Sign in
Download Opera News App

 

 

«وجدوه جثة هامدة في غرفته» أسرار اغتيال عالم الذرة المصري «يحيى المشد»

اغتيال العلماء ظاهرة تعتبر من أكثر الظواهر سوءا على الإطلاق على مستوى أخلاقيات السياسة الدولية، اغتيال العلماء يكون دائما بتدبير من بعض الدول التي تريد أن تبقى هي المسيطرة على مجال معين أو عدد من المجالات ولا تسمح لاي من الدول الاخرة أن يكون عندها عالم أو عدد من العلماء لكي لا تدخل معها المنافسة، فتقوم بأحد الفعلين أما بمساومة هؤلاء العلماء بين حياتهم او العمل معهم هما وترك الدولة التابعين لها، أو بأغتيالهم.

 أكثر من يعانون من ظاهرة اغتيال العلماء هما دول وطن العالم العربي، منذ خمسينات القرن الماضي وهي الحقبة الزمنية التي تسمى بعصر "النهضة العربية" حيث شاهد الوطن العربي عدة اغتيالات لخيرة علمائهم، واحد من هؤلاء العلماء العرب الذين تم اغتيالهم عالم الذرة المصري يحيى المشد، نرصد لكم في هذا التقرير نبذة عنه وعن كافة الأسرار والتفاصيل المتعلقة باغتياله.


نبذة عن عالم الذرة المصري يحيى المشد 

يحيي المشد ولد عام 1932 في مدينة بنها محافظة الدقهلية، تناول تعليمه الأساسي في مدارس مدينة طنطا ثم التحق بكلية الهندسة في جامعة الإسكندرية وتخرج منها عام 1952، وفي عام 1956 ذهب في بعثة إلى لندن لعمل الدكتورة هناك، وعندما حدث العدوان الثلاثي على مصر ذهب الى موسكو.

 قضي في موسكو ست سنوات، ثم عاد إلى مسقط رأسه مصر وهو متخصص في هندسة المفاعلات النووية، انضم إلى هيئة الطاقة النووية المصرية عقب عودته من موسكو، ثم سافر إلى النرويج وقضي بها عامين، وعندما عاد من النرويج عمل بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية كأستاذ مساعد ثم أستاذ ثم سافر إلى العراق.

سبب سفره إلى العراق 

بعد النكسة تم تجميد البرنامج النووي المصري وعلى جراء هذا الأمر تم إيقاف جميع الأبحاث في المجال النووي وازدادت الأمور سوءا بعد حرب أكتوبر 73 حيث تم تغيير جهات الطاقات المصرية، فتبعا لهذه الأمور شعر العالم يحيي المشد بأنه غير قادر على الإبداع و وجد في العراق بيئة صالحة للأبداع في المجال النووي حيث كانت في هذا الوقت دولة العراق موقعة اتفاقية التعاون النووي مع فرنسا، فذهب إلى العراق للعمل بها.


اغتياله 

وجد الدكتور يحيى المشد جثة هامدة داخل حجرته يوم الجمعة 13 يونيو 1980، فاقد الحياة بفعل فاعل حيث وجد مهشم الرأس ودماؤه تملأ ارضية الغرفة وقامت الشرطة الفرنسية بإغلاق التحقيقات على أن القتل بفعل فاعل مجهول وقالت إن هذا ما توصلت إليه التحقيقات الرسمية لعدم قدرتها على إعلان الحقيقة الظاهرة كالشمس وهي أن الوفاة بفعل الموساد.

أسرار اغتيال العالم يحيي المشد 

 قيل في البداية أنه تم اغتياله عن طريق فتاة ليل ولكن تم رفض هذا الكلام وثبت عدم صحته من خلال شهادة ماري كلود التي قالت بانه رفض حتى الحديث معها وظلت واقفة أمام باب غرفته في الفندق منتظره منه أن يقتنع ولكن اثناء وقفه سمعت ضجة كبيرة داخل الغرفة وكانت هذه هي الشاهدة الوحيدة ولكن تم اغتيالها هي الأخري.

 وانتشر أيضا أن شخص ما تسلل إلى غرفته داخل الفندق وانتظر مجيئه وحاول إغراءه بالمال ليتعامل معه ولكنه رفض فقام بضربه على رأسه ليقتله، وحاول بذلك الدفاع عن الموساد وقالوا إن الموساد لا يقتلون بهذه الطريقة ولكن ربما فعلوا ذلك ليرفعوا الشبهات عنهم والمؤكد لهذا أن المفاعل النووي العراقي تم تفجيره بعد شهرين من مقتل الدكتور يحيى المشد.

والسبب في تعمد الموساد قتله هو أن كان الدكتور يحيى مسافر إلى فرنسا تبعا لأمور مشددة من فرنسا لحضوره لاستلام شحنة اليورانيوم بنفسه برغم أن هذا يمكن أن يقوم به أي مهندس، ولكنهم أدركوا أن لسفره أهمية كبيرة للغاية حيث أنه استطاع اكتشف عدم مطابقة شحنة اليورانيوم للمواصفات، وتم قفل ملف المشد للأبد وظل الفاعل مجهول .

المصادر 


https://www.elbalad.news/4392382

https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AF

https://youtu.be/KeMKsAffhFQ

https://www.albawabhnews.com/2434217

Content created and supplied by: Norarez2 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات