Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) ماتت زوجته ففتح صندوقًا في دولابها وكانت الصدمة

أحب مخلص زوجته منى وحرص على أن يكون لها أخًا وأبًا وصديقًا قبل أن يكون زوجًا، وظن أنه عندها في أحسن مكانة وأعلى منزلة حتى ماتت وفتح صندوقًا موجودًا في دولابها وكانت الصدمة. لقد وجد في ذلك الصندوق رسائل ومذكرات وهدايا تذكارية وصورة لشابٍ لا يعرفه. وعندما سأل أختها عن صورة هذا الشاب قالت له إنه خطيبها الذي مات في حادث بعد الخطوبة بأيامٍ قليلة.

تفاجأ الزوج بصورة هذا الشاب، وبدأت الغيرة تزيد في قلبه منه حتى وهو ميت، ولما علم اسمه بحث عنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتوصل إلى أحد أقاربه ومنه علم أنه كان إنسانًا طيب القلب وكان مجتهدًا في دراسته وكان الأول على دفعته في كلية الطب. أما عن علاقته بأسرته فقد كان الرجل بارًا لوالديه ومحبًا لفتا اسمها منى كتب فيها شعرًا ونشره على صفحته قبل أيامٍ من وفاته، ولما قرأ مخلص تلك القصيدة التي كتبها هذا الشاب لمنى التي أصبحت زوجته، استشاط غضبًا ووجد فيما قرأه حبًا لا حدود له فزاد غيرة.

أحرق الزوج تلك الصورة ليريح قلبه من همومه ومن غيرته، وبعد أيام وجد في الصندوق رسالة حبٍ من رجلٍ لا يعرفه وبالفعل قرأ كلماتها كلمة كلمة وحللها فعلم منها أنها من شاب آخر احتفظت برسالته لمكانته في قلبها. وقد أخذ الزوج الرسالة أيضًا وحرقها. لكن ما وجده بعد ذلك كان صادمًا له، فقد وجد الزوج رسالةً أخرى كانت بمثابة الصدمة بالنسبة له. كانت تلك الرسالة ردا من إحدى شقيقات الزوجة وهي سيدة مغتربة تقيم في إنجلترا مع زوجها. وفي هذه الرسالة كانت نصيحة أخت منى لها ألا تخلع نفسها من زوجها ولا تستسلم لقلبها الضعيف الذي يحدثها بالزواج من ابن خالتها لأن أولادها أولى بها وأحق. ونصحتها أختها بألا تقبل بالعيش مع رجلٍ لا يستحقها. وعندها علم الزوج أن زوجته التي حرص عليها وعلى صيانة قلبها ومشاعرها كانت صدمته شديدة وسببًا في وفاته بسكتة قلبية مفاجئة بعدها بأيام.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات