Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. "محامية التقت صدفة بزوجها السابق بعد 10 سنوات من طلاقهما".. فأخبرها سرا أصابها بالشلل على الفور

أنا الحب لهو شيء عظيم فلولا الحب نحن لن نكون, ومن منا لم يدخل الحب قلبه فهذا من المستحيلات إلا يحب أنسان على وجه الارض, وبالطبع هي فطرة كما الطعام والشراب والنوم ولا يمكن الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال, ولكن السؤال هنا كيف نحفظ على هذا الحب من دون اي أن نخسر من نحب لا يتم ذلك إلا بالاحترام والاهتمام, أولا يأتي الاحترام ومن ثم يأتي الاهتمام وغير هذا فهو حب ناقص ولن يكتمل أبدا مهما طال به الزمان.

أبطال قصتنا لهذا اليوم هم شيماء وعيسوي, شيماء فتاة في غاية البسطة والاحترام فهي نشأت في بيت صحي يحافظ على أصول دينه, لقد كان والده حافظ لكتاب الله وكانت أمها تعطي الأولاد الصغار دروس القراءة والكتابة, ولهذا قد تأثرت شيماء بطابع هذا البيت حتي أصبحت على هيئتها الحالية لا تشبه باقي زملائها في كلية الحقوق ولكنها كانت جميلة ومختلفة وأنيقة من دون أن تخلج رداء الحياء, لقد كانت جميلة بتمسكها بدينها وقيمها, ولهذا لاقت صعوبات كثيرة في بداية رحلتها داخل الجامعة لأنها مختلفة بكل تأكيد فلم تتفاعل بسرعة كبيرة مع باقي زملائها.

أما على الجانب الأخر فهناك عيسوي هذا الشاب الأنيق صاحب العضلات الجميلة والجذابة, لقد كان عيسوي طالب في كلية الطب وكان يكبر شيماء بثلاث سنوات ولكنه من أول مرة نظر إلي شيماء قد وقع في حبها على الفور, ولكن بمراقبته لشيماء عرف أنها صعبة المراث وليس من السهل أن يعترف له بحب وما يكنه لها في قلبه, ولكنه ذات يوم قد أخذ الجرأة وتقدم وتحدث مع شيماء, ولكن كما المتوقع قد رفضته وامتنعت عن الكلام في هذا الشأن, وقالت له أن كان يريد خير فعليه أن يدخل البيت من الباب الكبير من دون لف ولا دوران.

في تكل اللحظة كان عيسوي أسعد شخص في هذا الكون وزاد أعجابه وحبه وتقدريه كثيرا تجاه شيماء, فهو كان يعلم أنها مختلفة ولكنه لم يكن متوقع أن هناك فتاة في تلك الجامعة قد ترفضه, وبالفعل ذهب هو وأبيه وأمه إلي بيت شيماء وتقدم إلي أبيها, ومن هنا نشأت علاقة صحية محفوفة بقيم الأسرتين, أستمرت الخطوبة إلي انتهاء عيسوي من دراسة الطب والتخرج.

وبعد التخرج لقد تزوجا وعاشا معا ايام سعيدة جدا, ولكن بعد ذلك بدأت تظهر المشكلات الضخمة لقد كان عيسوي شخص عصبي ويرتفع صوته من اقل الاشياء, وزاد هذا الامر عندما أنجبت شيماء فتاة جميلة قد أسمتها ميساء, لم تكن شيماء تتحمل تلك الحياة الصعبة والمريرة ولكنها كانت تتحمل من أجل ابنتها ميساء لا أكثر ولا اقل, ولكن بعد 6 اشهر من أنجاب ميساء قد توفت من دون أي سبب ملموس ولا مرض مسبق, وهنا قررت شيماء أن تقطع علاقتها من هذا الشخص, وقد تطلقت من عيسوي.

وتمر الأيام والليالي, وفي خلال تلك الأيام قررت شيماء انها سوف تمارس مهنة المحاماة وتتخلى عن فكرة الزواج لمرة ثانية؛ لأنها كانت تظن أن كل الرجال كما عيسوي, وعاش عيسوي أيام صعبة فهو أيضا لم يتزوج وعاش أيامه وحيدا وكئيبا حتي أنه قد تخلى عن مهنة الطب وأصبح جليس في البيت طوال الوقت, وبعد مرور عشر سنوات من طلاقها قد التقى في الشارع صدفة حاولت شيماء أن تدير وجها عن هذا الرجل الذي قد تغير حاله وأصبح وكأنه مجنون ولكنها قد تعرفته على الفور.

حاولت أن تسرع في مشيتها وتتجنب النظر إلي هذا الشخص, ولكن سرعان ما وجدت أن هناك شخص قد وضع يديه على كتفها وهو يقول لها" أهلا يا شيماء", وكان يقول هذا الكلام والدموع تنهمر من عينه, وقال لها أنه يحمل معه سرا لمدة عشر سنوات ومنذ تلك اللحظة فهو لم يذق طعما للنوم ولا للراحة.

لقد قال لها أنها هو من قتل ميساء الصغيرة لقد كان في تلك الأثناء يتعاطى المخدرات بشراهة وكان يفقد أعصابه من أتفه الأسباب, وذات مرة وشيماء في الخارج وميساء تبكي قد قام عيسوي وهو تحت تأثير المخدرات وقتل صغيرته حتي ينتهي من هذا الضجيج, فلم تتحمل شيماء ما تسمعه وكانت الصدمة بالنسبة لها التي أصابتها بالشلل على الفور, فهي لم تتخيل في يوم من الايام أن يكون هناك أب مثل هذا الأب, وهنا كانت نهاية قصتنا.

فهل من المنصف أن تتحمل الأم الحياة مع شخص صعب المراث من أجل أطفالها أم لا؟.. ضع بصمتك لنستفيد جميعا.

Content created and supplied by: واقع (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات