Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..إبن تمني موت والدته يومياً..وعندما توفيت أخبره طبيبها أنها تبرعت إليه بعنيها فأصيب بالشلل

الندم الذي يصدر نتيجة عن تصرفاتنا التي لم نكن تقصدها أو حتى تقصدها يكون ندم لا يمكن تحمله، خاصة إذا كان الندم صادر تجاه إنسان غالي على قلوبنا، في هذه الأوقات سوف نشعر بخيبة أمل كبيرة لا يمكن تجاوزها مهما مررت الأيام والليالي علينا ينزل نتذكر الندم الذي لا ينقطع عن ذاكرتنا.

قصة اليوم أبطالها كل من الابن ماهر، الأم سماح، ماهر هو الابن البالغ من عمره ٢٥ عام، تخرج من معهد خدمة اجتماعية، يعشق كرة القدم وممارسة الرياضة، في المقابل يجب المال كثيراً من أجل الترفيه عن نفسه في كل لحظات حياته، دائما يبحث عن المتعة في كل سبل الحياة.

بينما الأم هي سماح التي تبلغ من العمر ٦٠ عام، محبوبة من قبل الجميع، تسعى دائماً إلى حياة أفضل إلى ابنها الوحيد ماهر، تسعى بكل طاقاتها إلي توفير كل سبل الراحة على اعتبار أنه الابن الوحيد إليها، تسعى دائماً إلي جعله يري الحياة سعيدة مثلها مثل كل أم على استعداد أن تفني حياتها من أجل ابنها.

بدأت الحكاية في أحد الأيام عندما كانت العلاقة الأسرية متوترة بين الأم سماح والابن ماهر، حيث كان ماهر لا يحب التعامل مع والدته بسبب أنها كان تضييق عليه الخناق في المصاريف أو النفقات التي يحتاجها من أجل التنزه مع الأصدقاء، بينما كانت الأم تري أن من مصلحة ابنها عدم مرافقة أصدقاء السوء.

في تلك الأثناء تعرف ماهر على بعض أصدقاء السوء، لذلك كانت والدته سماح ترفض أن تعطيه أي أموال من أجل صرفها في شرب الكحوليات مثلما كان يفعل كل يوم، لقد كانت تريد ابنها شاب ناجح في الحياة وليس شاب سكير كل همه شرب الكحوليات، كانت تضع أمل كبير في ابنها حتى يصبح ناجح في حياته المهنية.

تطورت الخلافات بين الابن ووالدته حتى أصبح الابن يتمنى ويدعو الله يومياً أن تموت والدته من أجل أن يستقل بحياته دون تعكير صفو، لقد كانت والدته بمثابة عقبة تحرمه من الحصول على المال، حيث كانت والدته تملك ورث كبير من والدها، لذلك أراد أن يحصل عليه في أسرع وقت ممكن.

في أحد الأيام توفيت والدته، بدأ ماهر يقوم بكافة الاستعدادات من أجل دفن والدته، لكن ماهر لم يكن يعلم أن هناك مفاجأة سوف يتلقاها سوف تغير مجرى حياته، لقد جاء إليه في عزاء والدته طبيب معالج إلي والدته، حيث أخبر الطبيب ماهر أن والدته وهو في سن العاشرة من عمره قد تبرعت إليه بالعين اليمنى إليه من أجل أن يري الحياة.

خاصة أن ماهر كان يعاني من مشاكل في قرنية العين، لذلك قررت أن تعطيه عين من عينها حتى تشاركه رؤية الحياة، صدم ماهر مما سمع، لقد ظن أن والدته قد فقدت عينها في حادثة كما قالت إليه، لكن الحقيقة أن والدته أخفت عنه هذا السر من أجل أن يعيش حياة سعيدة ،شعر الابن بالذنب الكبير تجاه والدته لانه كان يتمني إليها الموت علي الرغم انها ضحت من أجله ،لذلك سقط علي الارض من الحزن إيصال بالشلل .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات