Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) وضع شيئًا عند دفن زوجته وجنينها فلما سألوه: "ماذا وضعت؟" كانت المفاجأة التي أبكت السامعين

مر على زواجهما نحو عشرين عامًا ولم يشأ الله لهما بالإنجاب. وعلى الرغم من عيشهما في هناء وسعادة، حرصت الزوجة على الإنجاب قدر استطاعتها. لذلك، لجأت الزوجة إلى العمليات الجراحية والحقن المجهري أكثر من مرة، لكن الله لم يقدر لها الإنجاب ومرت الأيام والزوجان يسلمان تسليمًا لأمر الله ويمضيان في حياتهما بمنتهى الرضا والقناعة ولا يفكر أحدهما في ترك الآخر، وإن كانا لا يكفان عن الدعاء بأن يرزقهما الله الذرية الصالحة في كل صلاة.

وعلى الرغم من كون عدم الإنجاب بسبب مشكلات تعاني منها الزوجة، لكن الزوج أصر على البقاء وعدم الزواج من أخرى. وفي يومٍ من الأيام، شعرت الزوجة بأنها حامل فذهبت إلى الطبيب وتبين حملها، لكنها لم تتم الشهر السابع في الحمل حتى فاجأتها آلام الولادة ونقلوها للمستشفى لتضع ابنها، لكنها لم تحيا سوى دقائق بعد الولادة وعلمت قبل أن تموت أن ابنها قد ولد ميتًا.

تقبلت الزوجة أمر الله ونطقت الشهادة ثم ماتت. وظن الجميع أن المستشفى قد تصرفت في الجنين الميت، لكن الزوج طلب من إدارة المستشفى السماح له بتغسيله وتكفينه وتسليمه له لدفنه، وقد استجابت إدارة المستشفى لطلب الأب وبالفعل تم تسليم الجنين إليه، وعند دفن الزوجة وجنينها وضع الزوج شيئًا بجوار زوجته وجنينها في القبر، وبعدما فرغ الجميع من الدفن سألوه عما وضع، فأجابهم أنه وضع الملابس الذي اشترتها زوجته لجنينها قبل أن تموت لأنه لا يطيق أن يراها بعد اليوم، ثم بكى وأبكى السامعين. ولم يكد يمر عام على وفاة الزوجة حتى لحق بها الزوج، ودعا له الجميع بأن يرحمه الله رحمةً واسعة وأن يسكنه وزوجته وابنهما الفردوس الأعلى من الجنة. اللهم آمين. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات