Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" دخل المالك مطعمه مرتديا زي رجل فقير".. ولكن المعاملة التي قدمها له موظفوه جعلته ينهار في البكاء

 بطل قصتنا لهذا اليوم هو شرف, كان رجل طموح منذ صغره, وعمل في أحدى المطاعم كعامل صغير في البداية ولكن بدأ في الاجتهاد وتطوير من ذاته يوما بعد يوم حتي وصل به الحال أنه أصبح مدير احدى المطاعم التي يعمل بها نظرا للخبرة الكبيرة والشغف والحب للعمل بطريقة تشجع أي مالك مطعم ان يجعل شرف مدير مطعمه, وتمر الأيام والليالي حتي تمكن شرف من أنشاء مطعمه الخاص به وتطور به الحال حتي أصبح يمتلك 3 مطاعم كبيرة مشهورة ومعروفة في أرجاء البلاد.

ولكن تمر الأيام وأحس شرف بالتعب والأعياء الشديد, فذهب إلي الطبيب ليخبره أنه مصاب بمرض خبيث وقد تمكن من كامل جسده, ولكن شرف تقبل هذا الأمر بصدر رحب وكان متأكد أن الله رحيم به بالرغم من كل ما أصابه, ولكن أثناء ذلك كان خطر على ذهنه فكرة أراد أن يتأكد منها بنفسه, كان يريد أن يتأكد هل من يعلمون لديه في المطعم يحملون في قلبوهم العطف والرحمة على الفقراء أم لا؟, وعلى هذا قرر أن يرتدي زي رجل فقير ويلطخ ملابسه بالتراب والرثاء حتي لا يشك فيه أحد, وبالفعل قادم بذلك وذهب إلي أول مطعم, وكان يحمل في قلبه كثير من الأمل لأنه قد أختار كل من يعمل معه شخصيا وهو يعلم كل شخص, ويعرف جيدا أنهم يحملون الخير, ولكن ما حدث في المطعم الأول له كان يدعو لليأس والقلق.

فعندما دخل شرف إلي المطعم وإذا به يجد مدير المطعم ينهره ويطلب منه أن يغادر على الفور قبل أن يبلغ الشرطة وتأتي وتقبض عليه, ووقف شرف وفي عينه الدموع ويقول له" أنا أريد فقط يا بني قطعة خبز لأنني في غاية الجوع ولا اقدر على الحركة فأنا رجل عجوز كما تري", ولكن كان رد مدير الفرع في غاية القسوة حيث قال له" أذهب إلي سلة القمامة فهناك تجد ما تبغي, أنصرف على الفور قبل أن أفقد أعصابي", فلم يتحمل شرف تلك الكلمات وأخذ في البكاء وهو يحمل أغراضه ليغادر المطعم.

وكان شرف في غاية الحزن؛ لأن حاله مثل حال الكثير الذين رفضوا عندما طلبوا الطعام, ولم يستسلم شرف وذهب إلي الفرع الثاني, ومدير هذا الفرع قد وقف بجانبه شرف عندما كان فقير وساعده حتي أصبح مثل أولاده ويوكل إليه شيء, وكان متأكد أنه لن يرفضه وسوف يعطيه ما يريده, ولكن عندما دخل المطعم بزي الرجل الفقير كانت المعاملة مثل المطعم الأول.

وقف شرف وقد صابه الإحباط وقال في نفسه "أكانوا يفعلون هذا مع الناس المحتاجين وانا أظن العكس", وذهب إلي أخر فرع وكان المدير فيه شاب يدعي محمد لقد كان معدم قد فقد زوجته في حادث وكان هو سبب هذا الحادث, وأصبح مدمن على المخدرات والكحول, ولكن شرف وقف بجانبه وساعده حتي أخرجه من حالته النفسية السيئة وقرر ان يوظفه في هذا الفرع, وقد فاجأه محمد بعمله واجتهاده حتي استطاع ان يصبح مدير الفرع في فترة وجيزة, وعندما ذهب كان المطعم على أخره, فوقف ينظر وقال رجل الأمن أنا جائع وأريد أن أكل, فتبسم رجل الأمن وقال له" انتظرني هنا يا سيدي وسوف أذهب وأخبر مدير المطعم بطلبك, لن اتأخر عليك".

خرج محمد مدير المطعم بعدما ذهب إليه رجل الأمن للعم شرف وأبتسم في وجه وقال له " انتظر هنا حالما تصبح طاولة فارغة وسوف اناديك", وانتظر شرف بالفعل وبعد نصف ساعة خرج محمد وطلب منه الدخول, وعندما دخل شرف وجد الطاولة مليئة بكل أنواع الطعام الشهي, فصدم شرف ولا يصدق ما تراه عيناه.

فأكل شرف حتي شبع وهم بالخروج وإذا بمحمد يعطيه ظرف به الكثير من المال, وقال له محمد:" سوف أطلب من مستر شرف ان يجد لك عملا في المطعم", ثم ابتسم محمد وودع الرجل الفقير, فكان شرف اسعد انسان على وجه الأرض بعد هذا اللقاء, وعندما عاد شرف إلي المنزل اتصل بكل العاملين لديه وطلب منهم ان يأتوا في اجتماع عاجل في الغد في الفرع الرئيسي.

وفي اليوم التالي والقاعة على أكملها من الحضور منتظرين مستر شرف, وإذا برجل فقير يدخل القاعة, ويندهش كل الحاضرين من هذا الأمر كيف يعقل هذا أنه نفس الشخص منذ أمس؟, وبعدها خلع شرف ثياب الرجل الفقير وارتدى بدلته الأنيقة, ليندهش كل الحضور, وبعدها قرر شرف ان كل العاملين في المطعم الأول والثاني مرفوضين, ووضع محمد مدير للأفرع الثالثة وأعطي مكافأة لكل العاملين في مطعم محمد, وهنا كانت نهاية قصة الرجل الغني.

فهل ما قام به شرف كان الصواب أم لا؟.. شاركنا برأيك.

 

Content created and supplied by: واقع (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات