Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) فتح قبر زوجته للحصول على بصمتها فحدث له ما لم يتوقعه

كانت ثناء ممرضة تعمل مع طبيبٍ ثريٍ متخصصٍ في الأمراض الباطنة، لكنه مع الأيام بدأ يعاني من بعض الأمراض والأسقام التي يعالجها ولم يكن له من يقوم على تدبير شؤونه المنزلية والحياتية فطلب منها الزواج. ورغم فارق السن الكبير بينهما، وافقت ثناء على طلب الطبيب وتم الزواج وحظي الطبيب ببعض الاستقرار والرعاية في أواخر أيامه حتى وافته المنية وترك لها ثروةً لم تكن تحسب يومًا أن تمتلكها أو تقف على عتبات بيوت مالكيها.

وبعد فترة، التقت ثناء بمهندسٍ شابٍ اسمه إبراهيم وهو من قريتها ويسكن في المدينة التي استقرت ثناء في معيشتها فيها وبدأ المهندس يحسب حساباته المستقبلية ويخطط للارتباط بتلك الممرضة بعدما علم حجم الثروة التي آلت إليها من زوجها الراحل. وبالفعل تم الزواج، الذي اعترض عليه إخوة إبراهيم وأهله جميعًا، لكنه أصر على المضي فيه وعدم التراجع عنه مهما حدث.

وبعد الزواج، شرع إبراهيم يفكر في مصالحه وبدأ ينشئ عمله الخاص في هندسة المعمار وينطلق في أنشطة بناء العقارات والمقاولات حتى سطع نجمه وبدأ يشعر بكيانه ويقيل أسرته من عثرتها بما كان يتقاضاه من أجرٍ جزاء عمله هذا، فلم يكن لإبراهيم الحق في التصرف في أموال الشركة التي أنشأها ولا في أرصدتها البنكية ولا يملك حتى عقد ملكيتها، لأن ثناء صممت على أن تكون جميع هذه عقود الملكية باسمها حتى لا يغدر بها هذا الشاب الذي كانت تعلم سر زواجه منها.

لذلك، كان شغل إبراهيم الأول عندما ماتت زوجته هذه أن يحصل منها على عقدٍ بممتلكاتها وقد صاغ هذا العقد بنفسه لنقل ممتلكاتها إليه بعيدًا عن أي نزاعاتٍ مع ورثتها من إخوتها وأقربائها. كانت المشكلة في ذلك الوقت أن زوجته ماتت في المستشفى ولم يجد الرجل متسعًا من الوقت لينجز الأمر. فقد خشي أن تكون كاميرات المراقبة في مكانٍ ما وترصد ما يقوم به ولم تسنح له كذلك فرصة الجلوس وحده مع جثمان زوجته ليفعل ذلك. أيضًا، قامت المستشفى بتغسيل الجثمان وتكفينه وهو ما ضيق على إبراهيم فرصه الحصول على بصمة زوجته.

جاءت ساعة الدفن وكان الناس في وادي وإبراهيم في وادي آخر؛ فانتظر الرجل حتى فرغ الجميع من دفن الجثمان وانصرفوا، لكن الزوج تظاهر بأنه لا يستطيع أن يبرح القبر وسيجلس لقراءة القرآن. وبعدما انصرف الجميع أخرج إبراهيم مبلغًا من المال وأعطاه لعامل المقابر وطلب منه مساعدته بفتح القبر لأنه نسي أن ينزع خاتم زوجته ففتح الرجل القبر ودخل وهو يطوي في يده بعض الأوراق والختامة وما أن كشف إبراهيم الكفن وسحب إصبع زوجته للحصول على بصمتها وهي في القبر جاءه رجلٌ من أقربائها وقال له "ماذا تفعل يا مجرم؟" فوقع الرعب في قلب إبراهيم من الصدمة فمات بالسكتة القلبية وهو جالس على هيئته وكانت صدمةً وعبرةً للجميع. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات