Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) رفض التبرع لزوجته بفصٍ من كبده إلا بعد أن توافق على طلبه.. ما هذا الطلب؟

 عانت زوجته سامية من مرضٍ بالكبد فاستشارت الأطباء بشأن طرق العلاج التي تساعد على تعافيها واستعادة صحتها وحيويتها نصحوها بايجاد متبرعٍ لها بفص كبد. وعندها شعرت أن ثمة أمل في شفائها من مرضها والتخلص من أعراض الضعف والوهن التي تنال منها للأبد. وبعدها بحثت الزوجة عن متبرعٍ وهذا أمرٌ صعبٌ دون شك، لكنه ممكن على أي حال. ولما استعلمت عن متبرعٍ لها بمقابل مادي عبر الإنترنت، رد عليها أحد المتابعين وأخبرها بأنها لن تجد هذا المتبرع إلا في المقربين منها أو بين أهلها.

لذلك، بدأت الزوجة تبحث عن متبرعٍ بين أهلها ففشلت في بادئ الأمر، لكنها بدأت تشعر بأمرٍ كبيرٍ عندما علمت أن زوجها متوافق معها في فصيلة الدم، فطلبت منه إجراء بعض الفحوصات التي طلبها الأطباء للتأكد من توافقات أخرى بين المتبرع ومن يتبرع له، لكن الزوج رفض الذهاب معها لتلك الفحوصات والتبرع لها إلا بعد أن توافق على طلبه، فلما سألته عن طلبه كانت المفاجأة. كان الزوج يريد من زوجته أن توافق على زواجه من امرأةٍ يحبها منذ زمن. وللأسف بدا موقف الزوج سيئًا في التفاوض، لأنه لا يحق له ولا يتناسب مع مكانته أن يفاوض زوجته أو يشترط عليها شيئًا في هذا الظرف.

وما أن علمت الزوجة بشرط الزوج حتى أصرت على الرفض وقالت إنها لن تقبل بالمساومة على هكذا أمر، لكن الزوج أصر على تحقيق طلبه قبل التبرع وعندها علمت الزوجة أنها لا تساوي الكثير عند زوجها الذي قبل بأن يراها في حالتها هذه من الوهن والضعف وهو يساوم على مطلبٍ كهذا، لكن أم زوجته تدخلت وأقنعت الزوجة أن الرجال جميعهم يعتقدون أن من حقهم الزواج مثنى وثلاث ورباع ويكرهون النساء اللاتي تنكر عليهن هذا الحق.



لذلك، سلمت الزوجة ووافقت على مطلب زوجها بالزواج من ثانيةٍ إذا هو تبرع لها بفصٍ من كبده، وبالفعل نجحت العملية الجراحية وخرجت المرأة بعد فترة النقاهة في حالةٍ من القوة والنشاط والرضا وحمدت الله على الصحة والعافية ولم يضرها ما فعله زوجها بعدها بالزواج من غيرها بل شكرته وأعربت له عن امتنانها بما فعل؛ حتى لو كان ما فعله بشرطه. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات