Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) همس في أذن زوجته لحظة الاحتضار وقال شيئًا جعلها تبكي حتى ماتت.. ماذا قال؟

ألزم الزوج نفسه بتلبية مطالب زوجته والسعي إلى تحقيق السعادة لها قدر استطاعته فكان كريمًا معها قد استطاعته، وبلغ به الحال إلى حد جعله يقدمها على نفسه ويتخلى عن أساسياتٍ وأشياء ضرورية ليوفر لها ما تريده من كماليات ومقتنيات ظن أنها تتمناها من نظراتها خلال جولات التسوق أو من حديثها عنها.

طالت سنوات زواجهما حتى بلغت نحو عشرين عامًا، عانى فيها الزوج رغم إخلاصه وعطائه من تقلب مزاج زوجته وحدة طباعها معها وظل الرجل حليمًا وكريمًا معها دون أن يفكر مرة في قول كلمة لا ترضيها أو نظرة تجعلها حزينة منه أو ساخطة عليه. وفجأة، شعر الزوج بالمرض يضعف قواه وينال منه حتى ظهرت عليه أعراض الأفول والرحيل، وعندها بدأ يحضر نفسه ويكتب الوصايا الخاصة بزوجته وأولاده منها ليؤمن للجميع حياة مستقرة ماديًا واجتماعيًا بعد وفاته.

حسبت الزوجة لقصر نظرها مع زوجها وعدم شعورها بمرضه وظنها أنه يتمارض حتى جاءت ساعة الاحتضار فأشار إليها بأنه يريد أن يقول لها شيئًا. وعندما أنصتت الزوجة لزوجها همس وقال لها: "كنت أعلم أن حياتي لا تختلف عندك مع موتي ولا أمانع في أن تفرحي بموتي لكني أحببتك بصدق وحرصت على أن أكسب قلبك." وبعدها قال لها الزوج "أعلم أنك تستحقين من هو خير مني، لأنك أفضل مني بكثير، لكني حاولت جاهدًا أن أجلب مفاتيح السعادة لك. فإذا كانت حياتي ثقيلةً عليك، فأحمد الله أني سأرحل اليوم وأخلصك مني لتكون حياتك أكثر خفة وروعة بالنسبة لك. والحمد لله الذي خلصك مني فعيشي حياتك بحرية وتزوجي إن شئت من بعدي، لكن أرجو ألا تجعلي أي شيءٍ يحول بينك وبين أولادك واكسبي قلوبهم وعقولهم بطباعك اللينة وعوضيهم عن غيابي واجعليهم يطيعونك حق الطاعة ويحرصون على إرضائك وبرك والإحسان إليك." وبعدها نطق الزوج الشهادة ومات. وما أن مات الزوج حتى شعرت الزوجة بندمٍ شديدٍ في قلبها وظلت تبكيه أيامًا حتى فاضت روحها إلى باريها وهي تقول "قتلني بطيبة قلبه وذنبه الذي لم أستطع تحمله." 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات