Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) حماي فسخ خطوبتي وهدد أبي بالسجن.. وعندما أخبرت خطيبي بذلك كان رد فعله صادما

عندما تأتيك سكينة الغدر من اقرب شخص لك في تلك الحياة؛لحظتها يسيطر عليك شعور اشبة بسحابة سوداء؛ تجعلك تعاني وتجعل روحك تصاب بالحسرة والاكتئاب؛ فتجد نفسك تطرح عليك دوماً تلك السؤال الغريب!!. متى ستضحك لك الحياة عزيزي.

 

"بداية الحكاية"

 

في قرية بسيطة في الريف وتحديدا في منزل شبة متهالك كانت تجلس "صباح" في حجرتها تذاكر دروسها كالعادة؛ وأثناء انغماسها في المذاكرة لم تنتبه الي دخول ابيها الحاج "علي" الذي ابتسم لها في محبة وقال "متي تقر عيني برؤيتك في الفستان الأبيض عزيزتي" فضحكت صباح في حياء ثم همست بخدود وردية اللون "قريباً يا أبي إن شاء الله.

 

ابتسم" الأب" في محبة وطيبة وانصرف تاركا ابنته شاردة في، ذلك الشاب الوسيم الذي قابلها منذ فترة وطلب رؤيتها بعد الدوام الدراسي؛ وسألت نفسها تري ماذا كان يريد منها؛ ومرت الأيام والشهور حتي حضر ذلك الشاب الوسيم في آخر يوم لها في الامتحانات؛ وابتسم لها ثم قال "لن اعطلك صدقيني في الحقيقة انا أريد أن اتقدم لك فما رأيك؟.

 

ابتسمت في سعادة ثم همست يمكنك الحضور الي المنزل متي شئت وانصرفت مهرولة؛ وفي الغد حضر ذلك الشاب وقابل" أبي "وطلب يدي وعندما سأله عن أسرته قال في ارتباك أن العلاقة بينه وبين ابية ليست علي ما يرام؛ عندما دخل "ابي" الي الحجرة قال "اليوم تقدم لك شاب اسمة" سمير "يبدوا عليه الطيبة لكن مستواه المادي ضعيف فما رأيك.

 

نظرت إلي" ابي "في قوة ثم قلت الفقر لا يعيب الإنسان وانا سوف اعمل وهو كذلك وبالتالي سوف تتحسن احوالنا المادية في المستقبل؛ وبالفعل تمت الخطبة؛ كانت السعادة والفرح تسيطر على حياتنا خلال تلك الفترة حتي شعرت أنني ملكة تسير فوق السحاب؛ وذات يوما حضر رجل غريب الي المنزل وطلب مقابلة "أبي" وعندما انصرف الرجل دخل" ابي" عليا شاحب الملامح ودموع القهر تبلل عينية ثم قال" انجديني يا ابنتي سوف نتشرد ونعاني ويلات الجوع ومرارة العطش.

 

وهمس في خوف قائلا" اتعرفين من يكون ذلك الرجل انه" والد سمير خطيبك" وحضر اليوم لفسخ خطبتك علي ابنه؛ والزواج منك!! واذا رفضنا سوف يسجني بتلك الوصلات التي مضيت عليها... في الشحنة الأخيرة من العمل؛ وخسرت فيها خسارة فادحة؛ فهمست بشحوب "وما هي رده فعل سمير" قال لا أدري اتصلي عليه ربما يمتلك الحل وينقذنا من جبروت ابيه وبالفعل اتصلت عليه واخبرته بكل ما حدث.

 

لحظتها أخبرني انني عليا الموافقة والزواج من ابيه فأنا سوف أكون أكثر سعادة وأمان معه وانني يجب عليا أن أنسا أي شيئا جمع بيننا يوما ثم أغلق الهاتف في وجهي وبالفعل لم تمر الأسابيع حتي تزوجت من والده الذي حول حياتي الي جحيم.

 

والآن عزيزي القارئ إذا أعجبك الموضوع ادعمنا بلايك، ومتابعة ، ولا تجعل المعلومات تتوقف عندك شاركها مع الآخرين لتعميم الفائدة، ونرحب بآرائكم واستفساراتكم في التعليقات أسفل الموضوع.

Content created and supplied by: RamadanElshate (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات