Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. توفي زوجي بعد الزفاف بثلاثة أيام فتزوجت ابن أخيه طالب الجامعة الذي دمر حياتي إلى الأبد

بدأت القصه عندما كنت طالبه فى كليه العلوم ، وكانت حياتى مقتصره على الدراسه والعلم فقط ، ولم يشغلنى يوما أى شئ آخر ، وكانت كل أحلامى أن تنتهى دراستى سريعا وان أبدأ العمل ويكون لى كيان مستقل بذاتى .

ومرت الايام سريعا ، وانتهت الدراسه وتخرجت من الكليه ، وبعد التخرج بشهر تقدم لى أحد الشباب وطلب يدى للزواج .

وكان هذا الشاب من عائله معروفه ، وأيضا كانت عائله ثريه للغايه ، ولذلك وافق أهلى على هذا الزواج ، لأنهم كانوا يرون أنها فرصه جيده ، وإن المستقبل سوف يكون جيدا .

وبالرغم من عدم اقتناعى بتلك الفكره ، ولكنى وافقت فى النهايه ، وتمت الخطوبه سريعا ، وتم تحديد موعد الزفاف بعد ثلاثه شهور .

ومرت الايام وكل طرف يحاول التعرف على الاخر ، واجتياز الحواجز التى كانت بيننا ، وبالفعل كان هو الشخص المناسب للزواج .

فقد كان انسان طيب وحسن النوايا ، وعلى خلق عالى ، بالاضافه الى إنه كان انسان متواضع للغايه ، والأهم من ذلك أنه كان يحبنى كثيرا ويريد سعادتى .

ومر الوقت سريعا ، وجاء يوم الزفاف ، وتمت مراسم حفله الزفاف فى سعاده من الأهل والاحباب والأصدقاء ، وكانت سعادتنا اكبر كثيرا .

انتهت حفله الزفاف وبدأت حياتنا الزوجيه ، وكانت معها احلام وطموحات بمستقبل مشرق ، وحياه هادئه ومستقره .

ولكن يبدو أن القدر كان يحمل لى سيناريو اخر ، حيث بعد الزواج بثلاثه ايام ، زوجى كان نائما ، فذهبت لايقاظه من أجل تناول الطعام ، فوجدته جثه هامدة لاتتحرك ابدا !

وسريعا تم نقله إلى المستشفى ، وكانت الصدمه مدويه عندما أعلن الطبيب وفاته ، أثر ازمه قلبيه !!

كانت الصدمه قاتله ، وانقلبت حياتى رأسا على عقب ، وكنت غير مدركه لما يحدث ، توقف تفكيرى وعقلى عن الادارك ، توقفت الحياه أمام عينى فى هذه اللحظه .

وشعرت فى تلك اللحظه أننى فقدت جزءا كبيرا من كيانى ، وإن كل شئ انتهى فى لحظه .

ومرت الايام بعد وفاته وعدت إلى أسرتى مره اخرى ، بعد ثلاثه ايام فقط من الزواج ، وبالطبع كان اليأس والإحباط يحاصرنى من كل اتجاه .

وبعد الوفاه اخذت ميراث زوجى ، وكانت أملاك وأموال كثيره ، وربما كان البعض يعتبرها مصدر سعاده ، ولكنى كنت اريد أن يعود زوجى ولا اريد اى أموال .

ولكن بعدما تم تقسيم الميراث ، ظهر ابن اخو زوجى الكبير ، وكان طالب فى كليه الطب ، وكنت اعرفه جيدا ، حيث كان زوجى دائم الحديث عنه ، وكان لايعتبره ابن أخيه ، بل كان يعتبره صديقه .

ومع مرور الوقت بدأ يظهر فى حياتى بااستمرار ، وكان دائما يأتى كل فتره إلى بيت أسرتى للأطمئنان والسؤال ، وبالرغم من صغر سنه ، ولكنه كان شخص جيد ، وكان له اسلوب جذاب فى التعامل .

واستطاع فى فتره قصيره أن يتواصل معى ، ومع الوقت بدأ الأمر يذهب إلى اتجاه آخر ، حيث كان دائم الاهتمام بى وبكل تفاصيل حياتى ، وربما استطاع أن يقتحم الحزن والانكسار بداخلى ، وان يجعلنى اعود للحياه من خلاله مره اخرى .

وكلما مر الوقت ، كانت العلاقه تتطور أكثر ، حتى جاء لى ذات يوم وعرض على الزواج ، وكانت مفاجئه مذهله لم أتوقعها يوما ، ورفضت الأمر فى البدايه .

لكنه كان لديه إصرار عجيب ، واستطاع أن يسيطر على تفكيرى ، ولذلك وافقت بدون أن أفكر فى تبعات هذه الخطوه .

وتزوجنا سريعا وبدأت حياتى الزوجيه من جديد ، ولكن هذه المره كانت مختلفه كثيرا ، فقد كانت البدايه جيده للغايه .

اخذنى وسافرنا فى رحلات كثيره ، وذهبنا إلى التنزه ، وكان الحياه أكثر سعاده وأمل ، وكنت أظن أن هذا هو العوض الجميل .

وبعد الزواج بفتره قصيره ، ذهبت فى زياره الى منزل عائلتى ، وأثناء تواجدى هناك ، اتصل بى زوجى وقال " انتى طالق !!

وقال لا تأتى مره اخرى الى المنزل ، كان الأمر صادم ، وتوقعت أنها مزحه ، فذهبت سريعا إلى المنزل ، فوجدت الأمر حقيقى بالفعل ، حيث طلقنى ولم يكتفى بذلك بل طردنى من المنزل أمام الجميع .

وكانت الصدمه عندما علمت أنه جعلنى أتنازل عن كل الأموال لصالحه ، وان الزواج كان من البدايه من أجل السيطره على المال ، وكان الأمر بالاتفاق مع عائلته ، حتى لا يخرج مال العائله للغرباء كما يعتقدون .

لحظتها لم اتمالك نفسي من الصدمه ، وشعرت أن الحياه تغلق أمام عينى فجاه ، فسقطت أرضا وفقدت الوعى بعدها .

وبعد مرور وقت طويل ، عاد لى الوعى فى المستشفى ، ولكنى علمت أننى أصيبت بشلل فى قدمى ويدى ، بسبب تعرضى لجلطه شديده .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات