل فى غيبوبه طويله ، وإن الوفاه مباشره غير متوقعه الحدوث !

وكانت صدمه غير متوقعه ، وتوقعت أن يكون زوجى مازال حيا ، فذهبت مسرعه واتصلت بوالدى وببعض الأطباء وبعض الأشخاص المعنيه بالأمر ، وفتحنا القبر وسط حاله من الترقب .

واخرجنا الجسد مره اخرى ، وتم فحصه من جديد ، لنكتشف الصدمه الغير متوقعه ، أن زوجى مازال حيا !!

وتم نقله إلى المستشفى سريعا ووضعه على الاجهزه ، وظل فى غيبوبه لمده شهر كامل ، حتى استطاع الأطباء إنقاذه مره اخرى ، وعاد إلى وعيه .

وكان الشئ الجيد ، أنه لم يشعر بما حدث ، ولم يعلم أنه دخل القبر وخرج منه سوى بعد هذا الحادث بعام كامل .

Content created and supplied by: mohamedmahfoz (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

هذا المشروب المتوفر في منازلنا يقوي العظام ويعالج التهاب المفاصل.. ويؤخر معالم الشيخوخة ويقاوم السرطان

2 hours ago

108 🔥

هذا المشروب المتوفر في منازلنا يقوي العظام ويعالج التهاب المفاصل.. ويؤخر معالم الشيخوخة ويقاوم السرطان

"ابن العز و البشوات اللي مات وحيد "..ما لا تعرفه عن أكبر شرير في السينيما المصرية كلها.. زكي رستم

2 hours ago

2 🔥

اعتزلت الفن ورحلت بالسرطان.. هل تتذكرون الفنانة أميمة سليم؟

3 hours ago

77 🔥

اعتزلت الفن ورحلت بالسرطان.. هل تتذكرون الفنانة أميمة سليم؟

أول تعليق من أسرة «عادل إمام» على تدهور صحته.. ونجله يكشف الحقيقة.. والجمهور: «ربنا يديه الصحة»

3 hours ago

466 🔥

أول تعليق من أسرة «عادل إمام» على تدهور صحته.. ونجله يكشف الحقيقة.. والجمهور: «ربنا يديه الصحة»

توفي اليوم.. حكاية الإعلامي وائل عبد المجيد

3 hours ago

186 🔥

توفي اليوم.. حكاية الإعلامي وائل عبد المجيد

"قمر الدودة العملاق".. يظهر في هذا الشهر وتخرج معه الديدان من الأرض على السطح

3 hours ago

83 🔥

قصة.. استدعوا عامل الحي ليفتح بلوعة الشارع بسبب غرقه بالمياه وعندما قام الرجل بفتحها اكتشف الكارثة

3 hours ago

248 🔥

قصة.. استدعوا عامل الحي ليفتح بلوعة الشارع بسبب غرقه بالمياه وعندما قام الرجل بفتحها اكتشف الكارثة

هل يجوز تأجير الأرحام إذا كان رحم الزوجة لا يمكنه الحمل ؟

3 hours ago

93 🔥

هل يجوز تأجير الأرحام إذا كان رحم الزوجة لا يمكنه الحمل ؟

لماذا "محسن ممتاز" ؟ سر ضابط المخابرات الذي أدهش يوسف شعبان

3 hours ago

74 🔥

لماذا

قصة.. أقدم على إنهاء حياته بهذه الطريقة الشنيعة بسبب إجبار والده له على المذاكرة

3 hours ago

1 🔥

قصة.. أقدم على إنهاء حياته بهذه الطريقة الشنيعة بسبب إجبار والده له على المذاكرة

تعليقات