Sign in
Download Opera News App

 

 

معلومات لا تعرفها عن شيخ الأزهر "أحمد الطيب.. أسلمت على يده أسرة فرنسية وسبب اختيار مبارك له

ولد في قرية في أقصي جنوب مصر، أراد والده أن يخرج من صلبه أبناء حافظين لكتاب الله متزينين بأخلاق الإسلام، يكونوا فخرا له ويشار إليهم بالبنان، فأصبح إبنه فخرا للإسلام في العالم كله ويشير اليه الجميع بفخر واعتزاز، وتولي أكبر صرح إسلامي في العالم كله، أصبح شيخ الأزهر الشريف والإمام الأكبر، يعرفه المسلمين جميعا في شتي بقاع الأرض، اثبت نبوغه وتفوقه أنه الدكتور "أحمد الطيب"، نرصد لكم في هذا التقرير نبذة عن حياة شيخ الأزهر والأسرة الفرنسية التي أسلمت بسببه ولماذا اختاره الرئيس السابق محمد حسني مبارك.

نبذة عن شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب

اسمه احمد محمد احمد الطيب ولد في 6 يناير 1948 في قرية القرنة بالأقصر، والده كان عالم أزهري والحق ابنائه بالأزهر الشريف، كام متفوق طوال مراحل حياته وتخرج من كلية أصول الدين جامعة الأزهر بالقاهرة وأكمل الدراسات العليا حتى حصل على الدكتوراه وأكمل دراسته في فرنسا، تولي منصب مفتي الديار المصرية ثم تركه وتولي رئاسة جامعة الأزهر، وبعد ذلك أصبح الإمام رقم 48 للأزهر الشريف بقرار رئاسي.


لماذا اختاره الرئيس محمد حسني مبارك

قام الرئيس محمد حسني مبارك باختيار الإمام الطيب شيخ للازهر الشريف من بين 5 أسماء عرضت عليه، وكشف العزب الطيب أحد ابناء بلدة الدكتور أحمد الطيب وصحافي بالاهرام أن سبب وقوع الاختيار عليه بالإضافة لكفاءته و علمه ونبوغه هو إجادته اللغتين الإنجليزية والفرنسية، حيث كان الرئيس مبارك وقت الاختيار في ألمانيا يعالج من سرطان البنكرياس، وعرض حينها عليه الأسماء فأختار الطيب وقال إنه يجيد اللغة الإنجليزية والفرنسية وسوف يقدم صورة مشرفة للأزهر والإسلام.

الأسرة الفرنسية التي أسلمت بسببه

عندما كان يكمل الإمام الطيب دراسته في فرنسا في تسعينات القرن الماضي كان يعيش مع أسرة فرنسية، عندما سئل الشيخ أحمد الطيب عن حياته معاهم قال إنه وضع شروط من البداية، وقال إنه لم يدعوهم إلى الإسلام ولكن حافظ على واجبات الإسلام كلها وآداب وتعاليم الدين الإسلامي كضيف وبعد عودته إلي القاهرة بشهرين جاءوا وأعربوا عن رغبتهم في الدخول إلى الإسلام، وقال إنه يجب على المسلم أن يبتعد عن أي سلوك ينفر غير المسلمين منه وأوضح أن الغرب يتأثر بالعمل والسلوك الجيد، وأن الازهريون تربوا على أنهم ليسوا أحرار كالآخرين بل إن هناك قيود على التصرف والسلوك.

سبب تخلي الطيب عن منصبه في دار الإفتاء وتوليه رئاسة جامعة الأزهر

كان الإمام الراحل محمد سيد طنطاوي هو السبب في تخلي الطيب عن منصبه في دار الإفتاء وتعيينه في رئاسة جامعة الأزهر وهو من أخبر الطيب أن الطريق لمشيخة الأزهر هو رئاسة جامعة الأزهر، وذلك بسبب المحبة والثقة والتقدير المتبادل التي كان بين كلا من الدكتور محمد طنطاوي والدكتور أحمد الطيب .

المصادر

https://www.shorouknews.com/mobile/news/view.aspx?cdate=10062017&id=3bb0fa64-872d-475f-90d3-f8a7724df204

https://www.alarabiya.net/arab-and-world/egypt/2019/02/05/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1-%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D8%B1-%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D9%87%D8%9F-

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات