Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. أحبته بجنون لكن أمها رفضت زواجهما لأن لونه أسود لكنها أصرت و تزوجته.. لن تصدق ماذا حدث بعد ذلك

العنصرية من أسوء الطباع التي قد يتحلى بها المرء وهي أساس الكفر, فأبو جهل وغير لم يستطيعوا أن يتخيلوا أن يكونوا في نفس الصف مع رجل فقير أو أسود أو حتي عبد, كانت العنصرية هي نواة لكل الشرور.

فربما تكون عند البعض منا من دون أن ندري ونخرجها في مواقف عديدة من دون أن نشعر أننا نجرح الذي أمامنا, ولهذا وجب أن نقيم نفسنا جيدا وندرب أنفسنا على الابتعاد عن تلك الطباع التي تؤذينا وتؤذي من حولنا.

من داخل جدران أسوار الجامعة الشاهقة وقع موسي ذات البشرة السوداء وصاحب الجيب الفارغ في حب وفاء ذات الجمال البارع و صاحبة الجيب الممتلئ.

لقد كانت معادلة صعبة في البداية ولكن الحب لا يعلم الحساب فهو يعلم جيدا أن واحد جمع واحد لا يساوي أثنان بل يساوي واحد, ألم أقل لكم أنه لا يعلم في الحساب شيء, وعلى هذا وقعت وفاء في حب موسى الأسود.

لقد كان موسي يدرس في كلية الزراعة فهو أحب الأرض والفلاحة منذ صغره وأردا أن يساعد أهل قريته وأبيه قبل كل شيء, ولهذا كان يحب الأرض والتربة اكثر من أي شيء في الحياة ولهذا كان حلمه أن يعمل في تطوير هذا المجال ويساعد الأرض والمزارعين بكل ما يحمله من مجهود وعرق.

وكانت وفاء تدرس أدارة الأعمال فهي كانت تعشق تلك التجارة كما حال أبيها فمن شابه أباه فما ظلم, بالرغم من درب موسى مختلف عن درب وفاء في الدراسة إلا أن جمعهم الحب في درب السعادة.

كان موسي مجتهد في دارسته فحصل على اعلى الدرجات وتخرج ومن ثم عمل رسالة للحصول على الدكتوراه وبالفعل قد حصل عليها, وتم العمل على مشروعة الذي قد قدمه في الرسالة, وطوال فترة الدراسة كانت وفاء ترفض كل من يتقدم إليها للزواج فكلهم كانوا من عائلات ثرية.

حتي انهت وفاء الدراسة طلبت من موسي أن يتقدم ويطلبها من أبيها, كان موسى متردد في البداية وقال لها أن تنتظر إلي أن يصبح من الأثرياء كما حال أبيها ومن ثم يفعل ما تريده, فقالت له وفاء أن أبيها لا يفرق معه كل هذا.

ولكن لم تكن المشكلة في أبيها بل كانت أمها فمنذ أن ألقت ببصرها على موسى كرهته وبغضته لأبعد درجة, كيف يعقل بأن هذا الشاب الأسود والفقير أن يتزوج من بنت البشوات.

لم تكره الأم التي كانت تحب المظاهر وكل ما هو غالي وثمين فقط بل كذلك أبنها المدلل سعد, لقد كان سعد هو الأخ الصغير لوفاء كان يصغرها بأربع أعوام ولكنه كان على خلافها في كل شيء كان أقرب إلي طبع أمه من طبع أبيه.

ولهذا كانت أم وفاء تفضل سعد على أبنتها وفاء؛ لأنها لا تشبها في شيء ولا تهتم بالمظاهر والذهب والمجوهرات, ولكن وفاء قد عارضت الجميع وأصرت على الزواج من موسي وقالت أنها لن تتزوج إلا موسي.

فرضخ الجميع لأمر وفاء في النهاية وتمت الموافقة على الزواج, ولكن الكره الذي في قلب أم وفاء وأخيها سعد أصبح ينمو مع الأيام ضد موسى حتي انهم أصبحوا يطلقون عليه العبد الأسود من شده العنصرية التي يملكونها.

وعاشت وفاء مع موسي في بيته أياما سعيدا وفي احدى المرات وهم في زيارة إلي أبيها, كانت الصدمة التي لا تصدق فأثناء الليل أصبحت أم وفاء تصرخ وتقول أن موسي العبد الأسود قد سرق صندوق المجوهرات الخاص بها وأن الصندوق فارغ داخل سيارته.

فصدم الجميع مما يسمع والكل كان يعلم الكره التي تحمله الأم تجاه موسي وأنها تتهم موسي من دون أي دليل, فحاول أب وفاء أن يهدأ الأم ويعتذر من موسي ولكن موسي لم يتحمل الاهانة وطلب من زوجته أن يغادروا على الفور, وبالفعل غادر من المنزل ولكنه كان يحمل شك تجاه سعد أخ زوجته.

وبالفعل قام بالاتصال بصديقة الضابط وطلب منه أن يتفحص أمر سعد, وبالفعل كان شكه في محله فسعد كان هو الفاعل وكان يصرف تلك الأموال في شراء المخدرات فهو كان مدمن منذ زمن بعيد.

فأخبر زوجته وفاء بما عرفه ولكنها لم تصدقه في البداية, ولكنها أخبرت أبيها بكل شيء, فغضب الأب وقام إلي سعد ليقوم بتربيته وضربه ولكن الأم وقفت في وجهه ومنعته من ذلك, وتكررت الحادثة أكثر من مرة وتم سرقة أشياء ثمينة من داخل الفيلا.

ولكن في النهاية تم القبض على سعد وهو يتاجر في تلك المواد المخدرة, فلم يتحمل أبيه الصدمة ومرض لأشهر, وكذلك علمت أم وفاء الحقيقة في النهاية وعلمت أن موسي ليس مذنب بل أبنها, وأنها هي السبب الرئيسي فما تحول إليه أبنها..النهاية.

فكيف نتخلص من تلك العنصرية للأبد؟...شاركنا برأيك. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات