Sign in
Download Opera News App

 

 

من هو الرجل الذي استعان به الخليفة المستنصر لإنقاذ مصر؟ وما الحيلة التي نفذها للقضاء على الفوضي؟

من هو الرجل الذي استعان به الخليفة المستنصر لإنقاذ مصر؟ وما هي الحيلة التي نفذها للقضاء على المتسببين في الفوضى؟



تعتبر الشدة المستنصرية هي أكبر الكوارث التي مرت بها مصر بعد انحسار مياه النيل وتعرض مصر إلي مجاعة كبيرة في عصر الخليفة الفاطمي "المستنصر بالله"، وما حدث أثناء ذلك من وقوع فوضى يعد من اصعب الاوقات التي عاشتها مصر.

 

وحتى يحافظ الكل علي حياته اضطر الناس إلى قتل بعضهم بعضا ، وأكلوا الدواب والكلاب، ولحوم البشر، وانتشر الفساد بصورة كبيره واستغل الجنود المغاربة والأتراك والمرتزقة الفرصة للسيطرة على البلاد والسلب والنهب، وعمت الفوضي جميع أرجاء مصر.



و وصلت الإمبراطورية الفاطمية الضخمة التي كان سُلطانها يمتد من بلاد المغرب غربًا، إلى الحجاز والشام إلى أقصى حالات الخراب والفوضى، وعجز خليفتها المستنصر الفاطمي عن التصدي لتلك الفوضى.


ولم يكن امام المستنصر بالله بعد عجزه عن التصدي لتلك الفوضى إلا أن يستعين بشخص آخر يستطيع مواجهة تلك الفوضى ولذلك فكر في الاستعانة بوالي عكا "بدر الجمالي" لأنه كان مشهورا بالقوة والحزم وبالفعل خرجت مصر من هذه المحنة على يده.



بدر الجمالي هو مملوك ارمني الاصل، عندما عرض عليه المستنصر بالله أن يأتي من من الشام للقضاء على الفوضى بمصر لبى دعوته على الفور وأتى إلى مصر بقواته الأرمينية من الشام فسكنوا القاهرة التي كان قد قل تعداد سكانها كثيراً بسبب الأوبئة، كما قل تعداد سكان الفسطاط والقطائع في ذلك الوقت وتهدم معظمهما.


وكان بدر يتمتع بالذكاء والدهاء لذلك اعد خطة للقضاء على المتسببين في الفوضى والفساد من الاتراك والمرتزقة وكان ذلك بإرسال رسائل ودية إليهم لدعوتهم على مأدبة كبيرة في الجمالية 


وطلب بدر من جنوده أن يقفوا في الخارج وكلما أستأذن أحد الحاضرين للانصراف يقوم أحد هؤلاء الجنود بالانقضاض وقتله، وقطع رأسه .


وانتهت المهمة بقتل كل المتسببين في الفوضى ، وتولي بدر الجمالي وزارة مصر، وأطلق عليه السيد الأجل أمير الجيوش ناصر الإمام المستنصري، وبدأ الجمالي في إعادة النظام والاستقرار إلى مدينة القاهرة بعد انقاذها من الفوضى.


وبعد أن أصبح وزيرا قرر إعادة بناء سور القاهرة لتقويته ولزيادة مساحة القاهرة خاصة بعد سكنه فيها هو وجنوده وأيضا ليدخل فيها جامع الحاكم الذي بناه الخليفة الحاكم بأمر الله خارج أسوارها.


وشجع الفلاحين على الزراعة ورفع جميع الأعباء المالية عنهم، وأصلح لهم الترع والجسور، وأدى انتظام النظام الزراعي إلى كثرة الحبوب وتراجع الأسعار، وكان لاستتباب الأمن دور في تنشيط حركة التجارة في مصر، وتوافد التجار عليها من كل مكان.


https://m.youm7.com/story/2020/1/10/%D9%85%D8%B0%D8%A8%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%82%D8%B6%D9%89-%D8%A8%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%B2%D9%85%D9%86/4580811

Content created and supplied by: [email protected] (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات