Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) أساء معاملة زوجته فتزوجت خاله وكانت المفاجأة

حدثت خلاف بين زياد وزوجته هند بسبب سوء معاملته لها، وفشلت جهود الوساطة والإصلاح التي بذلها خال الزوج لأشهرٍ طويلة بعدما أصر الطرفان على العند وعدم العودة إلى شقة الزوجية وكان الطلاق مطلبًا دائمًا للزوجة التي لم تعد تطيق مواصلة حياتها مع زوجٍ يصر على إهانتها وتجريحها بشكلٍ دائم. كانت تجربة مريرة وأرادت أن تضع حدًا لها وتنسحب منها بأي ثمن.

أيضًا، كان للزوج أسبابه التي لم يبح بها إلا لخاله الذي كان يجالسه ويستمع إليه، وكان من بين تلك الأسباب عند الزوجة ومخاصمة زوجها بالأسابيع. واستمع الخال أيضًا إلى شكوى الزوجة من زوجها وعلم منها أنه يتعامل معها بتعالٍ وصلف ويراها دونه وأقل منه منزلةً وقدرًا. كانت الأمور معقدة وكان الطرفان يصران على الطلاق.

وبعدما وقع الطلاق، تفاجأ زياد بعد انتهاء عدة زوجته بزواجها من خاله، ولما علم بالأمر اتصل بخاله وطلب منه ايضاحًا وتبريرًا لموقفه هذا. والتقى زياد بخاله الذي دافع عن موقفه ورأى أن الشرع يجيز له الزواج منها؛ فغضب زياد من رده واتهمه بأنه كان السبب في فساد زيجته وأنه علم اليوم أنها طلبت الطلاق منه لأنها كانت تحب غيره. فتعجب الخال من موقف ابن أخته وقال له شيئًا لم يتوقعه وكان مفاجأةً بالنسبة له. كان الأمر متعلقًا بالخال الذي طلب من شقيقته (أم زياد) أن تأتي معه لخطبة هند، لكن أمه رفضت وقالت له إنها تريد أن تخطبها لابنها فكتم الخال الأمر في نفسه وقدم ابن أخته على نفسه. لكن الزوجان لم ينجحا في زواجهما وأصبح من حق الخال أن يتقدم لخطبة هند بعد طلاقها فتقدم لها ووافقت وتمت الزيجة.

وفي النهاية، ورغم ذهول زياد من سماع هذه الحقيقة المرة، إلا أن الخال كسب عقله بقوله "ولو شئت لطلقتها لك اليوم لتتزوجها من جديد." وعندها سكت الزوج واعتذر وانصرف بمنتهى الهدوء وهو يقول له: "مهما كان ومهما يكون ما كان ينبغي لك أن تتزوج امرأة تزوجها ابن أختك حتى لا تعين الشيطان على إفساد علاقتنا والود الذي بيننا."

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات