Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. شاب حاول إنقاذ فتاة من تحت عجلات القطار وحدثت مفاجأة جعلته من الأثرياء

 

اعتاد صلاح، أن يذهب إلى صلاة الفجر في وقت الأذان حتى يلحق صلاة الجمعة ويأخذ الاجر العظيم، وكان يتمتع برقي أخلاقه وحسن أدبه وتربيته. 


كان صلاح، يعيش في قرية صغيرة بين أسرة فقيرة لكن بالرغم من ضيق الحال إلا أنهم استطاعوا أن يجعلوه يكمل تعليمه بالجامعة ويحصل على شهادة كبيرة. 

وبعد التخرج كان يبحث عن عمل باستمرار يتناسب مع شهادته الجامعية حتى أكرمه الله بعمل في أحد مكاتب المحاسبة وبالرغم من الراتب قليل الا أنه كان راضي به ويسعى في نفس الوقت إلى وجود وظيفة أخرى يستطيع من خلالها أن يعيل أسرة ويتزوج كمثل أي شاب في سنه. 

وفي أحد الأيام كان يمر بجوار محطة القطار وكان في الصباح الباكر حيث الطلاب يذهبون إلى المحطة صباحاً كي يلحقون المحاضرات الدراسية. 


وبينما هو يتحدث مع صديق له ولمح القطار قادم من بعيد وهناك فتاة قادمة من الرصيف المقابل ترك صديقه وألقى بنفسه عليه فسقط الاثنين بعيد عن القطار القادم. 

استطاع صلاح، أن ينقذ الفتاة من الموت وشعرت الفتاة بالخوف والرعب كما أن ذراعها وقدمها جرحت جرح بسيط فأخذها إلى المستشفى وقام بعرضها على الطبيب. 


شكرته على ما فعله معها وعادت بعد اسبوع تبحث عنه فوجدته خارج من المسجد طلبت منه مقابلة والدتها، واكتشف أنهم سألوا عنه وعرفوا أنه غير متزوج.

كان أبيها قد ترك لها إرث كبير قبل رحيله ووالدتها عرضت عليه الزواج منها وهي كانت فتاة فاتنة الجمال فلم يصدق المفاجأة ووافق على العرض وتزوجها. 

وأعطته أمها إدارة جميع الأعمال وأصبح يقود مجموعة شركات كبيرة من شركات الغزل والنسيج مما أتاح له الفرصة أن يكبر هذه المشاريع بخبرته في مجال الادراة واستطاع أن يكون واحدا من الأغنياء. 

Content created and supplied by: sham.macs (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات